العدد 592 - الإثنين 19 أبريل 2004م الموافق 28 صفر 1425هـ

دعوة لزيادة رؤوس أموال شركات التأمين أو اندماجها

دعا مسئول كبير في شركة تأمين إلى دعم رؤوس أموال الشركات الإقليمية أو ألاندماج لكي تلعب دورا أكبر في التأمين وإعادة التأمين في المنطقة التي تعتمد بشكل كبير على الشركات العالمية خصوصا في صناعة إعادة التأمين التي قال إنها تمارس ضغوطا على الشركات المحلية والإقليمية.

وتحدث المدير العام لشركة الوثبة الوطنية للتأمين ومقرها أبو ظبي بسام جلميزان إلى «الوسط» على هامش ندوة تعقدها المجموعة العربية للتأمين لمناقشة التحديات التي تواجهها صناعة التأمين وإعادة التأمين فقال «صناعة إعادة التأمين مرت بظروف صعبة نتيجة الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها الأسواق وصاحب هذه الخسائر خسائر أخرى من الناحية الاستثمارية بشكل عام وأيضا بهبوط أسعار الفائدة».

وأضاف يقول إن هذه الأمور كلها مجتمعة أدت إلى تحقيق نتائج سلبية خلال الأعوام السابقة في إجمالي صناعة التأمين وأيضا في الشركات العاملة في التأمين بشكل عام.

وقال جلميزان «هذا أدى إلى خلق نوع من الضغط على هذه الشركات لتحقيق أرباح وبشكل غير مباشر قامت هذه الشركات بممارسة نفس الضغوط على شركات التأمين المباشر من اجل العودة إلى الربحية».

وأضاف أن الغرض من الندوة التي تستمر ثلاثة أيام هو مناقشة العوامل التي أدت بشكل أو بآخر إلى هذه النتائج في محاولة لإيجاد حلول معينة لمواجهة هذه الضغوط.

وردا على سؤال قال جلميزان «بشكل عام هناك مجموعة من الحلول التي من الممكن المنطقة أن تنظر لها كشركات تأمين لمواجهة مثل هذه الضغوطات التي تمارسها الشركات العالمية بشكل رئيسي من ضمنها الاعتماد على الطاقة الأكتتابية الذاتية».

وأضاف يقول: يجب الاعتماد على شركات إعادة تأمين قوية جدا ودعم هذه الشركات والتعاون معها في سبيل أن تقوم بتغطية العجز في الطاقة الإكتتابية للتأمين التي تحتاجها المنطقة».

ومضى يقول «يراد النظر بشكل رئيسي إلى رؤوس أموال واحتياطيات الشركات الموجودة أولا كشركات تأمين مباشرة وأيضا إلى شركات إعادة التأمين».

وقال جلميزان إنه في دراسة سابقة قامت بها المجموعة العربية للتأمين بغرض دراسة رؤوس أموال الشركات المباشرة في المنطقة تبين أنه على رغم من ضآلة رؤوس الأموال لكن هذه الأموال لم يكن يتم الاستفادة منها بشكل أو بآخر.

وأضاف «لو نظرنا بشكل آخر إلى رؤوس أموال واحتياطات شركات إعادة التأمين العربية نجد أن هذه الشركات تحتاج إلى تدعيم لرؤوس أموالها وزيادة حجمها لتتمكن من أن تخدم الأعمال في المنطقة».

وردا على سؤال عن كيفية دعم شركات التأمين لتغطي النقص في المنطقة قال جلميزان «إما زيادة رؤوس أموال شركات إعادة التأمين أو العمل على خلق عمليات اندماج بين هذه الشركات لخلق وحدات قوية».

وتطرق إلى سوق إعادة التأمين في المنطقة بشكل عام سوق يعتبر ناشئة ولكنها بدأت تبرز وخصوصا بوجود شركة مثل العربية للتأمين كشركة رائدة في مجال إعادة التأمين التي من الممكن أن يكون لها دور كبير في المنطقة.

وأضاف يقول «الآن بسبب الضغوط التي يتم ممارستها من المعيدين العالميين بدأت الشركات المحلية أو الإقليمية تأخذ دورا أكبر من السابق ونأمل أن يتم دعم هذه الشركات في المنطقة من أجل أن يكون للشركات الإقليمية دور رئيسي».

ومضى يقول: إذا استمرت الضغوط التي تمارس من قبل الشركات العالمية نتيجة لاستمرار النتائج السلبية التي حققتها «وحتى الآن لم يتم تحقيق النتائج المطلوبة من الناحية الاكتتابية» فستستمر ممارسة هذه الضغوط ما يفسح المجال لشركات إعادة التأمين الإقليمية أن تلعب دورا أكبر في المنطقة».

وعن توقعاته خلال عشر السنوات القادمة قال 'أتوقع خلال خمس أو عشر السنوات المقبلة إذا تم وضع شركات إعادة التأمين الإقليمية في مسارها الصحيح وتم دعمها برؤوس أموال كافية للعب الدور المتوقع لها فأتوقع نجاحا باهرا لها».

المدير العام لإعادة التأمين في أريج ياسر البحارنة قال إن شعار الندوة التي يشارك فيها مشاركون من 23 دولة وهو «مواكبة دورة التأمين» يعكس التغيرات السريعة في قطاع التأمين الذي هو بصدد الدخول في طور جديد من العرض والطلب على أسعار التأمين

العدد 592 - الإثنين 19 أبريل 2004م الموافق 28 صفر 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً