توج الألماني سيباستيان فيتيل سائق فريق ريد بول بلقب سباق جائزة ماليزيا الكبرى أمس (الأحد) ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1، متفوقا على زميله مارك ويبر، ليحقق الفوز السادس له خلال مسيرته.
وتخطى فيتيل (22 عاما) المشاكل الفنية التي واجهته خلال السباقين الأولين من الموسم الجاري. وجاء نيكو روزبرج في المركز الثالث ليحقق أول مركز متقدم لفريق مرسيدس في الموسم الجاري، فيما احتل روبرت كوبيكا سائق رينو المركز الرابع وتبعه أدريان سوتيل سائق فورس انديا ولويس هاميلتون سائق مكلارين على الترتيب. وبدا أن فيتيل نجح في استعادة توازنه عندما تقدم من المركز الثالث إلى الأول في المنعطف الأول من السباق.
وتقدم البرازيلي فيليبي ماسا سائق فيراري بنقطتين أمام فيتيل وزميله فرناندو الونسو، في صدارة الترتيب العام لفئة السائقين بعد أن أنهى السباق الماليزي في المركز السابع ، إذ بات هناك ست نقاط فقط تفصل بين أول ست سائقين في الترتيب العام.
وحصل بطل العالم جنسون باتون سائق مكلارين وجيمي الجيورسواري سائق تورو روسو ونيكو هالكنبرج سائق ويليامز على باقي المراكز المانحة للنقاط في الترتيب العام لفئة السائقين.
ونجح فيتيل في تخطي روزبرج وويبر في المنعطف الأول فيما نجح كوبيكا أيضا في التقدم مركزين ليحتل المركز الرابع في نهاية اللفة الأولى. وقال فيتيل بعد أن سجل سادس فوز له خلال مسيرته بفورمولا1 في ساعة واحدة و33 دقيقة و44.12 ثانية «حظيت ببداية جيدة أمام نيكو، تمكنت من الفوز، الفوز، الفوز».
ووصف السائق الألماني الفوز بأنه «إضافة كبيرة للفريق»، «الكثير من النقاط، أشعر بسعادة غامرة».
وأنهى الأسطورة الألماني مايكل شوماخر مشاركته في اللفة الحادية عشر عندما كان يحتل المركز السادس، بعد تعرضه لخلل فني. وقال شوماخر «المشلكة تمثلت في خروج أحد الإطارات من موقعها، لا أعرف السبب، لا أعرف ما حدث بالظبط، لقد نظرت فقط إلى السيارة واكتشفت عدم وجود أي فرصة لي». وعلى رغم أنه بدأ السباق من المركز العشرين، نجح هاميلتون في الوصول إلى المركز الثاني عشر في نهاية اللفة الأولى، قبل أن يتقدم إلى المركز السادس في اللفة السابعة عشر، خلف سوتيل، الذي دخل إلى مركز الصيانة للمرة الأولى في المرحلة الحادية والعشرين ثم تراجع إلى المركز الثامن.
ودخل روزبرج صاحب المركز الثالث إلى مركز الصيانة في اللفة الثالثة والعشرين لتغيير الاطارات، ثم عاد متقدما على كوبيكا وبعد لفة واحد فقط لحق به بطل السباق فيتيل. وكان الأسترالي ويبر التالي في الدخول إلى مركز الصيانة وأهدر وقتا ثمينا بسبب تغيير الإطار الأمامي لسيارته، فيما كان هاميلتون أخر السائقين من أصحاب المراكز الأمامية الذي يتوقف في مركز الصيانة في اللفة الحادية والثلاثين، ولكنه عاد في المركز السابع أمام باتون وثنائي فيراري ماسا والونسو. ورفض ويبر في إلقاء اللوم على اضطراره تغيير الإطار كسبب في فشله في انتزاع الصدارة من فيتيل، بدلا من الإقرار بالأداء الجيد الذي قدمه زميله.
وقال ويبر «الجزء الأول من السباق يكون حاسما ، تعرضت لبعض الدوران في الإطار في المنعطف الأول». وأضاف «النتيجة كان من الممكن أن تذهب في طريق مختلف، في النهاية لقد فعل (فيتيل) الشيء الصائب في المرحلة الحاسمة».
وابتعد فيتيل وويبر بعض الشيء عن باقي المتنافسين خلال النصف الثاني من السباق فيما كافح هاميلتون من أجل اجتياز الألماني سوتيل. ونجح ماسا في تخطي باتون في اللفة الـ 44 ليتقدم إلى المركز السابع فيما تعثر هاميلتون في اللحاق بباتون واضطر للانسحاب من السباق قبل لفتين على النهاية بسبب تعرضه لخلل في المحرك. ومع اقتراب السباق من نهايته، وفي ظل عدم وجود أمطار حافظ فيتيل وويبر على موقعيهما في المقدمة فيما ظل روزبرج متفوقا على كوبيكا. وقال روزبرج «بمجرد احتلالي المركز الثالث أدركت أنه سيكون من الصعب للغاية اللحاق بسائقي ريد بول».
العدد 2768 - الأحد 04 أبريل 2010م الموافق 19 ربيع الثاني 1431هـ