مذكرات توقيف دولية لمشبوهين آخرين في مدريد
علم من مصادر قضائية ان القاضي المكلف بملف الاعتداءات على مدريد خوان ديل اولمو أصدر أمس خمس مذكرات توقيف دولية. وأكدت محكمة الجزاء هذه المعلومات من دون ان توضح هوية الأشخاص الخمسة المطلوبين لعلاقتهم بالاعتداءات.
ومن بين المشبوهين الذين يلاحقهم القضاء الإسباني المغربي عبدالكريم مجاطي الذي يعتبر العقل المدبر للمجزرة ومسئول العمليات في الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية ويشتبه في انه احد المسئولين عن اعتداءات الدار البيضاء في 16 مايو/ أيار 2003.
وذكرت صحف إسبانية ان الاستخبارات المغربية أكدت ان مجاطي أقام لثلاثة أيام في مدريد قبل اعتداءات الحادي عشر من مارس/ آذار الماضي.
إلى ذلك اعتقلت الشرطة الإسبانية مجددا المغربي اوغار فؤاد المرابط الذي اخلي سبيله القاضي من قبل في إطار التحقيق. وقال مصدر مقرب من التحقيق ان الطالب في الأجهزة الالكترونية سكن في شقة مع السوري باسل غايون، احد المشتبه فيهم في تنفيذ الاعتداءات. وكان أفرج عن الطالب أمس الأول لغياب الأدلة بعد ان أمضى خمسة أيام قيد الحجز.
وقالت صحيفة «لا فانغارديا» ان الشرطة تعرفت بعد ساعات من الإفراج عنه على بصماته في منزل مورتاتا دو تاخونا إذ قام الإرهابيون بإعداد العبوات الناسفة. كما تعرف إلى صورته عدد من مسافري القطارات.
قالت وسائل إعلام حكومية أمس ان الصين ستتخذ إجراءات ضد المتقدمين من الأميركيين للحصول على تأشيرات بعد بدء الولايات المتحدة مطالبة الصينيين الراغبين في الحصول على تأشيرات غير تأشيرات الهجرة بأخذ بصمات أصابعهم. وتأتي هذه الخطوة الانتقامية من جانب الصين ضد السياسية الأميركية الجديدة التي لا تحظى بشعبية في دول أخرى كثيرة أيضا فيما تخوض الصين معركة دعائية ضد واشنطن بشأن اقتراح تقدمت به الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة لتوجيه اللوم إلى الصين فيما يتعلق بممارساتها في مجال حقوق الإنسان. ونقلت صحيفة «تشاينا ديلي» عن مصادر بوزارة الخارجية قولها ان السفارة الصينية في الولايات المتحدة ستبدأ مطالبة بعض الأميركيين ممن يسعون للحصول على تأشيرات منها بإجراء مقابلات شخصية. وأضافت الصحيفة أنه سيتعين على الدبلوماسيين الأميركيين التقدم للحصول على التأشيرات وسداد رسومها حين يسافرون بصفتهم الشخصية ولن يحق للمواطنين الأميركيين بعد ذلك التقدم للحصول على تأشيرات لدى وصولهم إلى الصين.
أعلنت الشرطة في تايلند أن عناصر من جماعات مسلحة قامت بسرقة كميات كبيرة من المتفجرات التي يمكن استخدامها في تصنيع القنابل في مقاطعة «يالا» بجنوبي البلاد. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس أن عملية السرقة قام بها عشرة رجال يرتدون الأقنعة ويحملون بنادق آلية هددوا بها حراس الأمن وسرقوا 58 من أصابع الديناميت و180 من أجهزة التفجير وحوالي 1400 كيلوغرام من مادة «نترات الامونيا» من أحد المحاجر. وذكر نائب رئيس الشرطة في المنطقة ان الهجوم على المحجر تم من قبل عناصر مسلحة والتي ربما تخطط للقيام بهجوم كبير. وأشارت الهيئة إلى أن المقاطعة التي تمت بها عملية السرقة هي واحدة من ثلاث مقاطعات تم فرض الأحكام العرفية عليها بعد حوادث العنف التي شهدتها تلك المنطقة منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
اتهم والد شاب مسلم اعتقلته الشرطة البريطانية مع سبعة آخرين أمس الأول للاشتباه في تورطهم بالإرهاب من اسماهم «متطرفين في مسجد مليء بالمفجرين بغسل أدمغة الشبان المسلمين وتجنيدهم لصالح الجماعات الإرهابية». ونسبت صحيفة «الصن» الصادرة أمس إلى والد الشاب المعتقل الذي لم تكشف عن هويته قوله «ابني ليس إرهابيا لكنه كان يتردد على مسجد لانغلي غرين بمدينة كرولي، واعترضت على ذلك بسبب النشاطات التي يقوم بها بعض المتشددين»، والذين اتهمهم بـ «تعريف ابنه على الجماعات المتشددة». واعتقلت الشرطة البريطانية في مداهمات أمس الأول التي طالت لندن ومدنا أخرى ثمانية شبان بريطانيين مسلمين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 32 عاما. غير أن مصدرا في مسجد لانغلي غرين ابلغ الصحيفة «نحن لا نريد ان تلوث الجالية الإسلامية بأكملها بالقطران بسبب وجود بعض المتشددين لأن الغالبية تريد أن تعيش حياة آمنة».
تعهد الرئيس الكيني مواي كباكي بمحاربة الفساد وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحسين المستوى المعيشي ومعالجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية. وقال في خطابه بمناسبة أول جلسة للبرلمان الكيني العام الجاري ان حرب حكومته ضد الفساد والإرهاب ستستمر حتى تحقيق الاستقرار والسلام الدائم. مشيرا إلى جهود حكومته لتحقيق الأمن الإقليمي من خلال دورها في تحقيق السلام في السودان والصومال. وأعلن استمرار الجهود من اجل إرساء دعائم الديمقراطية في كينيا متوقعا أن يناقش البرلمان إجازة الدستور الجديد الذي تباينت فيه ردود الفعل للمواقف سواء من داخل الحكومة أو المعارضة.
أفادت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية أمس ان الوثائق - التي هربها كوري شمالي فر إلى الغرب وتشير إلى ان نظام بيونغ يانغ قام بتجارب كيماوية على معتقلين سياسيين - مزورة. ونشرت الوثائق الصادرة عن الشرطة السياسية في فبراير/ شباط الماضي بعد ان هربت سرا من كوريا الشمالية عن طريق المنشق كانغ بيونغ - سوب. واعتبر عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان أنها دليل يثبت ان بيونغ يانغ كانت تجري تجارب بأسلحة كيماوية على المساجين لكن عددا من الخبراء في كوريا الجنوبية طعنوا في صحة هذه الوثائق. ويؤكد المدافعون عن حقوق الإنسان في كوريا الجنوبية ان اللاجئ الذي اعتقل في الصين سلم لسلطات بلاده إذ قد يتعرض إلى التعذيب والسجن. وقالت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية ان كانغ عقد مؤتمرا صحافيا الثلثاء في بيونغ يانغ اقر خلاله بأنه ساعد على تزوير الوثيقة وان التجارب المدانة لم تقع أبدا.
قال متحدث باسم شركة النفط البريطانية «بي. بي» في لندن أمس انه تم إخماد الحريق الذي شب في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية عقب انفجار. وأدى الحريق في ثالث اكبر مصفاة نفط بالولايات المتحدة إلى ارتفاع أسعار البنزين إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في السوق الأميركية وسط مخاوف من نقص الإمدادات. كما أثار قلق أسواق المال العالمية من الأوضاع الأمنية على رغم ان ان «بي. بي» قالت انه ليس هناك ما يشير إلى ان الحريق متعمد. وقال المتحدث «من السابق لأوانه تحديد مدى تأثير الحريق أو ما إذا كان قد اثر على أي منشئات أخرى. نأمل ان تتضح الأمور لاحقا».
لقي شخص مصرعه وأصيب خمسون آخرون اثر نشوب نزاع عرقي بين قبيلتين في مدينه خانا بولاية ريفرز جنوب نيجيريا ما أدى كذلك إلى تدمير ثلاثين منزلا. وذكرت الأنباء الواردة من مدينة خانا ان النزاع بدأ عندما حاول أتباع إحدى القبائل فرض سيطرتهم على أتباع حاكم قبيلة «كاني» الذين تصدوا لهم واستخدموا كل الأسلحة المتوافرة لديهم لمنعهم من السيطرة على الأمور في قريتهم. وذكرت صحيفة «بانش النيجيرية» أمس انه تم استخدام أسلحة متطورة خلال المعارك التي استمرت لمدة يومين من دون ان تتدخل قوات الأمن لفض الاشتباكات التي أدت إلى تدمير ممتلكات كثيرة. وأضافت ان الاشتباكات زادت حدة عندما تدخل شباب من قبائل مجاورة فيها لتأييد قبيلة كاني
العدد 573 - الأربعاء 31 مارس 2004م الموافق 09 صفر 1425هـ