العدد 555 - السبت 13 مارس 2004م الموافق 21 محرم 1425هـ

خلافات إسرائيلية بشأن «فك الارتباط»

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض، وكالات 

13 مارس 2004

أثارت خطة «فك الارتباط» خلافات بين الإسرائيليين، فمن جهة قال رئيس حزب العمل شيمون بيريز، إنها يجب أن تشمل إخلاء مستوطنات في الضفة الغربية إضافة إلى إخلاء قطاع غزة بشكل كامل، في حين وصف وزير المالية بنيامين نتنياهو، الخطة بأنها «مثيرة للمشكلات».

وشرعت الفصائل الفلسطينية في عقد لقاءات ثنائية في غزة للتوصل إلى موقف مشترك للتعامل مع الوضع عقب الانسحاب الإسرائيلي، وتزامن ذلك مع زيارة قام بها مدير المخابرات المصرية عمر سليمان، أمس لواشنطن لإجراء محادثات بشأن إحياء السلام.

ميدانيا استشهد فلسطينيان أثناء عملية فدائية مزدوجة.


شهيدان في عملية مزدوجة «للقسام» و«فتح»... وسليمان في أميركا

خطة فلسطينية لمواجهة الانسحاب من غزة وواشنطن تنفي زيارة قريع

عواصم - محمد أبوفياض، وكالات

استشهد فلسطينيان أمس برصاص قوات الاحتلال خلال اشتباك مسلح شرق مدينة غزة، جاء ذلك بعد إعلان كتائب القسام وكتائب «أبوالريش» الجناح التابع لحركة «فتح» مسئوليتهما عن الهجوم الفدائي عند معبر ناحل عوز في غزة. سياسيا أعلنت الفصائل الفلسطينية عن وجود مخطط فلسطيني لما بعد الانسحاب من غزة كما يقوم مدير المخابرات المصري عمر سليمان بزيارة لواشنطن مع نفي الأخيرة زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع.

وبحثت لجنة الداخلية في البرلمان الإسرائيلي، موضوع إقامة خمس من هذه المستوطنات، بحيث تكون ثلاث منها على جبال «الجلبوع»، وواحدة بالقرب من أربيل في منطقة طبريا، والأخيرة على جبل طرعان.

وفي السياق ذاته قال رئيس حزب «العمل» الإسرائيلي، شمعون بيريز إن «خطة فك الارتباط يجب أن تشمل أيضا إخلاء في الضفة الغربية، إضافة إلى إخلاء قطاع غزة بشكل كامل، وإنه من الأفضل أن يتم تنسيق الخطة مع الفلسطينيين»، وفي المقابل قال وزير المالية الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لمبعوثين أميركيين إن «خطة الانفصال إشكالية ومعقدة» وإنه «يجب العمل في الخطة على أساس المبدأ القاضي بأنه يحظر منح جائزة للإرهاب».

كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من أن تؤدي التحركات الإسرائيلية الأحادية إلى زيادة التوتر مع الفلسطينيين، في وقت قالت مصادر في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي إن الفلسطينيين يحاولون اشتراط موافقتهم على خطة الانفصال القاضية بإخلاء مستوطنات قطاع غزة بالسماح لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بحرية التنقل والخروج من المقاطعة.

في حين نشرت صحيفة «الأهرام» نص خطة قالت إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية طرحتها لاستعادة النظام وسيادة القانون في قطاع غزة وحظيت بموافقة القوى المختلفة بعد لقاءات جماعية بين أجهزة الأمن بمشاركة منظمات فتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية ولقاءات أخرى ثنائية مع كل من حركتي حماس والجهاد كما وافق عليها أيضا أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني بقطاع غزة.

وتستهدف هذه الخطة منع حدوث فوضى مع الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة.

