بحث مؤتمر وزراء خارجية الدول العربية أمس القضايا الواردة على جدول أعمال قمة تونس المقبلة والمبادرة الأميركية للإصلاح الديمقراطي في المنطقة المسماة مشروع «الشرق الأوسط الكبير».
وقالت مصادر في الجامعة العربية ان الاجتماع العادي الذي يستمر يومين يبحث 18 بندا على جدول أعمال مؤتمر القمة يتصدرها الوضع في العراق والصراع العربي الإسرائيلي فضلا عن إحياء مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت في العام 2002.
وأضافت المصادر أن الاجتماع يهتم ببحث المبادرة الأميركية لتشجيع الديمقراطية في الشرق الأوسط مقابل حزمة من المساعدات الاقتصادية.
وفي إشارة إلى ملامح الإصلاح الذي تسعى إليه الدول العربية قال الأمين العام للجامعة عمرو موسى ان «تراكم القرارات من دون تنفيذها يخلق إحباطا ويمثل تراجعا مخلا بمصالح العالم العربي». ولكنه شدد على أن «القضية الفلسطينية تقف على رأس القضايا العربية التي يجب أن نتعامل معها ونحمي حقوقنا فيما يتعلق بها لأنها المفتاح للاستقرار أو عدم الاستقرار في المنطقة». كما قال ان «الكل مهتم بمستقبل العراق. هذه الدولة العضو في الجامعة العربية وذات التراث بالغ التأثير في تاريخ العالم وحضارته وذات الماضي القريب الذي أثار الكثير من الشجون».
وكان الوزراء اختتموا اجتماعهم الطارئ الليلة قبل الماضية إذ اتفقوا على وثيقة لتطوير العمل العربي المشترك عن طريق إصلاح جامعة الدول العربية، ولكن موسى وورئيس خارجية مصر أحمد ماهر الذي رأس المؤتمر رفضا الإفصاح عن مضمون الوثيقة قائلين إنها سترفع إلى القادة العرب في تونس
العدد 545 - الأربعاء 03 مارس 2004م الموافق 11 محرم 1425هـ