العدد 2755 - الإثنين 22 مارس 2010م الموافق 06 ربيع الثاني 1431هـ

قرضاي يلتقي وفدا من متمردي الحزب الإسلامي

مقتل مدني أفغاني مسن خلال دورية للقوة الدولية

جندي أميركي يشارك بدورية راجلة في قندهار (رويترز)
جندي أميركي يشارك بدورية راجلة في قندهار (رويترز)

التقى الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي «قبل أيام» وفدا من الحزب الإسلامي الذي يعد الحركة الثانية للمتمردين الإسلاميين بعد حركة «طالبان» في أفغانستان، برئاسة رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار.

وفي تصريح لوكالة «فرانس برس»، قال المتحدث باسم قرضاي، وحيد عمر أمس (الاثنين) «أؤكد أن لقاء عقد بين وفد من الحزب الإسلامي والرئيس قبل أيام»، مؤكدا تصريحات سابقة لمتحدث باسم المجموعة المتمردة. وكان المتحدث باسم الحزب الإسلامي، هارون زرغون أكد في وقت سابق أن «وفدا يضم مسئولين من الحزب الإسلامي يزور كابول ويحمل اقتراحا لخطة سلام من 15 نقطة لمناقشتها مع الحكومة». وأضاف أن إحدى هذه النقاط تطالب بـ «جدول واضح لانسحاب» القوات الدولية.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية «لقد قدموا خطة سلام، اقتراحا، والرئيس يدرسه». وقد أدرج اسم حكمتيار الذي كان رئيسا للوزراء فترتين قصيرتين في التسعينات، على «اللائحة السوداء» للأمم المتحدة إلى جانب القائد الأعلى لـ «طالبان» الملا عمر.

ووصفت واشنطن حكمتيار في العام 2003 بأنه «إرهابي» وتلاحقه لمشاركته في الأعمال التي نفذها تنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان» ودعمه إياها، كما تقول وزارة الخارجية الأميركية. وخلال احتلال القوات السوفياتية أفغانستان من 1979 إلى 1989، كان حكمتيار واحدا من أبرز قادة الحرب الذين قاتلوا الجيش الأحمر والمستفيد الأول من المساعدة المالية ومن الأسلحة التي قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي. أيه) في تلك الفترة.

ويقيم الحزب الإسلامي اليوم صلات غامضة جدا مع حركة «طالبان»، ويتحالف معها في بعض الولايات ويحاربها في ولايات أخرى.

في سياق آخر، وصلت وزيرة الخارجية الدنماركية ليني اسبيرسن، التي تولت المنصب منذ شهر في تعديل وزاري، أمس إلى أفغانستان لعقد محادثات مع الرئيس حامد قرضاي ومسئولين أفغان آخرين. وقالت اسبيرسن لوكالة «ريتزاو» الدنماركية للأنباء عقب وصولها «أتطلع للوصول لمعرفة ما يريده الأفغان بصورة مباشرة». وذكرت الوكالة أنه من المقرر أن تشمل الزيارة، وهي الأولى للوزيرة الدنماركية في أفغانستان، اجتماعات أيضا مع دبلوماسيين دوليين ومسئولين عسكريين.

ميدانيا قتلت دورية من جنود حلف شمال الأطلسي رجلا مسنا رفض مغادرة منزله، بينما كانت تقوم بعملية تفتيش أمس الأول عن قادة «طالبان» في شرق أفغانستان، حسبما أعلنت القوة الدولية أمس. وأوضحت القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف) أنه توافرت لتلك العملية معلومات عن أنشطة المتمردين في إحدى قرى منطقة شاكي ورداك. وتعتبر منطقة ورداك قاعدة خلفية لحركة «طالبان» من أجل شن هجمات ضد العاصمة.

وفي حادثة أخرى أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جندي بريطاني صباح أمس بانفجار عبوة يدوية الصنع في ولاية هلمند جنوب أفغانستان ليرتفع إلى 31 عدد القتلى في صفوف الجنود البريطانيين في هذا البلد منذ بداية العام.


إسلام آباد تحقق مع عبدالقدير خان

إسلام آباد – رويترز

قال محام يمثل الحكومة الباكستانية أمس (الاثنين) إن الحكومة طلبت إذنا من المحكمة بالتحقيق مع العالم النووي عبدالقدير خان بتهمة نقل أسرار نووية للعراق وإيران.

وجاء الطلب قبل أيام من بدء محادثات استراتيجية بين الولايات المتحدة وباكستان من المرجح أن تطلب حكومة إسلام آباد خلالها من واشنطن اتفاقا مماثلا للاتفاق النووي المدني الذي أبرمته الولايات المتحدة مع الهند. وقال المحامي، نويد عناية مالك بالهاتف لـ «رويترز»، «نسعى أساسا للحصول على إذن بمقابلة عبدالقدير خان والتحقيق في الأمر فضلا عن منعه من الإدلاء بأي تصريح أو الاتصال بأحد». وأضاف أن الطلب قدم لمحكمة لاهور العليا بعد نشر مقالين في صحيفة «واشنطن بوست» يومي 10 و14 مارس/ آذار جاء بهما أن العالم النووي الباكستاني حاول مساعدة إيران والعراق على تطوير أسلحة نووية. ويزعم أن هذه الصفقات جرت بعلم الحكومة الباكستانية. وتنفي الحكومة وخان هذه التقارير. وقال مالك إن المحكمة ستعقد جلسة تمهيدية في وقت لاحق. وكان خان أبو البرنامج النووي الباكستاني محور أكبر فضيحة انتشار نووي في العالم 2004 حين اعترف ببيع أسرار نووية لإيران وكوريا الشمالية وليبيا. وكانت باكستان التي لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي قد أجرت عدة تجارب نووية في العام 1998 ومن المعتقد أنها تملك القدرة على إنتاج قنابل منذ فترة ربما تعود إلى العام 1986 .

العدد 2755 - الإثنين 22 مارس 2010م الموافق 06 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 9:14 م

      بو جاسم

      راحت على فلول طالبان الآن سيحاربكم حزب إسلامي(سني)بالتعاون مع الجنود المباركين من حلف شمال الأطلسي(الناتو).

اقرأ ايضاً