من جهة أخرى نفت الادارة الاميركية الأنباء التي تحدثت عن دعوتها رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إلى زيارة واشنطن، في وقت غادر القاهرة رئيس المخابرات المصرية العامة عمر سليمان متوجها إلى واشنطن في زيارة تستغرق عدة أيام، يجري خلالها مباحثات مع المسئولين تتناول كيفية دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

في وقت يطلع وفد ثلاثي أميركي رفيع المستوى الرئيس جورج بوش ووزير الخارجية كولن باول على نتائج المحادثات التي أجراها الوفد مع المسئولين الفلسطينيين والإسرائيليين الأسبوع الماضي وتركزت علي المقترحات الإسرائيلية بتفكيك 17 من المستعمرات اليهودية الـ 22 في قطاع غزة.

ميدانيا أعلنت تائب الشهيد عزالدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس وكتائب الشهيد أحمد أبوالريش التابعة لحركة فتح مسئوليتهما المشتركة عن عملية إطلاق النار صباحا موقع عسكري احتلالي إسرائيلي في ناحال عوز شرق مدينة غزة واستشهاد منفذي الهجوم.

وذكرتا في بيان مشترك أن المجاهدين اللذين قاما بتنفيذ الهجوم هما الاستشهادي البطل محمد سليمان حبوش (20 عاما) من سكان مخيم الشاطئ من كتائب القسام والاستشهادي البطل سعيد محمود مريش (20 عاما) من سكان حي الشجاعية بمدينة غزة من كتائب أحمد أبوالريش.

وأكدت الكتائب أن العملية تأتي في إطار الرد الأولي على مجزرة مخيمي النصيرات والبريج والتي ارتقى من جرائها 15 شهيدا.

كما واصلت القوات إغلاق حاجز التفاح الممر الوحيد لمنطقة المواصي غرب خان يونس لليوم الثاني على التوالي وحرمت المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى منازلهم.

وفي جنين أغلقت قوات الاحتلال مدرسة الشهيد عزالدين القسام الثانوية للبنين في بلدة يعبد ومنعت الطلاب والمدرسين من الحضور فيها.

وفي قلقيلية أصيب مواطن فلسطيني يدعى عبداللطيف الدنق من المدينة جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي بيت لحم أغلقت قوات الاحتلال حاجز الفرديس العسكري، المقام على مدخل قرية الفرديس جنوب شرق بيت لحم.

إلى ذلك اعتقلت قوات من حرس الحدود الإسرائيلية ثلاثة مواطنين مصريين وبحوزتهم 12 بندقية من طراز كلاشنكوف، واعترفوا بحسب أقوال المصادر الإسرائيلية بأنهم هربوا أسلحة من مصر إلى «إسرائيل» وأفادوا بأنهم وصلوا ضمن مجموعة تتألف من سبعة أفراد وقاموا بتهريب 35 قطعة سلاح.

على صعيد آخر أعلن مئير فعنونو شقيق أسير الضمير والذرة في «إسرائيل» مردخاي فعنونو أن سلطات السجون الإسرائيلية شددت الخناق على شقيقه في سجنه الذي يقضي فيه الأيام الأخيرة من فترة اعتقاله على خلفية تسريب معلومات بشأن المفاعل النووي الإسرائيلي.


أبو العباس خضع لتحقيق مكثف من «الموساد»

الجزائر - أ ش أ

قال نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عمر شلبي إن زعيم الجبهة أبو العباس تعرض قبل وفاته في أحد سجون الاحتلال بالعراق إلى تحقيق مطول وضغط نفسي شارك فيه عدد من ضباط الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد». وقال شلبي في تصريحات لصحيفة «الخبر» الجزائرية أمس إن وجود ضباط من «الموساد» في فريق التحقيق يرجح أن يكون أبو العباس تعرض خلال التحقيق للتعذيب، موضحا انه أكد في آخر اتصال أجراه مع زوجته في لبنان ومع بعض رفقائه أنه يتمتع بصحة جيدة وأنه ينتظر أن يتم الإفراج عنه قريبا.

وأشار إلى أن المحققين لم يتمكنوا من إثبات أي اتهامات ضد أبو العباس سواء في قضية السفينة «أكيلي لاورو» أو أية قضية أخرى، وإن قضية السفينة قد تمت تسويتها في حينها مع عائلة القتيل الأميركي بالتعويض مقابل التنازل عن القضية أمام المحاكم

العدد 555 - السبت 13 مارس 2004م الموافق 21 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً