اتهم رئيس الوزراء السابق علي بن فليس، الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمس الأول بإرسال أنصار لمهاجمته في حملة انتخابية، مشيرا إلى أنه أجبر على الهرب من اجتماع حاشد في مدينة ايليزي الصحراوية الاثنين الماضي بعدما هاجم أنصار الرئيس موكبه. ومن جانبه قال حزب حركة الإصلاح الوطني إن زعيمه عبدالله جاب الله المرشح للرئاسة استهدف هو الآخر، فيما تعهدت القوات المسلحة وفي خطوة غير مسبوقة بالابتعاد عن سباق الانتخابات بعدما كانت لها كلمة في اختيار زعماء البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا في العام 1962.
وعلى صعيد متصل أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز «ايمار» للبحوث ومقره باريس وظهرت نتائجه الاثنين الماضي أن من المتوقع أن يفوز بوتفليقة بفترة رئاسية ثانية في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في الثامن من ابريل/ نيسان الجاري. وتوقع مالك سراي من إحدى مؤسسات الأبحاث الجزائرية أن تكون حملة الانتخابات «قذرة للغاية» لكنه قال إن البلاد ستنعم بديمقراطية أكبر بعد الانتخابات
العدد 573 - الأربعاء 31 مارس 2004م الموافق 09 صفر 1425هـ