نفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس (الجمعة) وجود أي تلاعب في نتائج الانتخابات، منتقدة جميع الجهات التي تشكك بآلية عمل المفوضية والتي تتهمها بالتلاعب في النتائج. وقالت المفوضية في بيان صحافي إن مفوضية الانتخابات حرصت «على أن تظهر عملية الانتخابات على أساس شروط النزاهة والشفافية والمهنية والعدالة».
وأضاف البيان «أشارت الجهات الدولية والعربية إلى نجاح العملية الانتخابية ومنها مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية وغيرها وتجسد هذا النجاح من خلال زحف أكثر من 12 مليون ناخب عراقي على مراكز الاقتراع».
من جانبه، ندد ممثل المرجع الديني السيد علي السيستاني أمس بتأخير إعلان نتائج الانتخابات التشريعية في العراق منتقدا الأسلوب «غير العلمي» للمفوضية.
بغداد- أ ف ب، د ب أ
انتقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس (الجمعة) جميع الجهات التي تشكك بآلية عمل المفوضية وتتهمها بالتلاعب في النتائج.
وقالت المفوضية في بيان صحافي إن مفوضية الانتخابات حرصت «على أن تظهر عملية انتخاب مجلس النواب على أساس شروط النزاهة والشفافية والمهنية والعدالة من جهة... واعتماد أفضل التقنيات والمعايير الدولية من جهة ثانية في كل خطوة خطتها ابتداء من عملية افتتاح المراكز ومحطات الاقتراع وتهيئة مستلزمات التصويت وإجراءات الاقتراع والعد والفرز واعتماد منظمات المراقبة المحلية والدولية ووكلاء الكيانات السياسية المشاركة وممثلي الإعلام مستندة في ذلك إلى القانون الانتخابي النافذ» .
وأضاف البيان «إزاء هذا الاستعداد فقد أشارت الجهات الدولية والعربية إلى نجاح العملية الانتخابية ومنها مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوربي والجامعة العربية وغيرها وتجسد هذا النجاح من خلال زحف أكثر من 12 مليون ناخب عراقي على مراكز الاقتراع ليدلوا بأصواتهم بكل حرية وبانسيابية عالية رغم حدوث بعض الهفوات وهي طبيعية وتحصل في كل عملية انتخابية داخل أو خارج العراق».
وأوضح البيان أن «ما يثير الاستغراب قيام بعض الجهات الداخلية والدولية بإطلاق الادعاءات والتشكيك بشروط عمل المفوضية إلى حد الحديث عن تلاعب أو تزوير في الانتخابات دون أن تتقدم تلك الجهات بأي دليل على ما تدعي لاتخاذ الإجراءات القانونية بصدده ومن بين هذه الجهات ما يعرف بالمركز الرقابي لشفافية الانتخابات الذي لا يعدو أكثر من موقع إلكتروني ولم يكن معتمدا لدى المفوضية حسب الأنظمة الانتخابية ليشكل فريق مراقبة... فكيف تسنى له رصد المخالفات والخروقات الانتخابية».
وخلص البيان إلى القول: «يؤكد المجلس مفوضية الانتخابات بأن مركز العد والفرز التابع له يدار بإشراف لجنة تضم ثلاثة مفوضين ورئيس الإدارة الانتخابية ليس عضوا فيها وبالتالي فإنه ينفي جملة وتفصيلا ما ذهبت إليه بعض الجهات من اتهامات لرئيس الإدارة الانتخابية حمدية الحسيني بما وصف بالتلاعب بنتائج الانتخابات لصالح كيان سياسي بعينه وأن ذلك لا يعدو أكثر من مخاوف وتكهنات لا أساس لها... وتأمل المفوضية أن يتقبل الجميع نتائج الانتخابات بمسئولية وحرص لإغناء المسيرة الديمقراطية لوطننا العزيز».
من جانبه ندد ممثل المرجع الديني، السيد علي السيستاني أمس بتأخير إعلان نتائج الانتخابات التشريعية في العراق منتقدا الأسلوب «غير العلمي» للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
وقال السيد أحمد الصافي خلال خطبة (الجمعة) في مرقد الإمام الحسين(ع) أمام مئات المصلين، «ليس من الغريب أن نسمع أن كل كيان سياسي يريد الفوز، لكن كلما تتأخر عملية فرز الأصوات ومعرفة النسب وإعلان النتائج أكثر كلما تثير المشاكل أكثر».
وأضاف «يفترض وجود وسائل تقنية حديثة وتجنيد مجموعة لتسريع عمليات الفرز (...) والطريقة المتبعة حاليا ليست علمية في ظروف كهذه».
وتابع الصافي «من حق الكيانات أن تتنافس في حدود القانون لكننا نتساءل لماذا نجد تضاربا في تصريحات المفوضية وهي جهة يفترض بها أن تكون مهنية»؟
ورأى أن «هذا التضارب يستوجب بأن يكون هناك شخصا محددا يسمح له بالتصريح نظرا لما يترتب على هذا الأمر من تغييرات سياسية مهمة».
من جانب آخر، هدد «تنظيم القاعدة في العراق» بشن «حملة عسكرية» ضد الأحزاب السياسية في العراق بعد الانتخابات التشريعية، بحسب رسالة صوتية نشرها الجمعة مركز سايت الأميركي لمراقبة المواقع الإلكترونية الإسلامية.
و توعد «أمير دولة العراق الإسلامية» ابو عمر البغدادي، في الرسالة الصوتية، بشن «حملة عسكرية» بغية «كسر صنم الديمقراطية والانتخابات الشركية المنبثقة عنها».
