العدد 572 - الثلثاء 30 مارس 2004م الموافق 08 صفر 1425هـ

حملة الإمام زين العابدين (ع) للتبرع بالدم

للصناديق الخيرية مجموعة من الأهداف والبرامج والفعاليات تسعى لتحقيقها بالاعتماد على مساهمات العنصر البشري سواء من الرجال أو النساء أو الأطفال، وكما هو معروف أن أكثر الخدمات المقدمة من قبل الصناديق الخيرية هي خدمات اجتماعية من حيث المساهمة في التخفيف على الأسر من الناحية المادية أو المعنوية وذلك بتقديم كوبونات شرائية أو دفع مبالغ نقدية أو تدريب والخ. إلا إننا اليوم نقف على جانب آخر تقوم به الصناديق الخيرية وهو جانب المساهمة في توفير مخزون من كميات الدم لبنك الدم المركزي. إذ بادرت الصناديق والهيئات الدينية الأخرى إلى اقامة حملات التبرع بالدم، ومن هذه المؤسسات مؤسسة صندوق مدينة عيسى الخيري إذ قامت وللسنة الثالثة على التوالي بحملة التبرع بالدم علما بأن حملة الصندوق هي الثالثة التي تقام على مستوى المحافظة الوسطى إذ إن مأتم النويدرات وصندوق سترة يقومان بحملة تبرع أيضا في تواريخ مختلفة.

ونأتي ونقول لماذا الصناديق الخيرية نوعت من عملها الاجتماعي وأدخلت على اجندتها مشروع حملات التبرع بالدم وهل لهذه الحملات مردود وهل هي تحمل رسالة ما؟ نقول إن الصندوق الخيري في كل منطقة أصبح اليوم مؤسسة اجتماعية تحترم من قبل أفراد المجتمع لما يشكله الصندوق من مخزون وافر من المعلومات عن الأفراد القاطنين في منطقة عمل الصندوق ومن هذه المعلومات والتي لها مردود معنوي المعلومات عن فصائل الدم. ونحن في صندوق مدينة عيسى الخيري ولله الحمد استفدنا من هذه المعلومة في فترات كثيرة بأن تم الاتصال بالاخوة المتبرعين كلما دعت الحاجة الى التبرع لبعض أفراد المجتمع وأما عن المردود الشخصي فإن الفرد المتبرع سيعزز في نفسه جانب التضحية وذلك لأن الدم يشكل في تراثنا العربي عنصرا ورابط قوة يجمع بين القلوب ويعطي لمن يهب دمه لخدمة أية قضية عادلة منزلة قوية فالإنسان المضحي بدمه اتصور انه انسان ذو منزلة عظيمة في الاسلام وأيضا الدولة فلهؤلاء نقول بارك الله فيكم وأجركم على الله وعلى الدولة تكريمهم.

ومن خلال هذه الكلمة نجدد الشكر إلى كل من ساهم معنا سواء اخواننا المتبرعين بالدم أو المساهمين من تجار ومؤسسات وأيضا الاخوة أعضاء فريق العمل. وأخيرا كلمة شكر وتقدير لوزارة الصحة متمثلة بوزيرها وبالطاقم الطبي والاداري من رجال ونساء، وشكر وتقدير لمحافظ المنطقة الوسطى الذي بارك هذه الخطوة من خلال تخصيص وقته الثمين بالاجتماع مع وفد الصندوق ومركز الدم لاعطائنا ارشاداته وآرائه النيرة، والشكر الجزيل لمؤسساتنا الاعلامية من صحف وإذاعة وتلفزيون. سائلين الله أن تستمر هذه الحملات وتتطور إلى الأحسن والأفضل.

مجدي النشيط

العدد 572 - الثلثاء 30 مارس 2004م الموافق 08 صفر 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً