العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ

تذبذب موقف المعارضة السودانية بشأن مقاطعة الانتخابات

انقسم اثنان من أكبر الأحزاب السودانية أمس (الجمعة) بشأن مقاطعة التصويت في اليوم نفسه في الانتخابات البرلمانية والإقليمية وذلك بعد يوم من الانسحاب من الانتخابات الرئاسية السودانية.

وقالت ثلاثة مصادر لـ «رويترز» أمس الأول إن خمسة أحزاب سياسية على الأقل قررت مقاطعة كل الانتخابات التي تجرى يوم 11 أبريل/ نيسان بزعم وقوع تلاعب واسع. ومن خلال مقاطعتها للانتخابات الرئاسية ترغب هذه الأحزاب في نزع الشرعية عن محاولة الرئيس السوداني، عمر حسن البشير للفوز بفترة رئاسية جديدة.

لكن أكبر حزبين معارضين وهما حزب الأمة والحزب الاتحادي الديمقراطي ظهرا منقسمين أمس بشأن مقاطعة عمليات التصويت الأخرى أيضا ما زاد من حالة عدم اليقين التي تخيم على الانتخابات. ووصل المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، سكوت جريشن إلى الخرطوم في محاولة لإنقاذ الانتخابات. ولم يتمكن حتى الآن من تحقيق مصالحة بين المعارضة وحزب البشير الحاكم حزب المؤتمر الوطني.

وقال مصدران في المعارضة لـ «رويترز» إن حزب الأمة على الأرجح لن يتخذ قرارا بمقاطعة كاملة للانتخابات مع وجود الانقسام الحالي. وقال أحد المصادر «استثمرت الكوادر الدنيا (في أحزاب المعارضة) وقتها ومالها الشخصي في حملاتهم... ربما يشهدون ثورة إذا قرروا المقاطعة الكاملة».

وقال الحزب الاتحادي أثناء اجتماع لأحزاب المعارضة أمس الأول إنه سيقاطع الانتخابات تماما. لكن مصادر بالحزب قالت إنه بدأ متذبذبا بشأن المقاطعة. ويجري الحزب محادثات مع المعارضة ومع حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

وجاءت هذه الخطوة بعد الإعلان المفاجئ يوم الأربعاء للحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الحزب الأكبر في جنوب البلاد عن سحب مرشحها للانتخابات الرئاسية ياسر عرمان ومقاطعة كافة الانتخابات في دارفور مبررة ذلك بالصراع الدائر في الإقليم وبمزاعم بوقوع تلاعب.

العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً