أوضح رئيس جمعية أطباء الفم والأسنان البحرينية محمد الجشي أن الجمعية تحمل في أجندة مشروعاتها الكثير، ومن أهم تلك المشروعات استمرارية التعاون مع الصناديق الخيرية وذلك عن طريق علاج المحتاجين، بعد أن يقوم الصندوق الخيري بدراسة الحالات، وستقوم مجموعة من العيادات الخاصة بعلاجهم مجانا كخطوة نحو توثيق العلاقات بين الجمعية وبين المجتمع بمختلف طبقاته، وهذا يدلل «على الرغبة لدى الجمعية في دفع عجلة المشروعات لتفعيل دورها في جميع الأطر وفي مختلف الأصعدة».
وأضاف الجشي أن «الجمعية تقدمت بعدة مشروعات، منها الإعلان الطبي، وضوابط تشغيل الأجانب، وكذلك مشروعات اعتماد ساعات التعليم المستمر قبل تجديد رخصة أي طبيب وهذا النظام معمول به في دول الخليج كافة، هذا إلى جانب وضع ضوابط الاستثمارات الطبية إذ تفتح المجال للأطباء والعاملين في المهن الطبية المساعدة مثل العلاج الطبيعي والأشعة والصيدلة للعمل فيها، وإغلاق تلك الاستثمارات لغير أصحاب المهنة... إن الجمعية تقوم بإعداد تلك الضوابط بناء على طلب الوزير السابق عندما تقدمنا له برسالة تتضمن احتجاجا على فتح الاستثمارات لمن هب ودب في هذا الجانب فطلب منا البت بعمل الضوابط وسنعلن عنها حال كونها جاهزة، وسنقوم بتقديمها قريبا إلى الوزيرة الجديدة». كما طالب الجشي بإعطاء دور فعال وأكبر للجمعيات الطبية في تشكيل لجنة التراخيص الطبية في الوزارة، وكذلك دعم المؤتمرات والندوات العلمية الأمر الذي سينعكس إيجابا على رفع مستوى العاملين في القطاع الصحي عموما.
وبين أن الجمعية تقدمت بعدة مشروعات، راجيا اعتماد كادر الفم والأسنان الذي قدم أخيرا إلى الوزير السابق خليل حسن، وذلك بعد موافقة العاملين من أطباء للأسنان وغيرهم سواء الاستشاريين أو العاملين في المراكز الصحية كافة، وكذلك تعيين الأطباء العاملين بعقود دائمة بدلا من العقود المؤقتة، ما سيؤثر كثيرا في عملية الاستقرار لهؤلاء الأطباء، الأمر الذي سينعكس بالدرجة الأولى على الأداء المهني.
وقال الجشي: «لقد طلب منا الوزير السابق بناء على طلبنا إعداد كادر جديد لأطباء الفم والأسنان لأن الكادر الحالي قديم جدا، وفعلا تم تشكيل لجنة تضم الجمعية ورئيس دائرة أطباء الأسنان بالمراكز الصحية، ورئيس قسم الأسنان بمستشفى السلمانية الطبي وممثلين اثنين عن الاستشاريين واثنين عن أطباء المراكز الصحية، واثنين عن أصحاب العقود المؤقتة (...) كما ومن الضروري فتح باب الابتعاث من جديد والذي توقف قبل 4 سنوات».
وأشار الجشي إلى أن «الجمعية على مقربة من تنظيم الكثير من الفعاليات العلمية المهمة، منها على سبيل المثال اليوم العلمي السعودي البحريني، والمشاركة في اليوم الخليجي الذي سيقام في المملكة العربية السعودية، وكذلك تنظيم المؤتمر الرابع في شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بجانب مجموعة من الأنشطة العلمية التعليمية، كما أن هناك برنامجا علميا حافلا عن طريق التعاون مع المحافظات عبر إقامة أيام صحية، وأولها سيكون في المحافظة الشمالية في أحد المآتم - القرية - يوم الأربعاء المقبل، علاوة على طباعة وتوزيع نشرات طبية بالتعاون مع المسئولين في وزارة الصحة وبالتحديد مع دائرة طب الفم والأسنان، كما أن الجمعية على وشك إصدار مجلة دورية سيتم البت فيها في الإجازة الصيفية».
هذا وهنأ رئيس جمعية الفم والأسنان وزيرة الصحة ندى حفاظ على اختيارها لهذا المنصب الكبير، كما هنأها على الثقة الكبيرة التي تحظى بها من جانب القيادة والمسئولين في مملكة البحرين. لاسيما بعد الظروف المريرة التي مرت بها وزارة الصحة، راجيا الاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها من اعتلى كرسي الصحة قبلها، وكذلك الاستفادة مما تم إنجازه فعلا من مشروعات لا يمكن لأي كان إنكارها قائلا: «من الضروري في الفترة الحالية أن تتعاون مختلف الأطراف، من أطباء وممرضين وموظفين وحتى أفراد المجتمع، ليتم تجاوز المحنة التي مرت بها الوزارة»
العدد 605 - الأحد 02 مايو 2004م الموافق 12 ربيع الاول 1425هـ