استقبل وزير شئون النفط والغاز ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز عبدالحسين ميرزا أمس (الاثنين) فريق من كبار المسئولين بشركة بابكو يتقدمهم الرئيس التنفيذي بالوكالة فيصل المحروس ومدير عام التكرير إبراهيم طالب وذلك بمناسبة فوز الشركة بجائزة الإمارات للطاقة للدورة الثالثة والذي أعلن عنه في الاحتفال الذي أقيم في مدينة دبي تحت رعاية نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يوم السادس عشر من شهر مارس/ آذار الجاري.
وهنأ سعادة وزير شئون النفط والغاز شركة بابكو بهذا الانجاز وحصدهم للجائزة الرئيسية في هذا البرنامج.. مشيدا بما قام به المسئولين في الشركة من جهود توجت بهذه الانجاز الهام الذي يضاف إلى الإنجازات الكثيرة التي حققتها الشركة مؤخرا.
وقال الوزير بأن الهيئة الوطنية للنفط والغاز تحرص كل الحرص على مشاركة الشركات النفطية في مختلف برنامج الجوائز المحلية والاقليمية العالمية باعتبارها وسيلة لتقييم مستويات أداء الشركات والعمل على تحقيق الأفضل.
وقد حصلت شركة بابكو على الجائزة عن برنامج الشركة لخفض الفاقد مع الكتلة والذي يهدف إلى تطبيق نظم وبرامج لتوفير الطاقة وخفض الفاقد... وأسست الشركة فريقا متعدد التخصصات «الفاقد النفطي» في العام 2002 ينتمي أعضاؤه إلى مختلف دوائر التشغيل والدوائر الفنية في الشركة. كما طورت الشركة «برنامج خفض الفاقد في الكتلة» والذي أسهم في حدوث خفض مهم في فاقد الكتلة وفي تحسين الأداء البيئي، مع ما صاحب ذلك من مكاسب مالية للشركة، ففي السنوات العشر الأخيرة، قل الفاقد في الكتلة مما يقارب 1,2 في المئة إلى 0,59 في المئة في الوزن. ومن المقدر أن يساوي ذلك تحقيق قيمة تراكمية مقدارها 19 مليون دولار للشركة.
لقد تم تحقيق هذا الخفض الهائل في الفاقد من الكتلة والوفورات المرتبطة له من الطاقة بأقل قدر من الاستثمار. وكان التركيز الرئيسي ينصب على تثقيف أفراد «بابكو» باحتياجات وفوائد توفير الطاقة. ويعد الفاقد في كتلة المصفاة من أهم مؤشرات الأداء للشركة، والتي تتم متابعتها بصفة شهرية.
ويستهدف برنامج بابكو لخفض الفاقد في الكتلة تقليل الفاقد غير الضروري من خلال الشعلات وغيرها من صور الفاقد الأخرى التي تلوث البيئة. وقد تم اطلاق العديد من الأنشطة والمفاهيم ضمن هذا البرنامج، مثل تركيز مهم على خفض النفط المستخدم في الشعلات، وتركيب عدادات لقياس تدفق النفط المستخدم في الشعلات، وحملة للطلقة لمدة (100) يوم وبرنامج الورديات للفاقد النفطي، وتدريب شامل لمشغلي وحدات العملية بخصوص ضبط الفاقد في الكتلة، وقد اعتمدت هذه الأنشطة جميعا على تغيير ثقافة الشركة لزيادة الوعي بقيمة الطاقة.
العدد 2755 - الإثنين 22 مارس 2010م الموافق 06 ربيع الثاني 1431هـ