العدد 2755 - الإثنين 22 مارس 2010م الموافق 06 ربيع الثاني 1431هـ

إضرابات ومظاهرات للعمال في باريس اليوم احتجاجا على سياسات الحكومة

يستعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس (الاثنين) لإجراء تعديل وزاري في حكومته غداة الهزيمة الكبيرة لليمين في الانتخابات الإقليمية بينما يقول مسئولون يمينيون إن ذلك سيجبره على إعادة النظر في استراتيجياته خلال ما تبقى من ولايته.

وتوجه رئيس الوزراء فرنسوا فيون صباح أمس إلى الاليزيه ليبحث مع ساركوزي تداعيات الانتخابات، وهي الأخيرة قبل الانتخابات الرئاسية العام 2010. وقال فيون مساء أمس الأول (الأحد) إن هذه الهزيمة الانتخابية «تشكل خيبة أمل للأكثرية»، مضيفا «أتحمل جزءا من مسئوليتي». ولكن يبدو واضحا أن فيون لن يقدم استقالته.

وفي الدورة الانتخابية الثانية التي أكدت بوضوح نتائج الدورة الأولى، حصد اليسار 54 في المئة من الأصوات متقدما بشكل كبير على اليمين الذي نال 35.5 في المئة، وذلك وفق نتائج شملت غالبية المناطق. وحصلت الجبهة الوطنية الحزب اليميني المتطرف بزعامة جان ماري لوبن، على أكثر من تسعة في المئة من الأصوات.

وأعلن الإليزيه أن الرئيس الفرنسي سيجري تعديلا «محدودا» و»تقنيا» لحكومته. وتوقعت الصحافة الفرنسية أمس أن يتم إعلان هذا التعديل في اليوم نفسه.

في هذه الأثناء، دعت عدة نقابات إلى الإضراب والتظاهر اليوم (الثلثاء) احتجاجا على سياسة الحكومة في المجالين الاجتماعي والاقتصادي. وتنظم خمس نقابات يوما احتجاجا وطنيا في القطاعين العام والخاص لا سيما ضد مشروع إصلاح نظام التقاعد وإلغاء عشرات آلاف الوظائف من الوظائف العمومية.

وقد تقرر إضراب اليوم في 15 فبراير/ شباط بعد قمة اجتماعية نظمها الرئيس نيكولا ساركوزي مع النقابات وأرباب العمل. ولم يتم حينها اتخاذ أي قرار اجتماعي فوري فدعت النقابات إلى إضراب ومظاهرات في كافة أنحاء فرنسا في 23 مارس/ آذار للمطالبة برد ملموس في مجال الوظائف.

العدد 2755 - الإثنين 22 مارس 2010م الموافق 06 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً