تنفس اللاعب طلال الدوسري الصعداء بعد أن كاد ان يودع بطولة البتروكيماويات الثالثة للسنوكر على يد يحيى حسن في مباراتهما الماراثونية التي تميزت عن المباريات الأخرى بالاثارة والندية، إذ تبادل اللاعبان السيطرة على مجريات اللعب، وبدأ الدوسري الشوط الأول بهجوم صاعق ثم تراجع في الأشواط الثلاثة التالية التي استغلها حسن استغلال موفقا وظن الجمهور ان المباراة ستنتهي لصالح حسن 4/1 غير ان الأمور تغيرت في الشوط الخامس عندما بدأ الدوسري يستعيد ثقته بنفسه. وبدأ هذا الشوط بداية قوية مستغلا تراجع حسن الذي لم يستطع ايقاف هجوم الدوسري المتواصل وكذلك الحال في الشوط السادس، أما الشوط الفاصل فقد تميز بالحذر الشديد من كلا الطرفين وكان هدف كل منهما تأكيد أحقيته في التأهل لدور الـ 16 الأمر الذي أثر سلبا على أدائهما بشكل عام.
وكان الدوسري الأحق في حسم اللقاء لتنتهي المباراة لصالحه 4/3.
أما المباراة الثانية التي جمعت لاعبي المنتخب حسين جمشير ومحمد الشيخ فكانت بين الخبرة والشباب فجمشير بالاضافة الى مستواه الثابت والمتميز يمتلك خبرة طويلة في مجال اللعبة. بينما الشيخ لم تتعد سنوات ممارسته للعبة ثلاث سنوات، وحقق الكثير من الانجازات على مستوى الشباب غير ان مباراته امام جمشير لها طابع آخر وخصوصا ان جمشير يتميز بدقة التصويب واستغلال الفرص بطريقة مؤثرة وليس غريبا ان يتأثر الشيخ أو يصاب بالتوتر والضغط النفسي وهو يلعب امام هذا اللاعب وعلى رغم مستوى الشيخ المتميز على مستوى الشباب الا انه لم يستطع الصمود طويلا امام هجوم جمشير ومن هذا المنطلق تمكن الشيخ من مجاراته في الاشواط الثلاثة الاعوام، بينما تراجع في الاشواط الأخيرة ليخسر 1/4. أما المباراة الأخيرة فجمعت قائد المنتخب زهير ابراهيم والواعد حسين محمد الذي لم يصمد طويلا في الاشواط الأخيرة لتنتهي المباراة لصالح ابراهيم 4/2
العدد 623 - الخميس 20 مايو 2004م الموافق 30 ربيع الاول 1425هـ