أفادت تقارير رسمية أمس (الجمعة) أن الرئيس الأميركي باراك أوباما حث نظيره الصيني هو جين تاو على المساعدة في تصعيد الضغط على إيران بسبب أنشطتها النووية، إلا أن الأخير لم يلتزم صراحة بفرض عقوبات جديدة على طهران.
وناقش كل من أوباما وهو المساعي الدولية المتنامية لكبح طموحات إيران النووية خلال مكالمة هاتفية استمرت ساعة، تلتها موافقة الصين يوم الأربعاء على الانضمام لمحادثات جادة بشأن إمكانية فرض عقوبات تدعمها الأمم المتحدة ضد طهران.
وقال أوباما في مقابلة منفصلة مع تلفزيون «سي.بي.إس»: «سنزيد الضغوط ونرى كيف سيستجيبون، ولكننا سنفعل ذلك من خلال مجتمع دولي موحد».
من جهته، قال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، سعيد جليلي للصحافيين أمس بعد اجتماع مع وزير الخارجية الصيني، يانغ جيه تشي في بكين إن الجانبين متفقان على أن العقوبات «فقدت فاعليتها».
لكن جليلي لم يصل إلى حد القول إن بكين ستعارض العقوبات، وقال إن الصين هي التي تشرح موقفها.
قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما في مقابلة أذيعت أمس (الجمعة) إنه يعتزم «زيادة الضغط» على إيران بسبب برنامجها النووي ويعتقد أن طهران تزداد عزلة.
وسجلت المقابلة التي أجرتها شبكة (سي.بي.إس) مع أوباما في وقت سابق من الأسبوع الماضي. وقال أوباما «الفكرة هي الاستمرار في زيادة الضغط».
وأكد الرئيس الأميركي أنه إذا امتلكت إيران القدرة على تصنيع أسلحة نووية وحتى إن لم تصنعها بالفعل فإن ذلك سيؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط وإطلاق سباق تسلح إقليمي.
وقال «سنزيد الضغط وسنرى ردهم لكننا سنفعل ذلك مع مجتمع دولي موحد». وذكر أن الحكومة الإيرانية أصبحت أكثر عزلة على الساحة الدولية منذ أن تولى هو الرئاسة في يناير/ كانون الثاني 2009 . وناقش أوباما إيران وقضايا أخرى مع الرئيس الصيني، هو جين تاو في اتصال هاتفي استمر نحو ساعة في وقت متأخر من مساء الخميس بتوقيت الولايات المتحدة.
وقال البيت الأبيض في بيان بعد الاتصال الهاتفي «أكد الرئيس أوباما أهمية العمل معا لضمان أن تفي إيران بالتزاماتها الدولية».
ويبدأ مسئولون مناقشة فرض جولة جديدة من العقوبات على إيران في الأمم المتحدة الأسبوع المقبل.
وبدورها دعت الصين كل الأطراف إلى «التحلي بالمرونة» لحل مشكلة الملف النووي الإيراني وذلك أثناء مقابلة بين وزير الخارجية الصيني ومبعوث إيراني، بحسب بيان رسمي نشر أمس.
وكان وزير الخارجية الصيني، يانغ جيشي استقبل الخميس كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي، سعيد جليلي الذي وصل الخميس إلى بكين لإجراء مباحثات بشأن الملف النووي.
وقال الوزير الصيني لمخاطبه، بحسب بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الصينية على الانترنت «نحن نحث الأطراف المعنية على زيادة جهودها الدبلوماسية والتحلي بالمرونة بهدف توفير الظروف لحل مشكلة الملف النووي الإيراني عبر الحوار والتفاوض».
من جانبها أكدت إيران على لسان كبير المفاوضين في ملفها النووي مساندة بكين لها في مواجهة فرض عقوبات عليها، وذلك بعيد الدعوة التي وجهها الرئيس الأميركي، باراك أوباما لنظيره الصيني، هو جنتاو للعمل معا لحل مشكلة البرنامج النووي الإيراني.
وجدد كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي من بكين انتقاده الدول الغربية التي تضغط لفرض عقوبات جديدة على بلاده، مؤكدا توافق بلاده مع الصين على عدم جدوى هذه العقوبات.
وقال جليلي خلال مؤتمر صحافي «لقد أكدنا معا أثناء هذه المباحثات ان سلاح العقوبات فقد من نجاعته»، مضيفا مع ذلك «عليكم سؤال الصين عن موقفها». ودعا المسئول الإيراني الدول الغربية إلى تغيير «وسائلها الخاطئة» و»التوقف عن تهديد إيران».
وأكد جليلي «إن الصين باعتبارها بلدا كبيرا، يمكنها القيام بدور مهم لتغيير هذه الوسائل الخاطئة».
واعتبر جليلي أنه إذا عمدت مجموعة الست (الصين والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) التي تتفاوض مع إيران بشأن ملفها النووي إلى مواصلة «المباحثات والضغوط في الآن نفسه، فإن هذه المفاوضات لا يمكن أن تنجح».
والصين هي الوحيدة بين دول مجموعة الست، التي تشتبه في سعي إيران لحيازة سلاح نووي، التي ما زالت مترددة في تبني عقوبات دولية بحق طهران رغم الضغوط الغربية المتصاعدة عليها في الأسابيع الأخيرة. وأكدت الولايات المتحدة هذا الأسبوع أن الصين قبلت الانخراط في «مفاوضات جدية» في الأمم المتحدة لتبني عقوبات جديدة غير أن بكين لم تؤكد هذا الخبر.
إلى ذلك ذكر تقرير صحافي إسرائيلي إن الولايات المتحدة وإسرائيل تبذلان جهودا لضم الصين إلى المساعي الرامية إلى فرض عقوبات دولية ضد إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل .
وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني أمس أن رئيس إدارة التخطيط بالجيش الإسرائيلي، الميجور جنرال عمير أيشيل سيقوم بزيارة رسمية للصين في الأسبوع المقبل للاجتماع مع كبار المسئولين في المؤسسة الدفاعية هناك.
العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ
اوباما يحب اسرئيل
ليش الضقط على ايران ليش اوباما مايضقط على اسرائبل قتل في الفلسطينين كل يوم اوباما لايحب المسلمين يتمنى لهم الموت ليش مايكون العقوبات على اسرائيل المفاعل النووي موجود عندهم بشل رهيب.
14 نور
مت في غيظك يا ملون الوجه والنفس فلا نصر لكم من عند الله شئتم أم أبيتم أمريكا والكفر إلى زوال
والإسلام والمسلمين إلى صعود إنشاء الله اللهم إحفظ إيران ودول الإسلام و وحد كلمتهم و حنن قلوبهم على بعضهم و أبعد العداوة والبغضاء عنهم وأبعد هذه الغمة عن هذه الأمه إنك وليُ ُ حميد .
اللهم امين
السلام
اللهم اهلك الظالم بالظالم واخرجنا من بينهم سالمين انشاء الله