العدد 2773 - الجمعة 09 أبريل 2010م الموافق 24 ربيع الثاني 1431هـ

النجف: عشرات الآلاف يتظاهرون في ذكرى الغزو

حرق الأعلام الأميركية والبربطانية  في مسيرات ذكرى حرب العراق (رويترز)
حرق الأعلام الأميركية والبربطانية في مسيرات ذكرى حرب العراق (رويترز)

شهدت مدينة النجف الأشرف مظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من أنصار التيار الصدري أمس (الجمعة) بمناسبة الذكرى السابعة للاجتياح، منددين بـ «الاحتلال الأميركي».

وقال القيادي في التيار الصدري، حازم الأعرجي أمام المتظاهرين «نحن مقبلون على مرحلة جديدة لا مكان فيها للمحتلين ولا للظالمين ولا للبعثيين ولا للإرهابيين ولا للمنشقين (...) ولا يبقى المتسلقون والراغبون في السلطة».

وأفاد مراسل «فرانس برس» أن المظاهرة انطلقت من أمام مسجد الكوفة وبلغت مشارف ساحة الصدرين في النجف قاطعة مسافة ثمانية كيلومترات، وسط شعارات «اخرج اخرج يا محتل» و«كلا كلا احتلال».

وفي كربلاء المجاورة، دعا الوكيل الشرعي للمرجع آية الله علي السيستاني الشيخ عبدالمهدي الكربلائي إلى عدم «إقصاء أي كتلة سياسية (عن تشكيل الحكومة) لأن ذلك سيهدد سلامة العملية الديمقراطية».

وفي بغداد قال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إنه يسعى إلى «تشكيل حكومة شراكة وطنية وليس حكومة استحقاق انتخابي تضم جميع شرائح المجتمع العراقي».


المالكي: نسعى إلى تشكيل حكومة شراكة وطنية وليس استحقاقا انتخابيا

أنصار التيار الصدري يتظاهرون في النجف تنديدا بـ «الاحتلال»

بغداد، النجف - أ ف ب، د ب أ

تظاهر عشرات الآلاف من أنصار التيار الصدري في النجف أمس (الجمعة) بمناسبة الذكرى السابعة للاجتياح، منددين بـ «الاحتلال الأميركي» وموجهين انتقادات مبطنة إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.

وقال القيادي في التيار الصدري، حازم الأعرجي أمام المتظاهرين «نحن مقبلون على مرحلة جديدة لا مكان فيها للمحتلين ولا للظالمين ولا للبعثيين ولا للإرهابيين ولا للمنشقين ولا للمخربين ولا للطائفيين ولا للذين ملأوا السجون بالمقاومين» في إشارة إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي. وسرعان ما ردد المتظاهرون «نعم نعم للسيد القائد».

وأضاف في كلمته التي ألقاها نيابة عن زعيم التنظيم، السيد مقتدى الصدر، المقيم في إيران، «بل كل المكان للمخلصين الذين لا يريدون علوا ولا فسادا».

وتابع الأعرجي «يجب ألا يبقى المتسلقون والراغبون في السلطة (...) لأن الذين أعطوا أصواتهم فعلوا ذلك لكي لا يعود الجوع والاعتقال والإرهاب والبعث الكافر». ودعا إلى «رفض كل أنواع الطائفية والتفرقة» وإلى التآخي بين الشيعة والسنة.

وأفاد مراسل «فرانس برس» إن التظاهرة انطلقت من أمام مسجد الكوفة وبلغت مشارف ساحة الصدرين في النجف قاطعة مسافة ثمانية كيلومترات، وسط شعارات «أخرج أخرج يا محتل» و«كلا كلا احتلال».

وقام بعض الأشخاص في مقدمة المسيرة بجر أعلام أميركية وبريطانية وإسرائيلية على الأرض، كما جر آخرون يرتدون قمصانا كتب عليها «العراق» نعوشا لفت بإعلام هذه الدول.

وشارك عدد من رجال الدين السنة، فضلا عن شيوخ عشائر ونساء وأطفال، في هذه التظاهرة السنوية التي ينظمها التيار الصدري تنديدا بـ «الاحتلال».

وحرق المتظاهرون الأعلام الأميركية والإسرائيلية والبريطانية كما أشعل شبان يرتدون ملابس بيضاء كتب عليها «العراق» النار في مجسمات تمثل معدات عسكرية أميركية.

وحمل جميع المتظاهرين تقريبا العلم العراقي بأحجام مختلفة، بحيث بدت التظاهرة بألوان هذا العلم، إضافة إلى صور زعيم التيار المقيم في إيران. وردد المشاركون أهازيج شعبية تمجد الصدر. وشارك في التظاهرة نواب كتلة الأحرار التابعة للتيار مثل بهاء الأعرجي وآخرين، بالإضافة إلى مسئولين محليين.

وفي كربلاء المجاورة، دعا الوكيل الشرعي للمرجع أية الله علي السيستاني، الشيخ عبد المهدي الكربلائي إلى عدم «إقصاء أي كتلة سياسية (عن تشكيل الحكومة) لأن ذلك سيهدد سلامة العملية الديمقراطية».

وأضاف أمام مئات المصلين في ضريح الإمام الحسين(ع) إن «الأجواء التي يعيشها العراقيون تثير نوعا من الخوف والرعب بسبب العمليات الإرهابية الأخيرة (...) هذه الأجواء تحتم على الكتل السياسية بدء حوارات جادة وتفاهمات للإسراع بتشكيل حكومة قوية قادرة على حفظ الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات».

وطالب الكربلائي السياسيين إلى «تغليب المصالح العاملة للبلد على المصالح الضيقة لهذا الكيان السياسي أو ذاك، وأن تكون الكتل السياسية بحجم المسئولية».

وفي بغداد قال رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي إنه يسعى بالتعاون مع شركائه في العملية السياسية، إلى «تشكيل حكومة شراكة وطنية وليس حكومة استحقاق انتخابي تضم جميع شرائح المجتمع العراقي».

وقال المالكي في مقابلة مع محطة «العراقية» التلفزيونية الحكومية بثت الليلة الماضية «إن الحوارات لم تبدأ يشكل جدي بل هي استكشافات... والبداية الحقيقية ستتم بعد إعلان نتائج الطعون ...ولابد أن تكون هناك تحالفات لتشكيل حكومة الشراكة الوطنية» وأشار المالكي لوجود مصاعب تواجه العملية السياسية.

وأضاف «أخشى أن تعود إلى العراق الطائفية... وأن يعود إليه البعث والمليشيات والطائفيون الذين يؤمنون بالقتل والذبح أساسا لتداول السلطة... ولن نسمح بعودة العملية السياسية إلى نقطة الصفر وأخشى أن تتفتت أخوة العراق الوطنية... وسأكون مطمئنا عندما يكون على رأس الدولة من يؤمن بوحدة وسيادة العراق والمساواة بين المواطنين».

وأوضح المالكي أن الائتلافين «الوطني العراقي» و «دولة القانون»، «لم يصلا إلى ماهو مطلوب رغم أن المشتركات والثوابت الأساسية واحدة بينهما... والحوارات مستمرة أيضا مع كل القوائم الأخرى الصغيرة والكبيرة ... وليس بالضرورة أن يكون الاندماج بيننا وبين الائتلاف الوطني العراقي ... ولا توجد حتى الآن أية لجنة مشتركة بين الاثنين... لكن هناك حوارات يقودها أعضاء في القائمة».

أمنيا، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة أحدهم برتبة عميد في هجومين منفصلين في الموصل الجمعة، وبغداد مساء الخميس.

وقال الملازم خليل الجبوري من شرطة الموصل (370 كلم شمال بغداد) إن «مسلحين مجهولين قتلوا اثنين من عناصر الشرطة».


«دولة العراق الإسلامية» تعلن مسئوليتها عن تفجيرات بغداد

قالت مجموعة تراقب اتصالات المتشددين إن جماعة لها صلات بتنظيم «القاعدة» أعلنت مسئوليتها عن تفجيرات انتحارية بسيارات ملغومة استهدفت سفارات في العاصمة العراقية بغداد وقتلت 41 شخصا.

