نقلت مؤسسة أمراض الرئة الألمانية عن دراسة أميركية، أن تناول الفستق بصفة يومية ربما يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة وبعض الأمراض السرطانية الأخرى.
وأشارت المؤسسة إلى أن الفستق مصدر غني بعنصر «جاما توكوفيرول»، وهو أحد أشكال فيتامين «إي» ويعمل كمادة مضادة للأكسدة.
ومضادات الأكسدة هي مواد يعتقد أنها تحمي الخلايا من التلف الذي ينجم عن جزيئات تعرف باسم «الجذور الحرة» أو «الشوارد الحرة».
وقالت المؤسسة الألمانية إن تلك الحماية ربما تساعد على الوقاية من السرطان.
ورغم ذلك، لفتت المؤسسة إلى أن الفستق يحتوي على نسبة كبيرة من الدهون، وأن تناول كميات كبيرة منها ربما يؤدي إلى زيادة الوزن.
واستشهدت المؤسسة في ذلك بدراسة أجريت مؤخرا في جامعة تكساس النسائية - بمركز هيوست، إذ استهلك نصف المشاركين فيها 68 غراما من الفستق يوميا لمدة أربعة أسابيع بالإضافة إلى وجباتهم اليومية العادية. ومن ثم تبين أن مستوى «جاما توكوفيرول» في أجسامهم أعلى بكثير من أجسام الأشخاص الذين تناولوا الوجبات الغذائية التقليدية دون الفستق. وقالت المؤسسة إنه ليس هناك ما يدعو إلى الخوف من تناول جرعة زائدة من فيتامين «إي»، مضيفة أن هذا الفيتامين، على عكس الفيتامينات الأخرى التي تذوب في الدهون، لم يخزن في الأنسجة الدهنية بالجسم، بل سرعان ما يفرزه الكبد والكليتان.
العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