قال قائد القيادة العسكرية الأميركية الجنوبية الجنرال دوغلاس فريزار إن حكومة فنزويلا الاشتراكية هي «عنصر لزعزعة» استقرار منطقة أميركا اللاتينية وإنها مستمرة في دعم ميليشيات يسارية في كولومبيا.
وجاءت شهادة فريزار أمام الكونغرس بعد أسبوع من قوله في جلسة لمجلس الشيوخ الأميركي إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ليس لديها دليل على صلة «حكومية بالإرهاب» تربط بين حكومة رئيس فنزويلا هوغو تشافيز ومتمردي القوات المسلحة الكولومبية (فارك). والقيادة الجنوبية مسئولة عن الأنشطة العسكرية للجيش الأميركي في معظم دول أميركا اللاتينية.
وفي شهادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي قال فريزار إن فنزويلا لا تزال تشكل خطرا على المصالح الأميركية. وقال: «إنهم يواصلون موقفهم المناهض بشدة للولايات المتحدة ويسعون ويحاولون تقييد النشاط الأميركي في أي مكان تسنح لهم الفرصة فيه. إنهم مستمرون في تنفيذ أجندتهم الاشتراكية... ومازالوا عنصرا لزعزعة الاستقرار في المنطقة».
العدد 2752 - الجمعة 19 مارس 2010م الموافق 03 ربيع الثاني 1431هـ