نفت السعودية أمس (الجمعة) أن يكون مسئولون سعوديون بحثوا مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إمكان استغلال المملكة نفوذها للضغط على الصين من أجل إقناعها بالموافقة على فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسئول نفيه «التصريحات التي تناقلتها وكالات الأنباء لوزير الدفاع الأميركي بأن المملكة العربية السعودية لديها استعداد لاستغلال نفوذها للضغط على الصين لدعم فرض عقوبات ضد إيران بسبب برنامجها النووي». وكان غيتس قال للصحافيين في أبوظبي أمس الأول «لدي شعور بأن هناك رغبة لدى السعودية والإمارات لاستخدام نفوذهما بصفتهما دولتين منتجتين للنفط لإقناع الصين بالموافقة على فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي».
الرياض تنفي تصريحات غيتس بشأن الضغط على الصين
نفت السعودية أمس (الجمعة) أن يكون مسئولون سعوديون بحثوا مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إمكان استغلال المملكة نفوذها للضغط على الصين من أجل إقناعها بالموافقة على فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسئول نفيه «التصريحات التي تناقلتها وكالات الأنباء لوزير الدفاع الأميركي بأن المملكة العربية السعودية لديها استعداد لاستغلال نفوذها للضغط على الصين لدعم فرض عقوبات ضد إيران بسبب برنامجها النووي». وأكد المصدر بحسب «واس»، «أن هذا الموضوع غير صحيح، ولم يتم بحثه خلال زيارة وزير الدفاع الأميركي للمملكة».
وزار غيتس السعودية يوم الأربعاء الماضي والإمارات أمس الأول لحشد التأييد لبلاده لفرض عقوبات على إيران. وقال الوزير الأميركي للصحافيين في أبوظبي أمس الأول «لدي الشعور بأن هناك رغبة» لدى السعودية والإمارات لاستخدام نفوذهما بصفتهما دولتين منتجتين للنفط لإقناع الصين بالموافقة على فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي.
وأضاف غيتس أن الرياض وأبوظبي مستعدتان أيضا للقيام بالخطوة نفسها لدى روسيا «حتى وإن كان ذلك أقل ضرورة».
العدد 2745 - الجمعة 12 مارس 2010م الموافق 26 ربيع الاول 1431هـ
العقوبات على ايران
الجمهورية ومن اكثر من ثلاثين سنة وهي محكوم عليها بالعقوبات.ولكن الله تعالى ناصرها ومعينها.....لا امريكا ولا غيرها
بو خالد
السعوديون لا يهمهم ايران و لا اذنابها.......الحمدلله شايلين راية التوحيد و مسير 1400 سنة في الوصاية على بيت الله