العدد 2367 - الجمعة 27 فبراير 2009م الموافق 02 ربيع الاول 1430هـ

سولانا يقوم بأول زيارة لغزة منذ سيطرة «حماس»

زار أكبر دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي قطاع غزة الذي تحكمه حركة «حماس» أمس (الجمعة) وأبدى دعمه لجهود إنهاء الشقاق بين المقاومين الفلسطينيين الإسلاميين ومنافسيهم الذين يدعمهم الغرب من حركة «فتح».

وفي أول زيارة له إلى القطاع منذ فرضت «حماس» سيطرتها عليه في العام 2007 التقى منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مسئولين من الأمم المتحدة وقادة المجتمع الفلسطيني.

لكنه التزم بسياسة المقاطعة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي متجنبا إجراء أي اتصالات أو اجتماعات مع قادة «حماس». وسيشارك سولانا في مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي سيعقد في شرم الشيخ بعد غد (الإثنين).

من جهة أخرى، أعلن رئيس حزب «الليكود» المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بنيامين نتنياهو ورئيسة حزب «كديما» تسيبي ليفني في ختام لقائهما أمس، أنهما لم يتفقا على تشكيل حكومة وحدة واسعة. وقالت ليفني إنها لم تتوصّل ونتنياهو إلى «قاسم مشترك يسمح بانضمام كديما إلى حكومة واسعة برئاسة نتنياهو»، فيما قال الأخير إنه «اقترح على كديما شراكة كاملة وقوبلت بالرفض».


«حماس» ترحب بمجيئه وتعتبره اعترافا بوجودها في القطاع

سولانا يزور غزة ويدعم إعادة الإعمار والمصالحة الفلسطينية

غزة، بروكس - أف ب، يو بي آي

بدأ الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس زيارة إلى قطاع غزة هي الأولى له إلى القطاع الفلسطيني منذ سيطرة حركة «حماس» عليه في يونيو/ حزيران 2007. ورحبت «حماس» بالزيارة معتبرة ذلك اعترافا بـ»الأمر الواقع الذي أفرزته صناديق الاقتراع الفلسطينية».

وقال سولانا في مؤتمر صحافي «جئت إلى غزة اليوم (أمس) لأقيّم بنفسي الوضع وأرى حجم الدمار ولأقدم تضامني لأهل غزة الذين عانوا كثيرا» خلال الحرب. وأضاف سولانا الذي عقد المؤتمر داخل مبنى تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) الذي تضرر إثر سقوط صواريخ إسرائيلية خلال الهجوم «سأذهب الإثنين إلى مؤتمر مهم للمجتمع الدولي في شرم الشيخ لبحث إعادة إعمار غزة ومساعدة أهل غزة».

واعتبر أن الحوار بين حركتي «فتح» و»حماس» «مجرد خطوة»، مضيفا «أمامهم كما نعلم عشرة أيام لإكمال المباحثات فدعونا نرى ما سيحدث لكن المصريين يعلمون جيدا أننا ندعم هذا المسعى». وأكد سولانا أن «الاتحاد الأوروبي ملتزم بارتباطه بمجرد أن يتم فتح معبر رفح بالتأكيد سنكون هناك».

وقام سولانا بزيارة عزبة عبدربه (شمال القطاع) التي دمرت خلال الهجوم وكذلك مدرسة في المنطقة نفسها دمرت في غارة إسرائيلية.

ولم تشمل زيارة سولانا أي لقاء مقرر مع ممثلين لـ»حماس» التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

وتأتي زيارة سولانا قبيل مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة مقرر عقده بعد غد الإثنين في شرم الشيخ في مصر.

من جهته قال القيادي في «حماس» والناطق باسم كتلتها البرلمانية صلاح البردويل، في تصريح أمس «لا شك أنّ زيارة سولانا إلى قطاع غزة، تشكل خطوة مهمة في سياق الزيارات الأوروبية بل والأميركية إلى غزة».

وقلل البردويل من أهمية عدم لقاء سولانا والوفود الزائرة بقادة «حماس» أو حكومتها في غزة، معتبرا ذلك «لفّا ودورانا لا طائل من ورائه» و»لا يغني عن اعترافهم بالأمر الواقع الذي أفرزته صناديق الاقتراع الفلسطينية».

وفي هذا الإطار وصل أمس إلى غزة وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستور الذي تترأس بلاده لجنة الارتباط الخاصة لدعم الاقتصاد الفلسطيني.

وأوضح الملحق الصحافي الخاص لستور، هاكون سفان أن وزير الخارجية النرويجي جاء «للاطلاع على الأرض» على الدمار الذي تسبب به العدوان الإسرائيلي.

من جهتها ستشارك الوزيرة الأميركية هيلاري كلينتون في مؤتمر إعمار غزة. وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أن السلطة الفلسطينية ستطلب مليارين و800 مليون دولار لإعادة إعمار القطاع، خلال المؤتمر وأعلنت المفوضية الأوروبية أمس أن الاتحاد الأوروبي سيعلن خلال المؤتمر عن مساعدة بقيمة 436 مليون يورو للعام 2009.

وفي موسكو أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس أن الوزير سيرغي لافروف سيزور مصر للمشاركة في مؤتمر إعادة إعمار غزة.

على صعيد آخر يعقد في الجزائر اليوم السبت ملتقى دولي بشأن «الجرائم» التي ارتكبتها «إسرائيل» في عدوانها الأخير على قطاع غزة ويستمر يومين. وقال رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لتنمية وحماية حقوق الإنسان التابعة للرئاسة الجزائرية، والتي تشرف على تنظيم الملتقى، في تصريح لإذاعة الجزائر الرسمية أمس «إن الملتقى سيحاكم إسرائيل معنويا بشأن الجرائم التي ارتكبتها في غزة والتي ليس لها أية سابقة في تاريخ الإنسانية».

من جانبهم قال ضباط في قيادة الجبهة الجنوبية للجيش الإسرائيلي إن الردع الذي حققته «إسرائيل» ضد «حماس» والفصائل الفلسطينية في غزة، آخذ بالتراجع على ضوء استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية باتجاه جنوب «إسرائيل». ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن ضباط بقيادة الجبهة الجنوبية تحذيرهم من العودة إلى الوضع الأمني الذي كان سائدا قبل الحرب على غزة، معتبرين أن الردع الذي حققه الجيش في الحرب الأخيرة يتراجع وأن «غارات سلاح الجو على محور فيلادلفي لا تردع (الفصائل الفلسطينية) من الاستمرار في إطلاق الصواريخ».


إيران ترحّب بتشكيل حكومة وحدة فلسطينية

وفدا «حماس» و«فتح» غادرا القاهرة

القاهرة، طهران - د ب أ، يو بي آي

غادر القاهرة في الساعات الأولى من صباح أمس (الجمعة) وفدا حركتي «فتح» و «حماس» في طريقهما إلى رام الله ودمشق (على الترتيب) بعد مشاركتهما في فعاليات الحوار بين الفصائل الفلسطينية الذي اختتم فعالياته مساء الخميس برعاية مصرية.

وتوجه وفد حركة فتح الذي ضم ثلاثة أعضاء بقيادة أحمد قريع إلى رام الله عن طريق العاصمة الأردنية عمان، فيما توجه وفد حركة حماس الذي ضم خمسة أعضاء برئاسة محمود الزهار إلى دمشق.

وثمن المجتمعون الدور المصري على مثابرته ورعايته ودعوته للحوار الوطني الفلسطيني، والتأكيد على أن انطلاق هذا الحوار يعنى أن الشعب الفلسطيني قد «طوى صفحة مؤلمة جسدها الانقسام الذي عانى منه الجميع وبدأت مسيرة التوافق والوحدة الوطنية الراسخة».

