أوقفت السلطات السودانية فجر أمس رئيس حزب المؤتمر الشعبي السوداني حسن الترابي بعد أقل من ستة أشهر من الإفراج عنه، بعد اتهامه بالتورط في محاولة انقلابية. وقالت زوجته لوكالة «فرانس برس» أمس إن نحو 60 عنصرا من أجهزة الأمن طوقوا منزله في الخرطوم.
في غضون ذلك قال مصدر قريب من محادثات السلام بشأن دارفور إن الحكومة السودانية قاطعت أمس الأول الجلسة الافتتاحية للمحادثات في تشاد.
عواصم - وكالات
أوقفت السلطات السودانية فجر أمس الزعيم الإسلامي السوداني المعارض حسن الترابي بعد اقل من ستة اشهر على الإفراج عنه، بعد اتهامه بالتورط في محاولة انقلابية، في وقت قاطعت الحكومة التفاوض مع متمردي دارفور في العاصمة التشادية انجامينا. ولم يصدر أي تعليق رسمي بشأن اعتقال الترابي الذي قالت زوجته وصال المهدي لوكالة «فرانس برس» أمس ان نحو ستين عنصرا من أجهزة الأمن طوقوا منزله في الخرطوم. واتهم نجله عصام الدين الترابي السلطات السودانية «بتلفيق» قصة المحاولة الانقلابية لتبرير اعتقال أبيه. في غضون ذلك قال مصدر قريب من محادثات السلام بشأن دارفور ان الحكومة السودانية قاطعت أمس الأول الجلسة الافتتاحية للمحادثات في تشاد مع متمردين في غرب البلاد احتجاجا على وجود مراقبين دوليين. وأضاف المصدر ان الجلسة الافتتاحية للمحادثات التي تم الاتفاق عليها بناء على مبادرة مشتركة من أميركا والاتحاد الأوروبي مضت قدما على رغم انسحاب حكومة الخرطوم. وقال التلفزيون الحكومي ان الوفد الرسمي رفض حضور الاجتماعات «التي لم يسبق الاتفاق عليها». على صعيد آخر اتفقت الحكومة السودانية وحركة التمرد الرئيسية في جنوب البلاد على تمديد مفاوضاتهما في نيفاشا (كينيا) التي كان من المقرر ان تختتم أمس بحسب ما علم من وفد الوساطة. وقال رئيس وفد الوساطة الكيني لازارو سومبييو ان «المحادثات مستمرة وأكد الجانبان عزمهما على مواصلة التفاوض»
العدد 573 - الأربعاء 31 مارس 2004م الموافق 09 صفر 1425هـ