العدد 599 - الإثنين 26 أبريل 2004م الموافق 06 ربيع الاول 1425هـ

ثقافة الجهاد والاستشهاد تسود الشارع الأردني

متابعات خبرية

كشف تقرير بثته إذاعة «عمّان نت» عن أنه كثر الحديث في الأردن عن العمليات الاستشهادية ومشروعية هذه العمليات إذ يرى بعض الخبراء والشباب تحديدا أنها وسيلة استراتيجية للدفاع ضد المحتل الذي يملك جميع أنواع الأسلحة المتطورة بينما يتحفظ بعض الأشخاص على هذه العمليات التي تستهدف في بعض الأحيان الأطفال والنساء الذين حرّم الإسلام قتلهم.

وكان للعمليات الاستشهادية صدى قوي في الشارع الأردني، فتكاد تشعر بحال من الفرح تسود الشارع الأردني عند حصول عملية استشهادية في أية دولة عربية أو إسلامية.

وأكد التقرير أن رصد آراء الشارع الأردني خلّف عدة آراء مختلفة، أحد الأشخاص أيّد هذه العمليات بشدة ويرى أنه إذا تهيأت الظروف المناسبة له سيقوم بعملية استشهادية، شخص آخر كان مع هذه العمليات شريطة ألا تكون موجهة ضد المدنيين ويرى في هذه العمليات وسيلة لاستعادة الحق، وعلى النقيض من ذلك يرى أحدهم عدم استعداده للقيام بعمليات استشهادية بسبب عدم استعداده النفسي، فالذين يقومون بهذه العمليات يعانون من فقد أعزاء لهم وهذا يدفعهم إلى القيام بهذه العمليات على حد تعبيره.

ولكن، ما الذي يدفع الشخص إلى التضحية بحياته وما الذي يجبر الأم على أن تدفع ابنها إلى الموت؟ أسئلة أجاب عنها مدرس مادة علم الاجتماع في جامعة اليرموك عبدالخالق الختاتنة إذ يرى أن ليس هناك شخص يرغب في أن تنتهي حياته ويكاد أن يكون إجماع على حب الحياة لدى الأفراد لكن الاستشهاد حالة قيمية مجتمعية مرتبطة بالدين والمجتمع، والاستشهاد يختلف عن الانتحار لأنه قيمة سامية ترتقي عند بعض الأفراد الذين يربطون مصيرهم بمصير الأمة. وأكد الختاتنة أن العمليات الاستشهادية لا تكون بدافع الإحباط كما يدعي بعض الأشخاص، لأن المحبط يستطيع إنهاء حياته في أي ركن بعيدا عن الناس

العدد 599 - الإثنين 26 أبريل 2004م الموافق 06 ربيع الاول 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً