بدأ رئيس أركان الجيوش الأميركية، الأميرال مايكل مولن أمس (الثلثاء) زيارة إلى مرجه التي تعتبر الخط الأمامي للعمليات ضد حركة «طالبان» في جنوب أفغانستان حيث تستعد القوات الدولية لتوسيع نطاق المعركة لتصل إلى قندهار في يونيو/ حزيران المقبل.
وتأتي زيارة الأميرال مولن بعد يومين على زيارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما المفاجئة إلى كابول حيث التقى الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي ثم تفقد القوات الأميركية في قاعدة باغرام العسكرية شمال العاصمة.
وقال الناطق باسم القوة الدولة للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للأطلسي، اللفتانت كولونيل تود بريسيل لوكالة «فرانس برس» عبر الهاتف إن «الأميرال مولن موجود في مرجه». ولم تعرف تفاصيل إضافية حول زيارته على الفور.
وعززت القوات الدولية عدد قواتها في أفغانستان ليصل إلى 126 ألف عنصر فيما يرتقب أن يزيد بشكل إضافي إلى 150 ألفا في أغسطس/ آب مع توسع نطاق المعارك من هلمند إلى ولاية قندهار المجاورة التي تعتبر مهد حركة «طالبان». وفي واشنطن، قال مسئول عسكري أميركي لـ «فرانس برس» إن قوات حلف الأطلسي ستبدأ هجومها على قندهار في يونيو وأن العمليات التحضيرية جارية. وقال المسئول طالبا عدم الكشف عن هويته أن عملية بسط الأمن في قندهار «بدأت» ولكن «عمليات التطهير ستبدأ في حزيران/يونيو». وكانت قوات الأطلسي أعلنت انها ستشن عملية عسكرية على قندهار هذا الصيف، من دون أن تحدد متى بالضبط سيبدأ الهجوم. وأكد قائد القوات الدولية في أفعانستان الجنرال الأميركي، ستانلي ماكريستال في الآونة الأخيرة أن العملية حول قندهار «بدأت» وستتزايد حدتها «خلال الأشهر المقبلة».غير أنه لفت إلى أن هذه العملية، وخلافا لعملية هلمند، ستكون تدريجية ولن تبدأ بهجوم واسع النطاق ينطلق في يوم واحد محدد على غرار ما حصل مثلا في إنزال النورماندي خلال الحرب العالمية الثانية. ومنذ صيف 2009 تنتشر في قندهار كتيبة قتالية أميركية قوامها 4000 عسكري لتأمين الطرق المؤدية إلى قندهار، عاصمة الجنوب الأفغاني والمعقل التاريخي لحركة «طالبان». وبحسب مصدر عسكري أميركي فإن 15 ألف عسكري من القوات الأطلسية والأفغانية قد يشاركون في هجوم قندهار.
العدد 2763 - الثلثاء 30 مارس 2010م الموافق 14 ربيع الثاني 1431هـ
بو جاسم
قواهم الله في إجتثاث الإرهابيين الطالبانيين الحشاشة نسأل الله العظيم أن يزلزل الأرض تحت أقدام كل المنتمين لعصابة الأعور الدجال الملا عمر رئيس فلول طالبان الإرهابية اللهم أقتلهم شر قتله