دشنت وزيرة الثقافة والإعلام، رئيس مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم الشيخة مي آل خليفة فعاليات مهرجان «ربيع الثقافة 2009»، يوم أمس (الثلثاء) في مقر المركز بالمحرق، والذي سيضم 34 فعالية متنوعة.
وستنطلق فعاليات المهرجان الذي ينظم بمشاركة فاعلة من قبل مجلس التنمية الاقتصادية في الأول من مارس/ آذار المقبل وحتى 17 أبريل/ نيسان المقبل، بينما ستباع التذاكر بدءا من 26 فبراير/ شباط الجاري في مجمع سيتي سنتر البحرين. من جانبها أشارت الشيخة مي إلى نجاح موسم ربيع الثقافة وقالت «إنه سيتم لأول مرة إطلاق البرنامج التعليمي، من أجل إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المشاركين والمتابعين للمهرجان، بالإضافة إلى حرصنا على أن تكون الفعاليات مناسبة لجميع أفراد العائلة».
المحرق – فرح العوض
دشنت وزيرة الثقافة والإعلام، رئيس مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة فعاليات مهرجان «ربيع الثقافة 2009»، يوم أمس الثلثاء في مقر المركز بالمحرق، الذي سيضم 34 فعالية متنوعة.
وستنطلق فعاليات المهرجان الذي ينظم بمشاركة فاعلة من قبل مجلس التنمية الاقتصادية في الأول من مارس/ آذار المقبل وحتى 17 من أبريل/ نيسان المقبل، بينما ستباع التذاكر بدءا من 26 من فبراير/ شباط الجاري في مجمع سيتي سنتر البحرين.
ومن جانبها أشارت الشيخة مي إلى نجاح موسم ربيع الثقافة قائلة إن «إطلاق الموسم الرابع لربيع الثقافة جاء بعد أن نجح طوال الأعوام الماضية في أن يكون محطة لالتقاء الثقافات والخبرات الإنسانية العالمية والإقليمية والمحلية»، مبينة أن «أهل البحرين كانوا ولايزالون روادا في إضاءة مشاعل الثقافة والفنون على ضفاف الخليج العربي، وأن البحرين لم توصد أبوابها في وجه الآخر، بل فتحتها لتكون مركزا للتواصل الثقافي والمعرفي مع جاراتها والدول العالم، دون أن تنسى أصالتها وتراثها المميز».
وذكرت الشيخة مي أن «المنظمين للمهرجان في هذا العام حرصوا على تحقيق أكبر قدر من التنوع في فعاليات المهرجان، وأنه سيستضيف عددا من الشخصيات الثقافية العالمية والعربية والبحرينية»، مؤكدة أنه «سيتم لأول مرة إطلاق البرنامج التعليمي، من أجل إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المشاركين والمتابعين للمهرجان، بالإضافة إلى حرصنا على أن تكون الفعاليات مناسبة لجميع أفراد العائلة».
وشددت الشيخة مي على أن «مهرجان العام 2009 جاء منسجما مع الرؤية الوطنية 2030»، موضحة أن الثقافة رؤية، وأن الرؤية طريق لمستقبل ملئ بالأحلام».
أما عن بدء فعاليات المهرجان ستكون في الأول من مارس المقبل، بمسرحية للفنانة اللبنانية نضال الأشقر، وسيحتفل المهرجان بالقدس عاصمة للثقافة العربية من خلال حفل يقيمه كونسرفتوار إدوارد سعيد، وغيرها من الأنشطة.
وفيما يخص الحملة الإعلامية المواكبة للمهرجان ذكرت الشيخة مي أنها تبدأ قبل أسبوعين من الافتتاح، وأن أول العروض سيكون فرصة للجمهور للتعرف على فعاليات المهرجان، مشيرة إلى أن مهرجان العام الجاري حافل ومتنوع، وإلى أن هيئة الإذاعة والتلفزيون ستستمر في تغطية فعاليات المهرجان كما في الأعوام السابقة.
ونفت الشيخة مي وجود أي تقصير من جانب الهيئة في تغطية فعاليات المهرجان، مبينة أن «الفعاليات حظيت باهتمام إعلامي، وسيستمر»، مؤكدة في الوقت نفسه أن «اللجنة الخاصة بالمهرجان ستسعى إلى إعداد أماكن ملائمة للقاء الإعلاميين بالشخصيات الزائرة للبحرين، للاستفادة منهم».
وبحسب الشيخة مي فإن «الفنان البحريني موجود في كل المهرجانات، وبنسبة جيدة».
ورأت الشيخة مي في ردها على أحد أسئلة الصحافة فيما يخص العروض التي ستقدم ورضا الجمهور أو أعضاء مجلس النواب عنها، رأت أن «جهود المؤسسة الأهلية تأتي مكملة إلى جهود المؤسسات الحكومية، وأنه لا يوجد تعارض ما بين الجانبين، وإنما طبيعة العمل الثقافي هو أنه يضم فعاليات تخصصية»، مشيدة بالدور الذي يقدمه البرلمان في متابعة كل ما يتعلق بالمجتمع.
ومن جانبه قال نائب الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية زكريا هجرس خلال الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة أن «المهرجان تبوأ مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما يجعل مجلس التنمية الاقتصادية تدعمه للعام 2009، مشيرا إلى أن الثقافة والاقتصاد ركيزتين من ركائز الرخاء، وتوفير حياة أفضل للمواطن البحريني».
ودعا هجرس خلال كلمته المؤسسات والشركات الخاصة والأهلية كلفة إلى المشاركة في المهرجان ودعم الفعاليات التي يقيمها والفعاليات الوطنية التي من شأنها أن تمس حياة المواطنين، مشيدا بدعم شركة «بتلكو» إلى المهرجان خصوصا، وإلى الفعاليات الثقافية عموما
العدد 2357 - الثلثاء 17 فبراير 2009م الموافق 21 صفر 1430هـ