واتفق المجتمعون على تشكيل لجان الحوار الخمس التالية، لجنة الحكومة بهدف الوصول إلى تشكيل حكومة توافق وطني، ولجنة الأمن بما يكفل بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية غير فصائلية، ولجنة منظمة التحرير

الفلسطينية بهدف تطوير وتفعيل وإعادة بناء مؤسساتها وفقا لإعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، ولجنة الانتخابات بهدف إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بما لا يتجاوز موعدها المحدد في القانون، ولجنة المصالحات الوطنية بما يرسخ ثقافة التسامح والديمقراطية وقيم الاحترام المتبادل وتحريم الاقتتال الداخلي.

وتم خلال الاجتماع تسمية ممثلي الفصائل والشخصيات الوطنية المستقلة، كما تم التفاهم على الإطار العام لمهمات وآليات عملها، والاتفاق على أن يبدأ عمل اللجان يوم العاشر من مارس/ آذار المقبل على أن تنجز أعمالها قبل نهاية الشهر نفسه.

إلى ذلك رحّب خطيب الجمعة في طهران هاشمي رفسنجاني أمس باتفاق الفصائل الفلسطينية على تشكيل حكومة وحدة وطنية. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران السيد هاشمي رفسنجاني قوله إن توصل الفصائل إلى اتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية «يبعث على الفرح والسرور».


ليفني ونتنياهو يفشلان مجددا في تشكيل حكومة وحدة

تل أبيب - يو بي أي، دب أ

أعلن رئيس حزب «الليكود» والمكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بنيامين نتنياهو ورئيسة حزب «كديما» تسيبي ليفني في ختام لقائهما أمس (الجمعة)، أنهما لم يتفقا على تشكيل حكومة وحدة واسعة.

وقالت ليفني إنها لم تتوصّل ونتنياهو إلى «قاسم مشترك يسمح بانضمام (كديما) إلى حكومة واسعة برئاسة نتنياهو»، فيما قال الأخير إنه «اقترح على (كديما) شراكة كاملة وقوبلت برفض». وأضافت ليفني أن «اللقاء انتهى من دون تفاهمات حول مواضيع أعتبرها جوهرية للانضمام إلى حكومة».

وألمحت إلى وجهتها نحو البقاء في المعارضة، وقالت إنه «مهما كان المنصب الذي سأكون فيه فإنني سأمكن الحكومة التي ستتشكل من مواجهة التهديدات الماثلة أمامنا كمعارضة مسئولة وهذا كان مضمون المحادثة بيننا».

من ناحيته قال نتنياهو «واضح أن الوحدة تحتم تقديم تنازلات وكنت مستعدا للذهاب بعيدا جدا من أجل الوحدة، وتوجّهت إلى رئيسة «كديما» (ليفني) واقترحت عليها شراكة كاملة في كتابة الخطوط العريضة وبلورة طريق الحكومة في كافة المجالات المركزية ومساواة كاملة في تقاسم الحقائب الوزارية بين «الليكود» و «كديما» وحتى أنني اقترحت عليها اثنين من بين المناصب الثلاثة الرفيعة في الحكومة».

وأضاف «لقد أبلغتها أني أعتزم دفع العملية السياسية مع الفلسطينيين وبلورة إصلاحات في طريقة الحكم والتقدم باتجاه حلّ متفق عليه في موضوع الزواج المدني».

وحمّل نتنياهو ليفني مسئولية فشل الاتصالات وقال «لأسفي، قوبلت برفض مطلق من جانب ليفني للوحدة في هذه الفترة المصيرية من حياة الدولة وحتى برفض تشكيل طواقم مشتركة للمفاوضات ومن أجل التوصل إلى طريق مشتركة، أنا مقتنع بأنه بالإمكان إيجادها». وتعهّد نتنياهو بتشكيل حكومة بسرعة «فالواقع لا ينتظرنا ودولة (إسرائيل) بحاجة إلى وحدة بشكل أكبر مع مرور كل يوم ودولة (إسرائيل) بحاجة إلى حكومة جديدة وحكومة كهذه ستقوم بأقرب وقت». ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن قياديين في «الليكود» قولهم إن ليفني جاءت إلى اللقاء مع نتنياهو مع قرار بأنها لن تنضم إلى الحكومة المقبلة.

