العدد 545 - الأربعاء 03 مارس 2004م الموافق 11 محرم 1425هـ

كيري ينافس بوش

حقق السيناتور الأميركي جون كيري فوزا ساحقا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي وأصبح منافسا للرئيس الأميركي جورج بوش في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. وتمكن كيري من الفوز في تسع ولايات من أصل عشر، في حين تأكد انسحاب السيناتور جون إدواردز من المعركة. من جانبه قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني: إن النقاشات الدائرة بشأن سجل السيناتور كيري في مسألة الأمن القومي، ليست هجوما على وطنيته.


كيري يحقق النصر في «الثلثاء العظيم» وادواردز ينسحب

واشنطن - وكالات

توج عضو مجلس الشيوخ الأميركي جون كيري كمرشح للحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية بعد أن حصد الفوز في تسع من الولايات الأميركية العشر فيما يسمى بسباق يوم «الثلثاء العظيم»، عقب انسحاب منافسه جون ادواردز من الانتخابات. وهنأه الرئيس جورج بوش بالفوز في حين أعلن نائبه ديك تشيني عزمه على خوض الانتخابات كنائب لبوش لمرة أخرى.

وأظهرت النتائج النهائية فوز كيري في نيويورك وكاليفورنيا وأوهايو ورود أيلاند وميريلاند وجورجيا وماساتشوستس ومينيسوتا وكونيتيكيت.

ولم يخسر كيري سوى في ولاية واحدة هي فيرمونت التي فاز فيها حاكم فيرمونت السابق «هاوارد دين» الذي كان أعلن عقب سباق ويسكونسين وقف حملته الانتخابية، غير أن اسمه ظل على قائمة الترشيح في الولاية واختاره الناخبون فيها.

وفشل المرشح الأقرب لكيري السيناتور جون إدواردز، في الفوز في أي ولاية، غير أنه خسر في ولاية جورجيا الجنوبية بفارق ضئيل للغاية وكان أقرب للفوز في بعض الوقت. ودفعت تلك الهزيمة إدواردز إلى اتخاذ قرار بالانسحاب من السباق.

ووعد كيري بأنه سيقود الحزب الديمقراطي إلى الفوز في الانتخابات الرئاسية، في حين أجرى الرئيس الأميركي اتصالا هاتفيا بكيري هنأه فيه بالفوز.

من جهته قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إنه سيرشح نفسه نائبا للرئيس بوش في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ليضع بذلك حدا للتكهنات بشأن احتمال استبداله بمرشح آخر لمنصب نائب الرئيس.

وذكرت شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية أن كلفة حملة بوش الانتخابية تتعدى 200 مليون دولار، وهذا الرقم يجعل من بوش أكثر زعماء العالم إنفاقا على حملته الانتخابية.


بوش يشدد على كبح الإرهاب وتشيني يؤكد ملاحقة بن لادن

واشنطن - وكالات

تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بجعل أميركا أكثر أمنا في المستقبل من هجمات على غرار هجمات 11 سبتمبر/أيلول، محذرا الأميركيين من أنهم مازالوا يمثلون أهدافا للإرهابيين، في وقت قال فيه نائبه ديك تشيني إن الأميركيين سيعتقلون زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن. وقال بوش الذي كان يتحدث في خطاب انتخابي بمناسبة مرور عام على إنشاء وزارة الأمن الداخلي التي كان يعارضها في البداية «الحياة في أميركا عادت بطرق مختلفة إلى طبيعتها وهذا أمر إيجابي، فهو يعني أننا نقوم بوظيفتنا. ولكن الحياة لن تعود إلى طبيعتها حقيقة أبدا طالما أن هناك عدوا يترصد في الخفاء يستهدف التدمير والقتل»، و«أعداؤنا مصابون ولكنهم لم ينكسروا، وستظل لديهم الرغبة لضرب أميركا مرة أخرى. وهذه هي الحقيقة التي نعيشها». واتهم بوش الديمقراطيين بالافتقار إلى خطة شاملة متماسكة لمحاربة الإرهاب في الوقت الذي يمتدحون فيه جهوده لجعل الولايات المتحدة الأميركية أكثر أمنا.

من جانبه صرح تشيني في حديث لشبكة التلفزيون الأميركية «اعتقد أننا سنعتقل أسامة بن لادن»، و«لا استطيع التكهن بشيء. ليست هناك وسيلة لنقول متى سيعتقل لكننا مصممون على البحث عنه الوقت الذي يحتاجه ذلك»، وأكد «حققنا نجاحا كبيرا حتى الآن واعتقلنا أكثر من 500 عضو في تنظيم (القاعدة) في باكستان وسببنا خسائر فادحة لقاعدة عملياتهم في أفغانستان»

العدد 545 - الأربعاء 03 مارس 2004م الموافق 11 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً