حتى تكتمل صورة المرأة في يومها العالمي، ولئلا تعمينا ظلمة الوجه الآخر، كان علينا إطالة النظر للجزء المشرق من واقعها. هذا الجزء المضيء يحوي الكثير من الإنجازات المشهودة في كل المجالات، إنجازات قد يبدو بعضها واضحا لكن البعض الآخر يبدو مغمورا وغائبا عن علم الكثير منا، إنجازات تأتي على قائمتها أسماء من تميزن من النساء البحرينيات. على القمة تأتي صاحبة السمو قرينة ملك البلاد التي تتقلد منصب رئيس المجلس الأعلى للمرأة، وتتواصل القائمة لنجد وكيلة الوزارة، وعضو مجلس الشورى، والمرأة الادارية، ومدربة السواقة والبطلة الرياضية، وأخيرا المرأة الطيارة.
ونحن في صفحة «نسوية» نرى في هذا اليوم مناسبة ليس لاجترار قضايا وهموم المرأة وحسب، بل يوم لتكريم الرائدات من النساء. تكريمنا متواضع، وخطوته الأولى تأتي عبر قارئاتنا وقرائنا الذين نأمل ان يسعدونا بمشاركتهم في ترشيح المرأة البحرينية التي يمكن أن تكون سيدة العام 3002، المرأة النموذجية التي قدمت ما قد يكون بارزا أو ربما ما غاب عن أذهان الكثيرين لكنه يظل عميقا في أثره.
العدد 550 - الإثنين 08 مارس 2004م الموافق 16 محرم 1425هـ