ليه أداري واخبي فرحتي واشطبها
شاعرٍ بالحقايق ما ربطت لساني
تعتريني مشاعر حب وقلت: اكتبها
قلت: افضفض عن اللي بالخفا يحداني
هو خفوقي على درب الهوى هام بها
فتنةٍ من غلاها فجّرت بركاني
بالقصايد... نويت اخصّها باعذبها
هي جديد القوافي وهي جديد أوزاني
حسبةٍ في حياتي ما قدرت احسبها
كل ماني انتهيت بحسبتي تبداني
للغنج وافتعالات الزعل... يا حبّها
يا حلاها الا من مثلت هجراني
في وصالي تعزّز كني معذبها!
وأدري انها تموت بشوفتي هيماني!
كل زيٍ عليها بالغصب ناسبها
مو مهم تناسق بينه الألواني!
هي تزين الذي وده يشين اغلبها
هي تخلي قديمات العبي تزداني
هي فريدة ولا احدٍ بالنسا قرّبها
هي بعيدة هناك... بنجمها الفتاني
ما تحب تمكيج فوق خلقة ربها
بالوصايف أصيلة... حسنها رباني
من شفايف يخاويها الشهد لعنبها
للعفاف الذي قد زلزل الأركاني
لخسر اعظم مكاسب دنيتي واكسبها
عشقها لي تعدى غالي الأثماني
مطمحي في قصيدي بس هو يعجبها
ما طمحت لـ (نجومية غلافٍ فاني)
دانتي... وردتي... تاج القصيد اوهبها
بس هي في يديها تحتضن ديواني
هي تأااامر والبي بالعمر... مطلبها
لو يكون بنهاية أبعد البلداني
هي عزيزة عليّ وغالية و(احبها)
وادري انها تموت بحبي و(تهواني)
جيتها من أهلها عازمٍ بخطبها
وانسى كل المواجع وابتدي من ثاني
العدد 638 - الجمعة 04 يونيو 2004م الموافق 15 ربيع الثاني 1425هـ