شدد الرئيس السوري، بشار الأسد ووزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل أمس (الإثنين) على ضرورة أن تخرج القمة العربية المقبلة بمواقف «قوية» حيال التطورات الأخيرة في مدينة القدس، وفق مصدر رسمي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأسد استقبل سعود الفيصل أمس في دمشق وبحث معه «الوضع العربي الراهن وأهمية خروج القمة العربية المقبلة في ليبيا بقرارات تعزز التضامن والعمل العربي المشترك وبمواقف عربية قوية تجاه قضايا العرب الجوهرية ومستجداتها وعلى رأسها ما يجري حاليا في القدس المحتلة».
على صعيد متصل، وصل وزير الخارجية السعودي إلى القاهرة قادما من دمشق في زيارة قصيرة لمصر أجرى خلالها مباحثات مع عدد من المسئولين المصريين تتناول آخر تطورات الوضع في المنطقة، وخصوصا ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي إطار التنسيق بشأن القمة العربية المقرر عقدها السبت المقبل في ليبيا.
دمشق- أ ف ب
شدد الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الاثنين على ضرورة أن تخرج القمة العربية المقبلة بمواقف «قوية» حيال التطورات الأخيرة في مدينة القدس، وفق مصدر رسمي. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن الأسد استقبل سعود الفيصل أمس(الاثنين) في دمشق وبحث معه «الوضع العربي الراهن وأهمية خروج القمة العربية المقبلة في ليبيا بقرارات تعزز التضامن والعمل العربي المشترك وبمواقف عربية قوية تجاه قضايا العرب الجوهرية ومستجداتها وعلى رأسها ما يجري حاليا في القدس المحتلة».
وتستضيف مدينة سرت الليبية نهاية هذا الأسبوع أعمال القمة العربية الدورية.وعرض الجانبان أيضا «مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والانتهاكات التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني»، مشددين على «أهمية تنسيق الجهود العربية لفضح هذه الممارسات التي تؤكد عدم رغبة إسرائيل بالسلام أمام الرأي العالمي ووضع حد لها».
وذكرت الوكالة السورية أن اللقاء بين الأسد والفيصل تناول أيضا «علاقات الإخوة بين البلدين والمستوى المتقدم الذي وصلت إليه علاقات التعاون بين الجانبين وسبل الارتقاء بها في جميع المجالات». وهذه الزيارة التي لم يعلن عنها هي الثانية (اكرر الثانية) التي يقوم بها سعود الفيصل لسورية منذ التقارب السوري السعودي.
وكان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز زار دمشق في أكتوبر/تشرين الأول 2009 في أول زيارة رسمية يقوم بها لسورية منذ توليه العرش العام 2005، متوجا بذلك التقارب بين البلدين.
وتدهورت العلاقات بين الرياض ودمشق بعد الاجتياح الأميركي للعراق في مارس/آذار 2003، إذ أخذت سورية على السعودية وقوفها إلى جانب الولايات المتحدة.
على صعيد متصل، وصل وزير الخارجية السعودي إلى القاهرة قادما من دمشق في زيارة قصيرة لمصر تستغرق عدة ساعات.
يجري الفيصل خلال زيارته مباحثات مع عدد من المسئولين المصريين تتناول آخر تطورات الوضع في المنطقة، و خصوصا ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفى إطار التنسيق بشأن القمة العربية المقرر عقدها السبت المقبل فى ليبيا.
سرت - د ب أ
بدأت أمس (الإثنين) بمدينة سرت الليبية الأعمال التحضيرية لمؤتمر القمة العربية الثانية والعشرين على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة أمين الشئون العربية للاتصال الخارجي والتعاون الدولي عمران إبراهيم أبو كراع والتي تستمر أعمالها يومين تمهيدا للتوصل إلى مشروعات قرارات تعرض على اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر عقده في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في سرت.
وقال مندوب سورية الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير يوسف أحمد في بداية الجلسة إن الصراع العربي - الإسرائيلي يبقى هو التحدي الأكبر الذي يواجه تحقيق السلام والاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط. واعتبر أن الجهد الأميركي والدولي المبذول لحل الصراع لم يرق إلى المستوى المطلوب من الفاعلية والجدية، طالما أنه لا يمارس الضغط الحقيقي من أجل دفع إسرائيل للقبول بالمرجعيات الدولية، وإعلان استعدادها للانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة، وإثبات جديتها في التوصل إلى تسوية سلمية حقيقية لهذا الصراع.
وأضاف: «مطلوب التمسك بالأسس الحقيقية والثابتة لنحقق السلام العادل والشامل، وأن نترجم ذلك عبر نهج واضح وثابت لا يحيد في إدارة صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي، بعيدا عن الحلول الوقتية والطروحات الجزئية التي لا تحقق سلاما ولا تعيد أرضا أو حقا مسلوبا، بل تجرنا فقط إلى المزيد من الانتكاسات».
وأكد ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية على أسس ثابتة، وفي أسرع وقت لمواجهة التحديات المفروضة بما يضمن لأبناء الشعب الفلسطيني الوحدة الوطنية بوصفها الطريق الأقوى لتحقيق الهدف الأساسي لجلاء المحتل، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
أفادت تقارير إخبارية أمس (الإثنين) أن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي عدل عن طريقة توجيه الدعوة إلى لبنان وأوفد أمس بشكل سري نائب وزير الخارجية الليبي عمران بوكراع إلى القاهرة لتسليم عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية دعوة جديدة إلى الرئيس اللبناني ميشال سليمان لحضور اجتماعات القمة العربية التي ستنطلق في مدينة سرت الليبية يومي السبت والأحد المقبلين.
وقد أكد موسى صحة هذه المعلومات، وقال في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس: «استقبلت بالفعل مسئول الحكومة الليبية ودعوت مندوب لبنان لدى الجامعة العربية، وتم تسليمه الدعوة رسميا بمقر الجامعة العربية بالقاهرة في حضوري». وأضاف: «بالتالي الناحية البروتوكولية تم علاجها وتم توجيه الدعوة واستلامها، وننتظر إن شاء الله مشاركة لبنانية في القمة نظرا لأهمية مشاركة كل الدول بالذات في هذه المرحلة الدقيقة». ة ورفض موسى الكشف عن طبيعة الدور غير المعلن الذي قام به لإقناع ليبيا بإعادة توجيه الدعوة إلى لبنان لحضور القمة العربية مرة أخرى، لافتا إلى أنه شخصيا يبذل قصارى جهده في إطار تحقيق المصالح العربية العليا.
العدد 2755 - الإثنين 22 مارس 2010م الموافق 06 ربيع الثاني 1431هـ
14 نور
إقرأوا القصيدة وإرجعوا بذاكرتكم إلى الوراء لعدد من القمم فهل هناك فعل أم فقط أقوال.
بو جاسم
تذكرت قول الشاعر مظفر النواب بقصيدته (قمم) والحال ستين سنة وما يزالون يعقدون القمم! أرجو من الجميع البحث عن القصيدة المذكورة وقراءتها فهي تعكس الواقع فعلاً