العدد 555 - السبت 13 مارس 2004م الموافق 21 محرم 1425هـ

زينب... بطلة كربلاء

زينب... ذلك النور الرباني الطاهر الذي جسد أروع ملامح الفداء وسطر أروع معاني التضحية. ذلك النور الذي أضاء فيافي كربلاء وشق طريق الحق ليعلن بكل فخر واعتزاز انه لا منهج غير منهج وعقيدة أهل البيت (ع). ستبقى هي الأسمى ما مر زمان او طلع صبح أو نهار... لقد كانت في كل قفار كربلاء تجسد الروح الصابرة في أمها الزهراء (ع) التي رسخت فيها العقيدة الثابتة والايمان الحق، وفي أبيها الإمام علي(ع) أروع صوت ينطق بالفصاحة والبلاغة. وقد هزت أركان مجلس أعتى الجبابرة عندما نطقت بتلك الخطبة النورانية.

لقد كانت زينب قيادية تسير بقافلة موكب النور حتى يشع ضياء الاسلام الذي اختطه اخوها الحسين (ع) ليبقى وضاء مدى العصور وحتى يكون الحسين ابد الدهر والزمان ملجأ الحيارى والمستضعفين. لقد كانت زينب أقوى قوة استند إليها الحسين في فيافي كربلاء فكانت نعم المعين.

زهرة إبراهيم عباس

العدد 555 - السبت 13 مارس 2004م الموافق 21 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً