العدد 585 - الإثنين 12 أبريل 2004م الموافق 21 صفر 1425هـ

مقترحات للحد من مشكلة الخدم الفارين

إني بهذا الخطاب أناشد وزير العمل إثر إصداره قرارا يقتضي دفع تأمين الى الخادمة الهاربة وقدره 250,000 دينارا، فإني لا أرى هذا القرار عادلا لأسباب... هي:

- إن الكفيل يكون هو المتضرر بالدرجة الأولى، فإن هذا المبلغ ليس قليلا بالنظر الى الراتب الذي يحصل عليه الموظف والذي يأتي بعد جهد جهيد وعناء وتعب.

- يعد هذا القرار عاملا مشجعا للخادمات على الهروب إذ إن كفيلها ملزوم بأن سيدفع لها تذكرة سفرها، كما أن هذا حماية لهم.

- وبالنظر الى هذا القرار هل يعقل أن يدفع المبلغ مرة أخرى فيما لو جلبت خادمة غيرها وهربت.

كما أرجو أن تؤخذ هذه المقترحات في الاعتبار:

- لماذا لا يسن قانون تطالب فيه هذه الخادمة بما يثبت هويتها من أوراق ومستندات عند عملها في أماكن أخرى.

- إصدار قانون عقابي يدين هؤلاء الأشخاص الهاربين من الخدم.

- كما أرجو إبلاغ الكفيل في حال القبض على الهاربين من قبل وزارة العمل، إذ إنها تسهل الطريق من أجل تسفيرهم حتى من دون وجود الجواز لديهم.

- وأرجوا أيضا أن يفعّل دور الشرطة أكثر في تعقب هؤلاء الهاربات.

رحاب عبدالكريم أحمد

العدد 585 - الإثنين 12 أبريل 2004م الموافق 21 صفر 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً