شكر الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على «وساطته ورعايته» للزيارة التي قام بها إلى سورية نهاية مارس/ آذار بعد سنوات من القطيعة، كما أعلن الحزب أمس (الجمعة).
وقال حزب الله في بيان إن أمينه العام التقى جنبلاط مساء الخميس «حيث عقدا لقاء ثنائيا جرى خلاله تقويم زيارة النائب جنبلاط إلى سورية وما عكسته من ارتياح على مسار استعادة العلاقات الطبيعية مع سورية».
وأضاف البيان أن جنبلاط «شكر السيد نصر الله وساطته ورعايته حتى انجاز تلك الزيارة على خير ما يرام»، وقد «أكد الطرفان على الثوابت الوطنية لا سيما خيار المقاومة في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المستمرة للبنان، وضرورة توفير الاحتضان والدعم لها».
وكان جنبلاط رأس الحربة في الصراع السياسي ضد حزب الله وحليفته سورية بعد مقتل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في فبراير/ شباط 2005، قبل أن يعلن الصيف الماضي خروجه من قوى الرابع عشر من مارس/ آذار (الأكثرية) ويتقرب مجددا من الحزب الشيعي الذي توسط له لزيارة سورية.
من جهة أخرى أشار بيان حزب الله إلى أن اللقاء تطرق إلى العلاقات بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة جنبلاط و«جرى التأكيد على متابعة التنسيق بينهما في كل ما من شأنه تكريس الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي»، معربين عن «ارتياحهما للنتائج التي أثمرتها اللقاءات المشتركة بين الحزبين».
من جانبه دعا رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أمس لـ«قيادة عالمية تجبر كل أطراف الصراع في الشرق الأوسط على الجلوس لطاولة المفاوضات ، واصفا الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه «الشخصية المثالية» لقيادة هذه الجهود».
وقال الحريري خلال منتدى اقتصادي في ثاني أيام زيارة رسمية لأسبانيا، إن إسرائيل «ليس لها مصلحة أصيلة «في التوصل لاتفاق سلام «شامل وعادل»مع العالم العربي. وأشار الحريري إلى أن إدارة أوباما ملتزمة بتعزيز السلام، مشددا على أهمية دور الرئاسة الأسبانية للاتحاد الأوروبي.
ودعا الحريري المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل بإجراءات مثل تقليص المساعدات التي تحصل عليها. وكان رئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو انضم للحريري أمس في دعوة إسرائيل للمساعدة في خلق الظروف المواتية لتحقيق السلام.
العدد 2773 - الجمعة 09 أبريل 2010م الموافق 24 ربيع الثاني 1431هـ