ويسود الاعتقاد في الحلبة السياسية الإسرائيلية أنه لن تعقد لقاءات أخرى بين نتنياهو وليفني وأن نتنياهو سيبدأ بتشكيل حكومة يمين ضيقة.

على صعيد آخر تقدمت إسبانيا إلى «إسرائيل» بطلب التحقيق

مع ستة مسئولين كبار للاشتباه فيهم بارتكاب جرائم حرب بسبب دورهم في اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غزة صلاح شحادة العام 2002. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الخميس أن من بين المسئولين الستة وزير الأمن الداخلي أفي ديختر الذي كان آنذاك رئيسا لجهاز الأمن العام

والنائب بنيامين بن إليعازر الذي كان وزيرا للدفاع.

ويشمل الطلب الإسباني، طبقا للإذاعة الإسرائيلية، رئيس الأركان الأسبق النائب موشيه يعالون ورئيس الأركان السابق دان حالوتس الذي كان قائدا لسلاح الجو، ورئيس مجلس الأمن القومي سابقا جيورا آيلند والسكرتير العسكري لوزير الدفاع آنذاك البريجادير مايك هرتسوغ.

وكان قاض إسباني يدعى فرنندو أندراو قد قبل البحث في دعوى رفعها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، يتهم فيها مسئولين إسرائيليين بقتل 15 فلسطينيا ، بينهم 9 أطفال، خلال عملية اغتيال شحادة.


الاحتلال يفرض قيودا مشددة على دخول «الأقصى»

رام الله، تونس - واج، يو بي آي

ذكرت مصادر صحافية أن السلطات الإسرائيلية فرضت أمس (الجمعة) إجراءات عسكرية وأمنية مشددة في مدينة القدس المحتلة وأحكمت إغلاق المدينة وفرضت قيودا تمنع بموجبها المواطنين الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن 45 عاما من دخول البلدة القديمة والتوجه لأداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال أغلقت المدخل الرئيسي لبلدة سلوان من جهة وادي حلوة وباب المغاربة جنوب المسجد الأقصى وأجبرت سكان المنطقة على استخدام شوارع بديلة وبعيدة. وكانت القوى والفعاليات الدينية والوطنية في مدينة القدس دعت أمس إلى تنظيم فعاليات احتجاجية ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومخططاتها الخطيرة التي تستهدف حي وادي حلوة والبستان في بلدة سلوان وحي الشيخ جراح وسط المدينة، والذي لا تفصله عن الحيين سوى مسافة بسيطة والمتعلقة بهدم عشرات المنازل في هذه الأحياء المقدسية التاريخية وتشريد آلاف المواطنين لصالح مخططات تهويدية للمنطقة واستهداف المسجد الأقصى المبارك.

من جانبه دعا حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي المعارض الشعوب العربية والإسلامية للتصدي للمحاولات الإسرائيلية لتهويد القدس، والدفاع عن المسجد الأقصى بكافة الأساليب المتاحة. وحمّل الحزب في بيان أمس الحكومات العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والسلطة الفلسطينية، مسئولية عدم التحرّك لمواجهة المخططات الإسرائيلية في فلسطين.


