انطلقت في لبنان أمس المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية التي تختلط فيها الشعارات الإنمائية مع الصراعات السياسية، إذ فتحت صناديق الاقتراع أمام 900 ألف ناخب لاختيار مرشحيهم في بيروت ووادي البقاع شرق لبنان. وهي المرة الثانية التي تجرى فيها انتخابات بلدية واختيارية في لبنان منذ توقف الحرب العام 1990 والتي استمرت 15 عاما.
ويخوض رئيس الحكومة رفيق الحريري معركة انتخابية سهلة في معقله الانتخابي بيروت إذ يرعى لائحة ائتلافية ضمت اتجاهات سياسية مختلفة بينها حزب الله وحركة أمل والجماعة الإسلامية، بينما تخوض المعارضة معركة بلدية بيروت بلوائح متفرقة وغير مكتملة ترعاها اتجاهات يسارية وتيار قائد الجيش السابق ميشال عون.
وفي مدينة زحلة عاصمة محافظة البقاع يخوض وزير الصناعة الياس سكاف معركة البلدية بدعمه لائحة تواجه لائحة مدعومة من خصومه السياسيين وفي مقدمهم رئيس الجمهورية السابق الياس الهراوي. إلى ذلك اتخذت وزارة الداخلية تدابير مشددة للحفاظ على الأمن خلال عملية الاقتراع وعلقت وزارة الدفاع رخص حمل الأسلحة في بيروت ومحافظة البقاع
العدد 612 - الأحد 09 مايو 2004م الموافق 19 ربيع الاول 1425هـ