بالإشارة إلى المقابلة التي تمت مع الفنان عباس الموسوي في صحيفتكم الموقرة العدد 545 بتاريخ 4 مارس/ آذار 2004 في صفحة «محليات»، تود إدارة المرسم الحسيني للفنون الإسلامية توضيح بعض النقاط التي جاءت في المقابلة والتي تخص «الجمعية» كما يأتي:
1- نشكر الفنان عباس الموسوي على متابعته لأعمال جمعية المرسم الحسيني ونقدر له شعوره وجهوده البارزة في هذا المجال، كما نقدر أيضا متابعة المجتمع البحريني بكل فئاته لأعمال جمعية المرسم التي تكللت بالنجاح والتوفيق لما شهده المرسم من زخم الحضور والارتياح من الجماهير التي تشرفت بها جمعية المرسم الحسيني.
2- إذ تتشرف وتفخر جمعية المرسم الحسيني بكل من ينتسب إليها ومن يرغب في العمل معها فإنه من باب إحقاق الحق وعرفانا بجهود الإخوة المؤسسين والفنانين تفيد بأن الفنان عباس الموسوي وقع في غفلة من دون قصد، لأنه لم يكن من مؤسسي جمعية المرسم الحسيني كما جاء في اللقاء الذي أجري معه.
3- تحترم جمعية المرسم الحسيني وتقدر رأي الفنان عباس الموسوي الخاص به في مهرجانه وخطة عمله، مما لا يمكن لأحد أن ينكره أو يتغافله في الساحة الفنية، الأمر الذي يتيح للآخرين مثل جمعية المرسم الحسيني أن تعمل وفق منهجها الخاص بها وبما يلائم الأهداف التي أنشئت من أجلها، مستنيرة في ذلك بآراء وتشجيع وتعاون الفنانين من أمثال الفنان عبدالكريم العريض والفنان راشد العريفي والفنان عبدالكريم البوسطة والفنان موسى الدمستاني والفنان أنس الشيخ والفنان عبدالجليل الراشد وغيرهم من الفنانين، شاكرين لهم هذا التشجيع والتواصل وآملين استمرار ذلك مع الجميع.
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نشكر جميع فئات الشعب البحريني الذين ساندوا جمعية المرسم الحسيني منذ إنشائها حتى إشهارها. والجمعية إذ تؤكد للجميع خدمتها للمجتمع من خلال العمل على تحقيق أهدافها التي أنشئت من أجلها، فإنها ترحب بكل من يرغب في العمل والمساهمة معها في هذه الخدمة. سائلين المولى القدير أن يوفقنا وإياكم.
إدارة جمعية المرسم الحسيني للفنون الإسلامية
العدد 560 - الخميس 18 مارس 2004م الموافق 26 محرم 1425هـ