نفت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم أن ما تقدمه في أغانيها هو نوع من الإغراء الوقح، معتبرة أن ما تقدمه لا يتعدى الأنوثة.
وانسحبت الصحف اليومية الأردنية الثلاث: «الرأي»، «الدستور» و«العرب اليوم» إضافة إلى وكالة الأنباء الأردنية (بترا) والأسبوعية «شيحان» من المؤتمر الصحافي للمغنية اللبنانية نانسي عجرم الذي كان مقررا الخميس الماضي في فندق الريجنسي، وذلك بسبب تأخرها عن موعد المؤتمر والذي اعتبره الصحافيون الأردنيون بمثابة عدم اكتراث المغنية عجرم بالصحافة الأردنية، وعدم التزامها بمواعيدها.
وقالت صحيفة «الرأي» في معرض تعليقها على الحدث: «من المثير للجدل أن عجرم الذي لا يتجاوز عمرها الفني الخمس سنوات تعاملت وتتعامل مع الصحافة والصحافيين وكأنهم بحاجة إليها لا العكس. فعجرم التي تثير جدلا واسعا في الأوساط البرلمانية والفنية العربية في مصر والبحرين والكويت، والتي يعتبرها المحافظون خارجة عن الأخلاق والتقاليد العربية، لم تكترث للأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة العربية، وأقامت حفلاتها في الدول العربية على رغم معارضة البرلمانات كافة، من دون أن تضع في الاعتبار - سواء هي أو الجهات المنظمة لحفلاتها خلال هذه الفترة - أنه لم تمضِ سوى أسابيع على استشهاد الكثير من القيادات الوطنية والدينية في المنطقة، وخصوصا في فلسطين والعراق.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقدته في عمّان قبل أن تقدم حفلها الجمعة، قالت إن عندها إغراء «ولا أعتقد أنني قدمت إغراء وقحا ولا يتعدى حدود الأنوثة». كما دافعت الفنانة اللبنانية عن أنوثتها بقولها: «إن الاطفال يقلّدونها على المســــرح وان الأطفال لا يمكن أن يكونوا وقحين».
وفي السياق ذاته، وتحت عنوان «الشهداء يتساقطون ونانسي عجرم ترقص في عمّان»، قالت إحدى الصحف الأسبوعية: «في الوقت الذي لم تجف بعد دماء شهدائنا من الأطفال والشيوخ والنساء في الأراضي المحتلة في فلسطين والعراق يصر البعض على أن يرقص على دماء الشهداء الكرام».
وأضافت الصحيفة «لا ندري على ماذا ترقص نانسي عجرم؟ هل ترقص على دماء شهدائنا الطاهرة الزكية ونعوشهم، أم هي ترقص على أراضٍ عربية قد احتلت ويباد الشعب بأكمله في العراق وتهد وتدك بيوتا فوق رؤوس الأطفال والنساء؟...». وقالت الصحيفة: «إن الحفل ليس في وقته». وطالبت المنظمين باحترام المشاعر العربية
العدد 599 - الإثنين 26 أبريل 2004م الموافق 06 ربيع الاول 1425هـ