يقوم نجل الرئيس المصري والمسئول البارز في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم جمال مبارك بزيارة واشنطن الأسبوع المقبل للبحث في مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية.
ونقلت وسائل الإعلام المصرية أمس (الجمعة) عن مبارك الابن أنه سيلتقي أثناء زيارته لأميركا بقيادات في الكونغرس للتباحث بشأن رؤيتهم لقضايا الشرق الأوسط والسياسة الأميركية الجديدة ومناقشة مستقبل العلاقات المصرية - الأميركية.
وأضاف أن الزيارة ستتضمن مشاركته في عدد من الندوات وعقد عدة لقاءات مع مراكز الدراسات في واشنطن.
وهذه هي الزيارة الأولى لجمال مبارك للعاصمة الأميركية، وهو يعتبر على نطاق واسع بأنه أقوى مرشح لخلافة والده الذي تنتهي فترة ولايته في نهاية العام 2011.
ولم يوضح مبارك الابن الذي لا يشغل منصبا رسميا في الدولة فيما إذا كان سيلتقي أيضا بمسئولين في الإدارة الجديدة.
وكانت العلاقات بين إدارة الرئيس السابق جورج بوش والقيادة المصرية قد ساءت خلال السنوات الأخيرة على خلفية دعوات بوش للإصلاحات الداخلية والاتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان في مصر.
وتأتي زيارة جمال مبارك بعد أيام من الإفراج عن المعارض المصري البارز أيمن نور والذي كانت واشنطن تدعو إلى إطلاقه.
من ناحية أخرى، وصف رئيس تحرير صحيفة «روز اليوسف» عبدالله كمال والمقرب من مبارك الابن زيارة الأخير لواشنطن بأنها تمثل نقلة حيوية في العلاقات بين البلدين.
وانتقد كمال توجهات إدارة بوش نحو مصر ووصفها بالمدمرة.
العدد 2367 - الجمعة 27 فبراير 2009م الموافق 02 ربيع الاول 1430هـ