واعتبر البغدادي هذه الحملة هي «أرجى عمل عسكري نقوم به منذ انطلاق مسيرة الجهاد المباركة في هذه الديار الحرة الأبية».
وأضاف «وقد أسمينا هذه الحملة باسم (فأس الخليل) تيمنا بفأس الخليل إبراهيم الذي حطم بها أوثان المشركين قديما، وبعون الله ستحطمون وثن الجاهلية المعاصرة المسمى بالديمقراطية والانتخابات الشركية».
أمنيا، أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل أربعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين بجروح في هجمات متفرقة، أحدها تفجير عبوة ناسفة في مدينة الصدر في شرق بغداد.
وقال مصدر في الشرطة إن «شخصين قتلا وأصيب سبعة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة قرب جامع السجاد وسط مدينة الصدر».
وفي هجوم آخر، قتل جندي يعمل في استخبارات وزارة الدفاع في هجوم مسلح، وفقا لمصدر عسكري. وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد)، أعلن النقيب صالح الجبوري من الشرطة «مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة».
العدد 2752 - الجمعة 19 مارس 2010م الموافق 03 ربيع الثاني 1431هـ
14 نور // إلى ابو خالد
يبدوا أن صاحب الآراء الغبية(( أبو خالد)) قد حل في الساحة وتراقصت أقدامه في أزمة الساعة من فتنة غبية
لنار قداحة غبينا قد جائنا بنكتة الساعة فيها يقول بأنهم للعرق مدحاحة ونفسه قد أخبر الناس عن الراحة إن هم فيهم مسرعاً كي يسبق الباعة فهو الذي باع الهوا لأهل فزاعة. فيا جماعه عطوه وجه عشان يتكلم في موضوع وهو مايعرف كوعه من بوعه فيه.
أشكرك
الزائر رقم 3 أشكرك خلوا العراقيين بحالهم يكفي ماهم فيه ولكن لو يتركون عنهم الطائفية والله بيكونون بخير بغضاً للطائفية والزائر اللي للحين يلعن الأموميين ويعتبر السنة أحفادهم كبر عقلك يا أخي ليش تلعن التكفيريين وتكفر غيرك حالك من حالهم ترى الله يهداك .
الشخص العادل هو؟
نرشح صدام حسين
بو خالد
طالما وصف العراق بانه اهل الشقاق و النفاق فهو كذلك الى ان تقوم القيامة..........فعلا لا خير في العراقيين في العراق و لا خير في العراق للعراقيين ......لانهم قوم يتبعون من يغلبهم من تتار مغول الى فرس الى الروم الى البريطانيين الى صدام الى الامريكان و من يجلس على الكرسي اخيرا هو اكثر شخص عميل للامريكان.
الاعراب هم اساس الخراب ليس في العالم الاسلامي بل كافه وجه الارض يجب ان يحاسبوا علي ارهابهم
مبروك للشعب العراقي الأبي
مبرووك الف مبرووك يا شعب العراق ..االآن نعم ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ..خلي المالكي يرد يبيع محابس اخسن له لان القائمة العراقية هي القائمة العراقسة الشريفة العربية وهي تنبذ الطائفية وسوف تتقدم العراق الى الامام وان شاء الله العزة للعرب والمسلمين وبعدا للطائفية واالملعونين ..والل على راسه ريشه يتحسس به ..عاش العراق وعاش العلاوي:)
iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
العراق ملك للجميع سواء اخواننا السنه ام الشيعه ام الاكراد ام التركمان ام المسيحيين.مافي فرق ابد وتركوا عنكم الطائفيه اللي ماتجيب الا الخراب على العراق وعلى امتنا الاسلاميه. التوقيع:شيعي بحريني وافتخر . بواسطة: زائر (3)
العراق ليست ملكا لطائفه واحده.
العراق ملك للجميع سواء اخواننا السنه ام الشيعه ام الاكراد ام التركمان ام المسيحيين.مافي فرق ابد وتركوا عنكم الطائفيه اللي ماتجيب الا الخراب على العراق وعلى امتنا الاسلاميه.
التوقيع:شيعي بحريني وافتخر .
الله يكون في عونك يالشعب العراقي ويلعن التكفيريين
الله يحفظ العراق من زمرة التكفيريين الأرجاس نسل الشيطان الرجيم النسل الأموي البغيض نسل قتلة الأطهار نسل الوزغ أبن الوزغ المروانيين طريد الرسول الكريم ياربي بحق محمد وآله الأطهار أحفظ لنا شعب العراق بأطيافه من كيد حثالة الرجس المسوخ مثير الفتن وجند الشيطان الرجيم عبدة الأمرد الزنيم 0
عبد علي عباس البصري
مجرد سؤال : كانت انتائج في بادئ الامر على النحو التالي دوله القانون في المرتبه الاولى وقائمه الحكيم في المرتبه الثانيه وعلاوي في المرتبه الثالثه . بس صار بعد كل يوم يقترب علاوي من الحكيم حتى بلغت قائمته الى المالكي ومن ثم الى الصداره . يعنى الى انتخبو دوله القانون عادو وانتخبو علاوي . ثانيا ليش كل يوم يفرزون جزء اصار ليها وقت المسأله مو مثل اول في غضون ثلاثه ايام صار الاكثريه للشيعه . بس وبعد مضي اكثر من نصف شهر صار السنه اكثر من الشيعه والله مهزله