العدد 2752 - الجمعة 19 مارس 2010م الموافق 03 ربيع الثاني 1431هـ

الحكم بسجن نائب الرئيس السابق وموسوي يتعهد بـ «عام مثابرة»

لافروف: إيران تفوت فرصة التحاور مع المجتمع الدولي

وزيرة الخارجية الأميركية تلتقي  مدفيديف خلال  زيارتها إلى موسكو (أ. ف. ب)
وزيرة الخارجية الأميركية تلتقي مدفيديف خلال زيارتها إلى موسكو (أ. ف. ب)

أيدت محكمة إيرانية أمس (الجمعة) سجن نائب الرئيس الإيراني السابق، حسين مراشي لإدانته بنشر دعاية ضد الجمهورية الإسلامية.

وأفادت وكالة أنباء «فارس» أن محكمة الاستئناف أيدت يوم الأربعاء الماضي الحكم الصادر بحق مراشي عن المحكمة الابتدائية وأمرت بتنفيذه أمس الأول (الخميس). وتوجد صلة قرابة بين مراشي (51عاما) والرئيس الإيراني السابق، أكبر هاشمي رفسنجاني والمتحدث باسم حزب كارجوزاران المعتدل والمقرب أيضا من رفسنجاني. وشغل مراشي أيضا منصب نائب رئيس لزعيم إصلاحي سابق ورئيس منظمة التراث والسياحة. وأيد مراشي وحزب كارجوزاران زعيم الحركة الخضراء المعارضة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسي.

في هذه الأثناء تعهد موسوي بـ «عام من المثابرة» في مناهضته للحكومة، وذلك في رسالة نشرت على الانترنت الجمعة بمناسبة عيد السنة الفارسية الجديدة. وقال موسوي المستمر في رفضه إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في انتخابات يونيو/ حزيران 2009، إن «التراجع سيكون خيانة للإسلام والأمة ودماء الشهداء».

وقال موسوي في رسالة نشرت على موقعه «سنواجه القضايا والمشكلات في (السنة الإيرانية الجديدة التي تنتهي في مارس/ آذار 2011)». وأضاف أن بعض تلك القضايا مرتبط بالمطالب الشعبية بعد الانتخابات «وهو مطلب محق».

وأضاف أن «تلك المطالب ستستمر والسنة الجديدة ستكون سنة مثابرة لتحقيق هذا المطلب القانوني والمحق».

من جانبه، دعا الرئيس السابق الإصلاحي محمد خاتمي، وهو من مؤيدي المعارضة، إلى تعديلات انتخابية وإطلاق سراح معتقلين سياسيين. ونقل موقع «برلمانيوز» عن خاتمي قوله أمام مجموعة من الإصلاحيين «يجب أن نستخلص العبرة من أحداث سابقة ونختار طريقا مختلفا». وقال «يمكن حل كثير من القضايا إذا أفرج عن سجناء وتمتعت الحركات السياسة بحرية قانونية وسمح بالانتقاد ضمن الأطر القانونية و(كانت) الأرض مهيأة لانتخابات حرة ونزيهة».

في إطار الملف النووي أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف أمس (الجمعة) أن سلوك إيران سيفوت عليها فرصة التحاور مع المجتمع الدولي، ما يعني أن فرض عقوبات محددة عليه قد يبدو أمرا «لا مفر منه».

وقال لافروف على إثر لقاء بين نظيرته الأميركية، هيلاري كلينتون والرئيس الروسي ديمتري مدفيديف «نعتقد أن إيران تفوت فرصة إرساء حوار سليم ومفيد للطرفين على قاعدة الاقتراحات التي تم طرحها». وكرر أن روسيا لم تعد ترفض مبدأ فرض عقوبات على إيران التي يتهمها الغرب بالسعي إلى تطوير سلاح نووي.

وأضاف لافروف «كما قال الرئيس مدفيديف، العقوبات نادرا ما تكون مفيدة، ولكن قد نصل إلى وضع يتبين فيه أن لا مفر منها. ولا نستبعد حصول حال كهذه مع إيران». وأكد أن «العقوبات ينبغي أن تكون ذكية (...) من دون تأثير إنساني سلبي على السكان».

وانتقدت كلينتون أمس الأول روسيا بسبب خططها للبدء في بناء مفاعل نووي في إيران. جاءت تصريحات هيلاري كلينتون التي تزور موسكو لإجراء محادثات مع القيادة الروسية وحضور اجتماع لجنة الوساطة الرباعية الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط، ردا على الإعلان في وقت سابق أمس الأول عن اعتزام روسيا البدء في بناء مفاعل بوشهر الإيراني الصيف المقبل. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «إيتار تاس» عن كلينتون القول عقب اجتماعها بلافروف، إنه من «السابق لأوانه» المضي قدما في تنفيذ مشروعات في إيران قبل أن تثبت طهران أن أهداف برنامجها النووي سلمية. وقالت وزيرة الخارجية الأميركية «عندما تطمئن إيران العالم... أو عندما تغير سلوكها جراء العقوبات الدولية... وقتها تستطيع استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية ومدنية».

العدد 2752 - الجمعة 19 مارس 2010م الموافق 03 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً