أظهرت الحكومة التايلندية أمس (الاثنين) تشددا حيال المتظاهرين الذين يطالبون منذ أكثر من أسبوع بتنحي رئيس الحكومة، ابهيسيت فيجاجيفا وقررت تسليح الضباط المنتشرين في مواقع بانكوك الاستراتيجية.
وصرح الناطق باسم الجيش الكولونيل، سونسرن كايوكومنرد «بسبب ما وقع من حوادث عنف في الماضي (...) تشعر الحكومة بالقلق من الوضع الحالي». وأضاف أنه اعتبارا من أمس «سيتم تسليح العسكريين المنتشرين في الحواجز وأمام مباني الحكومة والقواعد العسكرية لمنع أصحاب النوايا السيئة من التسبب باضطرابات». ولن يتم تسليح سوى الضباط، ولن يطبق هذا الإجراء في وسط المدينة التاريخي الذي تمركز فيه أنصار تاكسين منذ 14 مارس/ آذار الجاري.
من جهة أخرى، قال نائب رئيس الوزراء، سوثيب ثوغسوبان إن قانون الأمن الداخلي سيشمل ثلاثة أقاليم أخرى بما فيها العاصمة خلال سبعة أيام. ويسمح هذا القانون للسلطات، و خصوصا بإقامة حواجز وفرض حظر تجوال. وتوعد سوثيب المتظاهرين بـ «عملية حاسمة» إذا قاموا اليوم (الثلثاء) بالتشويش على مجلس الوزراء.
العدد 2755 - الإثنين 22 مارس 2010م الموافق 06 ربيع الثاني 1431هـ
قولو لينا
يعني مافي سفر لتايلند السنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