أعلن البيت الأبيض في بيان نشر مساء أمس الأول أن المغرب اختير من طرف الرئيس جورج بوش أحد حلفاء الولايات المتحدة الأساسيين من خارج حلف شمال الأطلسي «الناتو». وأوضح البيت الأبيض أن هذا الإجراء الرئاسي اتخذ طبقا لمقتضيات القانون المنظم للمساعدات المالية وبيع المعدات العسكرية الأميركية للبلدان الأجنبية. وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية «إن الرئيس اتخذ هذا القرار اعترافا بالعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين وتقديرا للدعم الثابت للمغرب في الحرب ضد الإرهاب وكذلك دور العاهل المغربي الملك محمد السادس باعتباره قائدا متبصرا في العالم العربي». وسيمكن وضع الحليف الأساسي من خارج «الناتو» المغرب وخصوصا من الترشح للمشاركة في بعض العقود العسكرية الأميركية والأبحاث العسكرية وبرامج التطوير التي يشرف عليها البنتاغون. ومن المرتقب أن يقوم وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد خلال الأيام المقبلة بزيارة رسمية للرباط يبحث خلالها أوجه التعاون بين الجانبين وخصوصا في المجال العسكري، بالإضافة إلى مناقشة إمكان إرسال المغرب قوات عسكرية إلى العراق وهو ما لم ترفضه الرباط مشترطة لتحقيق ذلك إصدار الأمم المتحدة لقرار خاص بذلك. ويأتي القرار قبل أيام قليلة من التوقيع الرسمي على اتفاق التبادل الحر بين واشنطن والرباط والذي سيتم في الحادي عشر من يونيو/ حزيران الجاري، والذي من شأنها أن تفتح فرصا اقتصادية جديدة بالنسبة الى البلدين، كما ستوجه حركة الاستثمارات الخارجية نحو المملكة
العدد 638 - الجمعة 04 يونيو 2004م الموافق 15 ربيع الثاني 1425هـ