وقالت مجموعة (سايت انتليجنس) ومقرها الولايات المتحدة في وقت متأخر من أمس الخميس إن جماعة دولة العراق الإسلامية أعلنت في رسالة نشرتها مواقع للإسلاميين على شبكة الإنترنت مسئوليتها عن الهجمات التي وقعت يوم الأحد واستهدفت سفارات إيران ومصر وألمانيا. وأسفرت الهجمات أيضا عن إصابة أكثر من 200 شخص. لكن مجموعة سايت قالت إن الجماعة نفت أي دور لها في تفجيرات استهدفت سبعة مبان سكنية بعد يومين من تفجيرات السفارات. وقتل في تفجيرات المباني 35 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من مئة.

العدد 2773 - الجمعة 09 أبريل 2010م الموافق 24 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 14 | 11:05 ص

      كلا كلا كلا كلا كلا كلا للبعثييييييييييييييييييييين

      لا لامريكا
      لا للبعثيين
      لا للتكفييرين
      لالالالا والف لا لالا لا للصداميين

    • زائر 13 | 10:21 ص

      14 نور // بتبع الرد للمغفل الخاسر 12

      ليس لديك ما تجيب به على الكلام المعقول فتوضئ و صلي ركعتين لله توبةً مما ترمون به الناس.

    • زائر 12 | 10:08 ص

      كلا كلا للعمائم

      كلا كلا للعمائم
      إن مقتدى يده ملوثة بدماء أهل السنة في العراق والشيعة في آن واحد، وهو متهم بقتل أحد أصحاب العمائم في بداية إحتلال العراق، فالأولى أن يحاكم قبل غيره، وأما الابتعاد عن الطائفية وتكريس الوطنية فلا يمكن أن يحدث إلا بإزاحة العمائم، فكلا كلا للعمائم، ونعم نعم للوطنيين والقومين والبعثيين.

    • زائر 11 | 9:54 ص

      صدام وايام الخليج

      الكل يعرف ان بقاء صدام فى حكم العراق وقت ما كان فى حرب مع ايران كان الخليج هو المزود الاساسى الى الجيش العراقى وخاصه الكويت حتى انهاء اطلقت عليه لقب حامى البوابه الشرقيه ويوم ما سقط هدام حسين اطلقت عليه الكويت سارق البوابه الغربيه يعنى الحين صدام المجرم العين يوم كان يقتل شعبه يا مجرمون كان قائد ويوم ما طغاء عليه اناس اشد طغين منه وهم الامريكان اصر شريف عندكم يا اولاد الطباله

    • زائر 10 | 9:52 ص

      14 نور // للخاسر رقم 9

      إذا كانت يد مقتدى الصدر ملوثة بدماء السنة وهو كذبُ ُ و إفتراء على الرجل فما قولك بأيدي التكفيريين الذين سفكوا الدماء من السنة والشيعة سواء أليست أيديهم ملوثة بالدماء إن كنت تقول كلا للعمائم و القصد منها عمائم علماء الشيعة الأبرار فكلا أيضا لعمائم التكفيريين فهم أيضاً يضعون العمائم الملوثة بدماء الضحايا المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة فإذا كان بيتك من الزجاج فلا ترمي الناس بالحجر فخطهم خط التكفير و الموت فخير نفسك أولاً وبعدها تجرأ على من هم أعلى شأناً منك.

    • زائر 9 | 5:56 ص

      كلا كلا للعمائم

      إن مقتدى يده ملوثة بدماء أهل السنة في العراق والشيعة في آن واحد، وهو متهم بقتل أحد أصحاب العمائم في بداية إحتلال العراق، فالأولى أن يحاكم قبل غيره، وأما الابتعاد عن الطائفية وتكريس الوطنية فلا يمكن أن يحدث إلا بإزاحة العمائم، فكلا كلا للعمائم، ونعم نعم للوطنيين والقومين والبعثيين.

    • زائر 8 | 4:59 ص

      14 نور // تايع للسابق

      أفغانستان إنقلاب الأتراك على الحليف إسرائيل نهضة الشعب المصري في الشوارع إنحشار سلطة رام الله العميلة وصعود سطوة حماس و فصائل المقاومة التغيرات العالمية بشأن الحرب على العراق فضائح الفساد في الدول العظمى إنتشار الوعي الإسلامي في أوروبا و غيرها الكثير من المعالم التي تبرز الثورة الجديدة ضد الطغيان و الفساد وقمع الحريات والآتي أعظم.

    • زائر 7 | 4:55 ص

      14 نور

      أول الكلام تحية ملئها علف الأغنام لبو خالد البصل لكلامه الخبيث الذي هو على شاكلته, أما بعد فهذه الحركات التي نستطيع أن نسميها بالثورية و التي هي بداية كسر أنظمة الظلم في العالم فلو أخذنا دقائق معدودات بالنظر إلى أخبار العالم فسنرى: تفكك عالمي تفكك أمريكي سقوط رؤساء ولوج ثورات جديدة أتت من كثرة الظلم كما في قرقيزستان أوباما يتخبط فلا أحد لديه القدرة على فرض العقوبات على ايران وقول أوباما بعدم فعاليتها وإنتفاض الشعوب المدفونة تحت وطئة الحديد و النار تصاعد للضربات التي تتلقاها قوات الحلف في

    • زائر 6 | 3:59 ص

      بو خالد

      العراق اهل الشقاق و النفاق........حكام كراسي باوامر امريكية و المساكين هم ضعاف القوم اللي يتبعون العمائم مرة ضد امريكا و مرة مع امريكا....... و ادفع يافقير اللي في جيبك راح تنتفخ جيوب العمائم موب امكفيكم نهب الثروات و هبات الامريكان.

    • snoopdogg | 3:17 ص

      بلللل

      ايش عاد

    • زائر 5 | 3:04 ص

      المهدي عجل الله فرجه

      لاولله مإرضه بس غصبن عني هذه حال الديمقراطية الي سوقتها امريكية الى الشعوب المنكوبة ويجب على المؤمنيين ان يصبر حته يئتي المهدي وينقذ البشرية من الضلم والاستبداد

    • زائر 4 | 2:53 ص

      اي غزو أي بطيخ ...راقدين؟ الامريكان طلعوا من العراق

      والله الأمريكان وجودهم في العراق على سلبياته أشرف ألف مرة من صدام والبعثيين والتكفيريين وكل المتطرفين مثل جماعة المراهق مقتدى الصدر

    • زائر 3 | 2:04 ص

      عبد علي عباس البصري

      نعم اليوم اعلن الشعب العراقي كما كان بالامس وكما كان على مر العصور ، كلا كلا كلا للمحتل ليعلن للذين يقول ويتشدقون بأن الشيعه في العراق هم الذين جائو بالمحتل وهم الذين جائو على الدبابات الامريكيه ها هم اليوم يعلون رفضهم للمحتل ، كما اعلنو من قبل رفضهم للولات الظالمين كلا كلا للولات الظالمين كلا كلا للاحتلال الامريكي فاليعلنها كل مسلم ، كما اعلنها الشيعه في العراق.

    • زائر 2 | 12:45 ص

      بو جاسم

      "نحن مقبلون على مرحلة جديدة لا مكان فيها للمحتلين ولا للظالمين ولا للبعثيين ولا للإرهابيين ولا للمنشقين (...) ولا يبقى المتسلقون والراغبون في السلطة"لعد ويش خليتو! لا حل لكم لا شيعة ولا سنة ولا كرد إلا حكم فدرالي يظمن حقوق الأنسان بعيداً عن دور البعثيين والتكفيريين الإنتحارين هكذا نظام سيل نوعاً ما الأمن والإستقرار والإزدهار للعراق غير هذا ستتواصل إبادة الشيعة على يد القاعدة ليتنازل الشيعة عن الحكم لهؤلاء الأوغاد.

    • زائر 1 | 10:41 م

      بشارة خير ان شاء الله

      لعل بشائر الفرج تلوح للمؤمنين في الأفق بفرج آل محمد... فالعجل يامولانا يا صاحب الزمان... هل ترضى يا مولاي بأن يدوم مثل هدا الظلم والفساد لشيعتك؟ فهم يعلمون أنك موجود بيننا وتسير أمورنا وترانا ولكننا لا نراك وتخاطبنا وتسلم علينا ولا نعرفك ... وأنك تنتظر الأمر من رب العالمين فهو الدي يسير الأمور كيف يشاء ..

اقرأ ايضاً