بحث رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل أمس في بيونغ يانغ ملف الرهائن اليابانيين، ونجح في إقناع كوريا بإطلاق سراحهم وجعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الأسلحة النووية.
وسعى كويزومي خلال زيارته بيونغ يانغ لتسوية الملف الشائك المتعلق باليابانيين الذين خطفهم عملاء كوريون شماليون إبان الحرب الباردة، والخروج من الطريق المسدودة في الملف النووي، واستمر اللقاء تسعين دقيقة أي اقل من الوقت الذي كان مرتقبا في دار للضيوف تابع للدولة. وأعرب كيم عن ارتياحه لزيارة كويزومي، ووافق على السماح لجميع أقارب اليابانيين الذين اختطفوا بمغادرة البلاد والتوجه لليابان. وقال تلفزيون «ان اتش كيه» الياباني ان خمسة أطفال من أبناء اليابانيين الذين أعيدوا لبلدهم سينضمون لذويهم في اليابان من كوريا الشمالية.
وستواصل طوكيو وبيونغ يانغ بحث مستقبل الجندي الاميركي السابق تشارلز روبرت جنكينز المتزوج من يابانية مختطفة أعيدت لليابان وابنيها. وقال رئيس الوزراء الياباني إن الزعيم أعلن انه يريد إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، وانه أكد مجددا وقف عمليات إطلاق الصواريخ ذاتية الدفع، واعتبرت شبكة «بي بي سي» الزيارة الخاطفة بالناجحة.
في حين أعلن مساعد السكرتير العام للأمم المتحدة موريس سترونغ في أعقاب زيارة قام بها لبيونغ يانغ أن كوريا أكدت انها ستستمر في صناعة الأسلحة النووية بهدف الدفاع عن نفسها في مواجهة الولايات المتحدة وذلك في حال ما إذا لم توافق بلدان العالم الأخرى على تقديم ضمانات أمنية محددة لها
العدد 625 - السبت 22 مايو 2004م الموافق 02 ربيع الثاني 1425هـ