«إسرائيل» تقترح على مصر محادثات ماراثونية مع حماس

تل أبيب - يو بي أي

سلّمت «إسرائيل» مصر اقتراحا يقضي بإجراء مفاوضات غير مباشرة مكثفة ومن دون توقف مع حركة حماس حتى التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى، تستعيد «إسرائيل» من خلاله جنديها الأسير في قطاع غزة غلعاد شاليط وتطلق في المقابل سراح مئات الأسرى الفلسطينيين. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس (الجمعة) أن مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي الخاص لشئون الجنود الأسرى والمفقودين عوفر ديكل زار القاهرة الخميس والتقى مدير المخابرات المصرية عمر سليمان، واقترح عليه إجراء محادثات ماراثونية غير مباشرة بين «إسرائيل» و «حماس» في القاهرة من أجل إنجاز تبادل الأسرى خلال وقت قصير.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المرة الأولى منذ فترة طويلة التي يتواجد فيها ديكل في مصر في الوقت ذاته الذي يتواجد فيه مندوبون عن «حماس» في القاهرة أيضا.

ويقضي الاقتراح الإسرائيلي بأن يتواجد مندوب عن «إسرائيل» في غرفة في فندق ومندوب عن «حماس» في غرفة أخرى في الفندق نفسه، وأن تجري المفاوضات بين الجانبين بواسطة مندوب مصري يتجوّل بين الغرفتين وذلك «حتى صعود دخان أبيض». وقالت «يديعوت أحرونوت» إن «إسرائيل» تنتظر في هذه الأثناء ردّ «حماس» الذي يتوقع وصوله خلال نهاية الأسبوع الجاري، وفي حال وافقت حماس على الاقتراح فإن هذه المحادثات ستجري في الأيام القريبة المقبلة.


شارون أصبح عبئا على المستشفى والحكومة

القدس المحتلة - قنا

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس بأن إدارة مستشفى « شيبا « في تل هاشومير قد طلبت من عائلة رئيس الوزراء السابق ارييل شارون نقله من المستشفى الذي يرقد فيه منذ ثلاث سنوات، إلى منزله في مزرعته بالنقب برفقة ممرضة تقدم له العناية اللازمة تحت مراقبة لصيقة. وذكر راديو «إسرائيل» أن السبب في ذلك هو أنه لا مجال لمواصلة تقديم خدمات طبية استثنائية لشارون في المستشفى نظرا لتكاليف العلاج الباهظة التي تمولها الحكومة، غير أن عائلة شارون رفضت طلب إدارة المستشفى وتم تجميد القضية مرحليا.

معروف أن شارون يعاني من غيبوبة كاملة منذ إصابته بجلطة دماغية قبل ثلاث سنوات.


إلقاء قنبلة على مركز يهودي في كراكاس

كراكاس - رويترز

ألقيت قنبلة صغيرة على مركز للجالية اليهودية في العاصمة الفنزويلية الخميس بعد أقل من شهر من هجوم على معبد يهودي. وأبلغ زعماء للجالية اليهودية وسائل إعلام محلية أن انفجار القنبلة عند الباب الأمامي للمركز أدى إلى اشتعال حريق صغير وتحطيم نوافذ سيارة بالقرب من المبنى لكنه لم يسفر عن أضرار مادية أخرى تذكر، ولم تقع أي إصابات. وقال مدير المركز في كراكاس إبراهام جارزون لمحطة تلفزيونية إن الأضرار في الواقع روحية؛ لأنه يبدو أن هناك بعض الأشخاص في بلدنا يريدون استخدام الإرهاب. وأضاف أن المهاجمين لم يتركوا أي قرائن تشير إلى هويتهم.

وقالت الحكومة إنها تجري تحقيقا. وفي وقت سابق من الشهر الجاري ألقي القبض على سبعة من رجال الشرطة وأربعة مدنيين فيما يتصل بهجوم على معبد يهودي أثار إدانة دولية. وأدان الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، الذي تتهمه جماعات يهودية بتشجيع معاداة السامية، الهجوم على المعبد الذي دمر خلاله مسلحون مقتنيات دينية.

العدد 2367 - الجمعة 27 فبراير 2009م الموافق 02 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً