أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، الجنرال جيم جونز للصحافيين أمس (الجمعة) على متن طائرة الرئاسة الأميركية خلال العودة مع أوباما من براغ التي وقع فيها الرئيس اتفاقا لخفض الأسلحة النووية مع روسيا أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل «مستمرة وعلى ما يرام ومتواصلة».
وأضاف جونز إن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة «بتعهدها الكامل» تجاه أمن إسرائيل فضلا عن «قيام دولة فلسطينية جديدة لها مطالب مشروعة بشأن السيادة».
وأضاف «سنكون حاضرين في كل وقت وسنفعل كل ما في وسعنا لتحقيق هذا من أجل إرضاء كل الأطراف».
وصرح جونز «المناقشات جارية حاليا، و لم تتخذ الولايات المتحدة في المرحلة الراهنة أي قرار بشأن طرح مقاربة جديدة لإحياء عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية».
من جانب آخر، شدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس الخميس على أن السلاح الفلسطيني خارج المخيمات في لبنان يخضع للسيادة اللبنانية، وذلك بعد الاشتباكات التي دارت في شرق لبنان بين عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، حسب ما أعلن مسئول فلسطيني.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة إن «موقف الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية هو أن السلاح خارج المخيمات الفلسطينية في لبنان يجب أن يكون خاضعا للسيادة والقانون اللبنانيين، وهو ما أكده الرئيس أكثر من مرة».
وأضاف أبو ردينة في تعقيب على ما حدث في منطقة البقاع اللبناني أن «السلاح داخل المخيمات خاضع لما يتم الاتفاق عليه مع الحكومة اللبنانية».
و دارت اشتباكات الخميس في شرق لبنان بين عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة التي تدعمها دمشق، كما ذكر لوكالة «فرانس برس» مسئول فلسطيني قريب من الجبهة ومتحدث عسكري لبناني.
وأضاف المسئول الفلسطيني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن «تمردا وقع في قاعدة عين البيضاء القريبة من كفر زبد» في البقاع «بسبب خلافات داخلية» بين عناصر في هذا الفصيل الذي تطالب الحكومة اللبنانية بنزع سلاحه.
وفي الشأن المعيشي في قطاع غزة، أعلنت هيئة الطاقة الفلسطينية أمس أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع توقفت عن العمل بشكل كامل بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغليها. وذكر بيان صادر عن سلطة الطاقة أن «محطة كهرباء غزة أطفأت الساعة الثامنة صباحا اليوم (أمس) جميع مولداتها بعد نفاد الوقود». وأشار البيان إلى «أن الحكومة الفلسطينية في رام الله برئاسة سلام فياض قلصت كمية الوقود الواردة للمحطة» إلى ما يقارب الثلث أسبوعيا. وحذر البيان من آثار أزمة الكهرباء المتفاقمة على جميع مناحي الحياة في القطاع الذي استقبل عدة مسئولين دوليين وعدوا بالعمل على تخفيف الحصار دون نتائج عملية.
من جهته قال نائب رئيس هيئة الطاقة، كنعان عبيد للصحافيين في غزة «إن المولدات الأربعة في محطة توليد الكهرباء تم إيقافها بعد تقليص الكميات اللازمة» إلى كمية لا تكفي لتشغيل وحدة واحدة من المحطة». وأصبحت نسبة العجز في الكهرباء في محافظات غزة أكثر من 50 في المئة بعد توقف المحطة، مضيفا أن هيئة الطاقة ستعمل على توزيع الخطوط الإسرائيلية التي تغذي قرابة 50 في المئة من القطاع إلى المناطق التي لا توجد فيها كهرباء.
العدد 2773 - الجمعة 09 أبريل 2010م الموافق 24 ربيع الثاني 1431هـ