قرر مجلس بلدي الشمالية رفع خطاب لوزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي بشأن زيادة رسوم الدفان والتخلص من المخلفات المنزلية متضمنا المقترحات واستفسارات الأعضاء، في الوقت الذي أبدى عدد من الأعضاء تحفظاتهم على رفع الرسوم واعتبروها توجيها للاستمرار في الدفان والردم. ووافق المجلس أيضا على تصنيف أراضٍ بالشمالية وتحويلها من سكن فئة (أ) إلى سكن فئة (ب)، ورفع خطاب للوزير لإقراره.
جاء ذلك خلال الجلسة الاعتيادي (التاسعة) لدور الانعقاد الثالث صباح أمس بقاعة الاجتماعات ببلدية الشمالية بحضور نائب الرئيس وأعضاء بلدي الشمالي ومدير عام بلدية الشمالية محمد حسن.
وعن المعايير الأساسية لعملية تغير التصنيف، أوضح حسن «إذا كانت نسبة البناء في المجمع 60 في المئة ومعدل مساحة الأراضي تساوى 450 مترا مربعا، تحول المنطقة من السكن الخاص فئة (أ) إلى السكن الخاص (ب)، علما بأنه يجب الالتزام في حالة تحويل الفلل القائمة إلى شقق بتوفير مواقف السيارات بمعدل موقف واحد لكل شقة، وأن لا تقل مساحة الشقة الواحدة عن 100 متر مربع.
وفيما يتعلق برسوم الدفان، اقترح رئيس الجنة القانونية والمالية والإدارية العضو عبدالغنى عبدالعزيز وضع ثلاث مستويات للرسوم وذلك بحسب المساحة بالمتر المربع، من 1 حتى 20 ألف متر مربع يكون الرسم 100 فلس للمتر المربع، ومن 20 ألفا حتى 50 يكون الرسم 200 فلس للمتر المربع، ومن 50 ألفا فأكثر يكون الرسم 300 فلس للمتر المربع. مشيرا إلى أن تكون الزيادة بصورة تدريجية.
وقال عبدالعزيز: «إن الإيرادات المتوقعة في العام 2009 ستكون مليونا و347 ألف دينار، أي بزيادة 405 دنانير وبنسبة 30 في المئة».
واعترض عدد من الأعضاء، مؤكدين أن زيادة الرسوم تعتبر حافزا للاستمرار فيه، وهو يعد تدميرا للبيئة وخاصة أنها زهيدة ولا تساهم في زيادة الموازنة بنسبة كبيرة، وكلما زادت مساحة الدفان تقل الرسوم وخاصة أن المخزون السمكي بدأ يتدهور.
من جهةٍ أخرى، وافق المجلس على الترخيص لإقامة مدرسة إسلامية في كرانة بمجمع 458. كما وافق على إقامة مجمع تجارى سكنى بمنطقة القرية بمجمع 551.
هذا وأحاط المجلس الأعضاء بضرورة توفير ارتداد أمامي للمحلات التجارية وتوفير مواقف للسيارات في المباني القديمة، وإحاطة الترخيص للأنشطة ذات الطبيعة الخاصة أيضا.
من جانبها، قالت رئيسة قسم الشئون الفنية بالمجلس أماني الدوسري في إيضاحها للتعديلات على مقترح البناء على المباني القائمة التي لا تنطبق عليها الاشتراطات التنظيمية للتعمير، والرد على استفسارات الأعضاء الخاصة بالمناطق السكنية، إنه «يجب ألا يقل عرض الشارع الواقع علية العقار عن 6 أمتار مُقاسا من خط تنظيم الشارع إن وجدت المسافة بين حد الأرض المطلة على الشارع والملكية المقابلة له».
كما وافق المجلس على الشراكة المجتمعية مع صندوق العمل وتم ترشيح نائب الرئيس للتنسيق والمتابعة، وقد عرضت دراسة أولية لقرى المنطقة الغربية كنموذج على أن تبدأ الدراسات الأولية للمشروع.
وفي بند لقاء الرئيس يوسف البوري مع الوزير، قال نائب الرئيس علي الجبل بشان تدوير المدراء: «إنهم أبدوا تحفظهم وخاصة أنه لم يبقَ من عمر المجلس إلا سنة ونصف السنة وينتهي دور الانعقاد للفصل التشريعي الثاني، فضلا عن أن الوقت حاليا غير ملائم»، مشيرا إلى أن «الرؤساء أبدوا تحفظهم على تدوير أربعة مديرين واستثناء الخامس من التدوير، في الوقت الذي يجب أن يكون التدوير على خمسة مديرين وأن يكون للمجلس رؤية في تعين وكيلا للبلدية»، مبينا أن» ما أثير في إحدى الصحف المحلية بشأن الاتفاق على تعين محمد نور الشيخ فإنه عارٍ من الصحة ولم يتم الاتفاق بين الرؤساء».
وأما بند ردود الوزير، فقد وافق وزير شئون البلديات و الزراعة على تصنيف عقار بمنطقة صدد وإعادة تصيف أرض في أبوصيبع. كما وافق الوزير على الترخيص لنادٍ صحي في باربار. وأما بشأن تسمية شارع رقم 73 باسم العلامة الشيخ حسين العصفور سيتم رفع القرار إلى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه مناسبا.
وفيما يتعلق بمشروع شركة الأرجان السكنى الاستثماري بمنطقة بوقوة سيتم إحالة القرار للإدارة المختصة للدراسة، فيما اعترض الوزير على تخصيص أرض لصندوق سار الخيري.
يشار إلى أن رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري كشف عن 14 مشروعا إسكانيّا وخدماتيّا واستثماريّا في الضاحية الجنوبية لقرية سار.
وقال البوري: «إن المخطط سيكون من أهم المخططات الاستثمارية والخدماتية والإسكانية في المحافظة الشمالية، باعتبار أنه يقع على واجهة الشارع العام المؤدي إلى جسر الملك فهد»، موضحا «كان هناك قرار بذلك الشأن إلا أنه لم يتم إنهاء الإجراءات المطلوبة».
وتابع البوري «إن كلفة المشاريع الـ 14 تقدر بالملايين وهي متنوعة بحسب ما أشير إليه سالفا ومخالفة لما اتخذته بعض المناطق في باقي المحافظة التي تمركزت مشاريعها في البناء العقاري فقط، فستشمل المشاريع إنشاء مراكز خدمات عامة وحدائق ومجمعات تجارية صغيرة ووحدات سكنية استثمارية وغيرها»
العدد 2357 - الثلثاء 17 فبراير 2009م الموافق 21 صفر 1430هـ