بررت وزارة العدل الأميركية المذكرة السرية التي تجيز تعذيب المعتقلين بشكل يخالف الأعراف القانونية والدولية وقالت إن استخدام الجيش التعذيب على المشتبه فيهم إنما يحاول منع حدوث هجمات لـ «القاعدة» في أميركا.
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» إن وزارة العدل بررت اللجوء إلى تعذيب سجناء «القاعدة» في مذكرة أرسلتها إلى البيت الأبيض في أغسطس /آب العام 2002، موضحة انه إذا عذب موظف حكومي مشتبها به في الحجز «فهو يفعل ذلك ليمنع وقوع مزيد من الهجمات على الولايات المتحدة من قبل شبكة القاعدة الإرهابية».
ونقلت الصحيفة عن المذكرة قولها «إن الأسانيد التي ترتكز على الضروريات والدفاع عن النفس يمكن أن تقدم تبريرات تلغي أية مسئولية جنائية». في حين حث مركز إعادة تأهيل ضحايا التعذيب مرة جديدة الحكومة الدنماركية على رفع شكوى ضد الولايات المتحدة أمام لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بخصوص عمليات التعذيب التي مارسها جنود أميركيون على معتقلين.
واعترف وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر بأنه أبلغ بتعرض سجين دنماركي سابق لمعاملة سيئة وإهانات في أفغانستان قبل أن ينقل إلى غوانتنامو
العدد 642 - الثلثاء 08 يونيو 2004م الموافق 19 ربيع الثاني 1425هـ