صرح شيخ الأزهر الجديد الإمام الأكبر أحمد الطيب بأن مكانة الأزهر تراجعت وفقد عالميته وأنه من الممكن أن يعيد الأزهر السلام إلى العالم إذا استخدم استخداما جيدا.
وأكد الطيب في حوار تلفزيوني في أول يوم له في مشيخة الأزهر على أن «الأزهر يحتاج إلى قفزة نوعية كبيرة في الفترة المقبلة كما يجب أن يعود إليه الصوت القوي الذي اجتمعت عليه القوى الإسلامية».
ونفى الإمام الأكبر أن يكون منصبه سيتأثر بانتمائه للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ، ورأى أن هذا الانتماء «ربما يضيف بعدا دينيا للحزب». وعندما سألته منى الشاذلي عن أيهما أهم بالنسبة له الأزهر أم الحزب الحاكم ، قال «لا أستطيع أن أقول أيهما أهم فإن ذلك كأنك تسألينني أيهما أهم الشمس أم القمر».
وقال «الحزب يحتاج إلى الأزهر والأزهر يحتاج إلى الحزب وليس هناك تعارض في أن يكون وراء شيخ الأزهر حزب يستفيد منه لتقوية الأزهر» وأضاف أن «من يحاربني مسنود بدعم وبأموال وأنا احتاج لصوت قوي يقول لي تقدم وأنا وراؤك».
وقال إن المخاوف من حدوث تعارض قد تكون صحيحة إذا ما كان يقدم نفسه كممثل للحزب ، مؤكدا «الحزب لا يوجهني أو يوجه نشاطي داخليا أو عالميا، وإذا شعرت يوما أن الحزب سيقيد رسالتي سأستقيل منه». وعندما قالت له منى الشاذلي»قد تتعامل مع جمال مبارك (نجل الرئيس المصري حسني مبارك وأمين لجنة السياسات بالحزب الحاكم) على أنه يرأسك أو يأمرك» ، أكد الإمام الأكبر أن هذا «لم يحدث ولن يحدث».
العدد 2755 - الإثنين 22 مارس 2010م الموافق 06 ربيع الثاني 1431هـ
14 نور
إن كنت واثقاً من إحلال السلام فإبتدئ في مصر لتنزل الرحمه على هذا الشعب المسكين الذي يصارع الموت تحت ناظريك وبعدها غزة الصامدة في وجه اليهود و القدس التي قاب قوسين أو أدنى على الزوال وبعد ذلك أبحر في الكلام فكلنا آذانُ ُ صاغية.
أتمتى من البعض أن يحترم نفسه
أتمتى من البعض أن يحترم نفسه و هو يتكلم عن أكبر مرجعيه دينيه في العالم الإسلامي.
شعب يموت والازهر بمسمع ومرى
الازهر يسمع ويرى اطفال ونساء ومرضى غزة والبيوت المهدمه والتى تهدم على اصحابها فى وضح النهار والغارات الجويه على الشعب الفلسطينى والحصار الذى تضربه السلطه المصريه بامر الاستكبار العالمى فين الازهر عن مسويليته تجاه هذا الشعب المظلوم من الكل .
بو جاسم
"الشيخ الطيب: «الأزهر» يمكن أن يعيد السلام إلى العالم"ههههه مو غزة ما تبعد عنكم مترين ليش ما تطبق هالخلطة السحرية عليهم؟!