العدد 2357 - الثلثاء 17 فبراير 2009م الموافق 21 صفر 1430هـ

«ندوة الأرصاد» تبحث التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية

المحرق - إدارة الأرصاد الجوية 

17 فبراير 2009

بحثت الندوة العلمية للأرصاد الجوية دور المنظمات العلمية في التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية والجودة في التحذيرات والتطور التقني وتأثيره على التنبؤات الجوية.

وتناولت الندوة التي اختتمت أعمالها أمس (الثلثاء) والتي أقيمت تحت رعاية شئون الطيران المدني بفندق موفنبك بمملكة البحرين التحولات الإستراتيجية في وسائل إيصال التحذيرات لصانعي القرار والمستفيدين والفجوة بين الأساليب الحديثة في طرق التنبؤ الجوي عن مخاطر الطقس.

كما ناقشت الندوة دور وسائل الإعلام المختلفة في توصيل وتوفير المعلومات والبيانات الأرصادية إلى الجمهور وفي هذا الصدد اقترح المشاركون عقد ندوة تشارك فيها وسائل الإعلام مع إدارات الأرصاد الجوية العربية لتعزيز دور الأرصاد الجوية.

ويأتي عقد هذا الاجتماع في مملكة البحرين إدراكا للتحدي الذي تفرضه المتغيرات المناخية على دول المنطقة المتمثل في زيادة وتيرة الأعاصير والكوارث الطبيعية وحدتها وتعاظم المخاطر المصاحبة لها وقد كان للإعصار (جونو) الذي تعرضت له دول عدة في المنطقة وبالذات سلطنة عمان في مطلع صيف 2007 أثر كبير في لفت الانتباه إلى أهمية تطوير الأرصاد الجوية ومساعدتها على بناء أنظمة متطورة للإنذار المبكر وإصدار التحذيرات من كوارث الطقس، علما بأن مجال التكيف والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية المتعلقة بالطقس والمناخ تستلزم التحليل والتقييم التاريخي للأحداث والاستفادة من تجارب الدول في مواجهة الكوارث وحالات الطوارئ وأن تضمن برامج تنفيذية لعمل آلية التنسيق لدراسة الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على حدوث الأزمة والدروس المستفادة والمقترحات لتفادي أوجه القصور والنقص في إدارة الكوارث الناجمة عن الطقس.

وفي هذا الصدد إنه من الضروري جعل التوعية بأخطار الكوارث عنصرا من عناصر التعليم في المناهج الدراسية وضمان أن يفهم الأطفال كيف تتفاعل الكوارث مع البيئة.

وذكر مجيد عيسى خلال ورقة العمل التي طرحها انه بفضل توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة التي تصب في الارتقاء بمستوى جميع الخدمات المقدمة لمطار البحرين الدولي أصبحت لدينا رؤية شاملة لتطوير الأرصاد الجوية على المستوى الدولي وخاصة لبدء إقرار الهيكل التنظيمي الجديد.

وأضاف في الوقت الراهن يتم تحديث معظم الأجهزة بالأرصاد الجوية وذلك باستخدام نظام متطور ذي تقنية عالية يعطي حافزا لتحسين وتنويع خدمات الأرصاد الجوية حيث يربط هذا النظام جميع أجهزة الأرصاد الجوية بحيث يمكن العمل بها من خلال نظام موحد مبني على استخدام الحاسوب الآلي المتطور وتتمكن الأرصاد الجوية عن طريق هذا النظام من القيام بعرض مرئي مدمج للنشرات والخرائط وتقارير الطقس وصور الأقمار الاصطناعية والرادار على عدة أشكال حيث تمثل دعما حيويّا للتنبؤات الجوية بصفة سريعة ومتكاملة

العدد 2357 - الثلثاء 17 فبراير 2009م الموافق 21 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً