اعتماد رئيس وزراء سنغافورة الجديد رسميا
صدق حزب العمل الشعبي الحاكم في سنغافورة رسميا على اختيار نجل الزعيم لي كوان يو رئيسا للوزراء خلفا لرئيس الوزراء الحالي جوه تشوك تونغ الذي سيعلن موعد تسليم السلطة إليه تحديدا في يوليو/ تموز المقبل. ويشغل رئيس الحكومة المرتقب لي هسين لونغ حاليا منصب نائب رئيس الوزراء. وسيكون ثالث رئيس للحكومة السنغافورية متابعا خطى والده الذي كان أسس حزب العمل الشعبي أثناء خضوع الجزيرة للاستعمار البريطاني وعين رئيسا للوزراء عندما منحت الحكم الذاتي العام 1959 ثم قاد تحرك سنغافورة نحو الاستقلال العام 1965 وحكم البلاد أكثر من ربع قرن حتى سلم السلطة لجوه تشوك تونغ العام 1990.
انتخب المسئول الشيوعي سومناث شاتيرجي «74 عاما» أمس رئيسا لمجلس النواب في البرلمان الفيدرالي الهندي، ما يعكس معطيات سياسية جديدة بعد ثلاثة أسابيع من فوز حزب المؤتمر واليسار في الانتخابات التشريعية. وهي المرة الأولى التي يتم اختيار شيوعي لهذا المنصب منذ استقلال الهند في العام 1947.
وفي مؤشر على حسن سير الديمقراطية الهندية اقترح حزب المؤتمر بزعامة سونيا غاندي اسم شاتيرجي رسميا. وتلقى على الفور دعم اليمين القومي الهندوسي الذي مني بخسارة في الانتخابات، ثم كل الأحزاب الممثلة في البرلمان لتعزيز التوافق والتوصل إلى انتخاب بـ «الاجماع». وشاتيرجي من مخضرمي اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي للهند الماركسية، وهو حزب نافذ في منطقة كالكوتا (شرق) وعلى الصعيد الوطني أيضا. وكان يتزعم الكتلة البرلمانية الشيوعية في البرلمان السابق.
علقت الولايات المتحدة جميع الزيارات الرسمية إلى الكونغو الديمقراطية بعد أعمال العنف التي شهدتها كينشاسا وسقوط مدينة «بوكابو» الواقعة في شرق البلاد بأيدي متمردين من الجيش الكونغولي. ونقل راديو «سوا» أمس عن وزارة الخارجية الأميركية قولها إنه يصعب التكهن بتطورات الوضع في العاصمة الكونغولية (كينشاسا)، وأن أعمال العنف الموجهة ضد موظفي الأمم المتحدة تستهدف أجانب في بعض الحالات. ونصحت الخارجية الأميركية رعاياها في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالبقاء في بيوتهم. وكانت مظاهرات أمام بعثة الأمم المتحدة في كينشاسا أسفرت عن مقتل ثلاثة متظاهرين، فيما شهدت ست مدن كونغولية أخرى مظاهرات مماثلة.
بعث زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني المحظورة عبدالله أوجلان المسجون حاليا في جزيرة ايمرالي التركية برسالة إلى رئيس الوزراء طيب أردوغان طالبه فيها بإعداد قانون عفو عام يشمل أعضاء منظمة حزب العمال كافة. ووجه أوجلان رسالة تحذير واضحة ومباشرة لأردوغان من أنه ما لم يتم إصدار قانون عفو عام يشكل عناصر منظمته كافة فإنه لن يكون بوسعه وضع حد لتزايد العمليات الإرهابية في تركيا. وأكد أوجلان في رسالته ضرورة توفير مناخ جيد للحوار كشرط لتخلى منظمته عن قرارها الأخير بإلغاء الهدنة ووقف إطلاق النار المعمول به منذ خمس سنوات مع السلطات التركية اعتبارا من أول يونيو/ حزيران الجاري.
رفضت المحكمة العليا في الفلبين أمس التماسا لوقف عملية فرز الأصوات التي أشرفت عليها لجنة مكونة من أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب في الانتخابات التي جرت في البلاد الشهر الماضي. وكانت عملية الفرز الرسمية تأخرت فعلا نحو أسبوعين بسبب الجدل بشأن عملية فرز الأصوات والاحتجاجات من قبل المعارضة. وفي تصويت بالإجماع رفضت المحكمة العليا التماسا تقدم به عضو البرلمان المعارض روي إلياس لوبيز الذي يسعى وراء نظام يفرض قيودا مؤقتة على عملية فرز الأصوات. وزعم لوبيز أن البرلمان انتهك الدستور عندما كلف لجنة مشتركة مكونة من 22 عضوا بمهمة فرز الأصوات بدلا من تشكيل هيئة متكاملة.
ذكر مسئولون كولومبيون أمس أن الحكومة الكولومبية ستسمح لزعيم جماعة جيش التحرير الوطني «إي إل إن» اليسارية المتمردة فرانشيسكو غالان بمغادرة السجن للمشاركة في محادثات السلام. وأضاف المسئولون أنه سيسمح لغالان بمغادرة السجن الذي يقع في مدينة إيتاج وي قرب ميدلين لمدة 24 ساعة للاجتماع مع نائب الرئيس الكولومبي فرانشيسكو سانتوس وعدد من الدبلوماسيين المكسيكيين. وكان الرئيس المكسيكي فنسنت فوكس تعهد بقيام حكومته بمساعدة الرئيس الكولومبي الفارو أوريب في المفاوضات الرامية للتوصل إلى تسوية بين الحكومة الكولومبية وجماعة المتمردين التي يبلغ قوامها 4500 عضو مسلح. ووافق أوريب على عقد محادثات سلام بوساطة دولية حال توقف متمردو جيش التحرير الوطني عن شن هجماتهم.
رفض رئيس القبارصة اليونانيين تاسوس ببادولوس تقريرا أصدرته الأمم المتحدة يحمله مسئولية افشال خطط الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لإحلال السلام في الجزيرة المقسمة. وذكر راديو «سوا» أن بابا دولوس توجه إلى الأمم المتحدة لدحض الاتهام ومقابلة الأمين العام وجها لوجه. وصرح للصحافيين أنه أبلغ عنان بأن التقرير يفتقر إلى الدقة في نواح عدة. ومن جانبه قال المتحدث باسم الأمم المتحدة فريد اكهارت: «إن عنان حث الزعيم القبرصي على إيجاد سبيل للخروج من الحلقة المفرغة».
وصل إلى بانكوك أمس رئيس وزراء ميانمار «بورما» خين نيونت في زيارة تستغرق يوما واحدا يجري خلالها محادثات مع نظيره التايلندي ثاكسين شيناواترامن المتوقع ان تتناول اقتراحا بإقامة سور على الحدود المشتركة بين البلدين.
وبعد الوصول بدأ رئيسا الوزراء محادثات خاصة أعقبها اجتماع ثنائي موسع، تناول عددا من القضايا. وقال مسئولون في وزارة الخارجية التايلندية إن المحادثات تناولت عملية المصالحة المتعثرة بين المجلس العسكري الحاكم في ميانمار وبين جماعات المعارضة برئاسة زعيمة الرابطة الوطنية للديمقراطية أونغ سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام. وذكرت مصادر وزارة الخارجية أن من المتوقع أن يقترح ثاكسين إقامة سور على طول الحدود بين البلدين والممتدة لمسافة 2401 كيلومتر لمنع عمليات تهريب المخدرات والعمالة غير الشرعية من ميانمار
العدد 638 - الجمعة 04 يونيو 2004م الموافق 15 ربيع الثاني 1425هـ