تواصلت الاحتجاجات في باكستان لليوم الثالث على التوالي ضد قرار المحكمة العليا الباكستانية الذي قضى بعدم أهلية رئيس الوزراء السابق نواز شريف وشقيقه شهباز لتبوّء أي منصب عن طريق الانتخاب.
وذكر تلفزون «جيو» الباكستاني أمس (الجمعة) أن المحامين في كراتشي غادروا قاعات المحاكم تعبيرا عن تضامنهم مع الشقيقين شريف، وبدأ عدد منهم إضرابا عن الطعام احتجاجا على القرار.
وقاطع المحامون في لاهور عاصمة إقليم البنجاب، الذي يشغل نواز شريف منصب رئيس وزرائه، المحاكمات احتجاجا.
وأعلن حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعّمه نواز شريف عن تنظيم مظاهرات احتجاج اليوم ضد القرار بعد صلاة الجمعة بالتوقيت المحلي.
وفي مدينة شيخوبورا وأجزاء من البنجاب وآزاد كشمير احتج المحامون ضد القرار.
ونظم زعيم المعارضة في مجلس إقليم آزاد كمشير ساردار أحمد وأعضاء آخرون في المجلس اعتصاما في راولاكوت جنوب شرق مظفر آباد.
وشهدت مدن أخرى في إقليم البنجاب تظاهرات احتجاج قادها حزب الرابطة الإسلامية وحزب المؤتمر الإسلامي.
وكانت المحكمة العليا في باكستان أصدرت الأربعاء الماضي قرارا يحظر على رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي يقود المعارضة حاليا وشقيقه رئيس وزراء إقليم البنجاب شهباز شريف، تولّي أي منصب حكومي عن طريق الانتخاب. وجاء قرار المحكمة العليا في إطار نظرها في استئناف الشقيقين شريف ضد حكم سابق يمنعهما من خوض الانتخابات إثر إدانتهما في قضية استهداف طائرة قائد الجيش برويز مشرّف العام 1999.
يشار إلى نواز شريف تحالف مع زرداري خلال انتخابات فبراير/شباط الماضي، إلاّ أن خلافات سياسية ظهرت بينهما مما دفع نواز شريف وشقيقه إلى المعارضة.
من جانب آخر، أصيب ستة أشخاص عندما فتحت الشرطة الأفغانية النار على متظاهرين قالوا إن قوات أميركية دنست المصاحف لدى اقتحامها أحد المساجد.
ووقع الحادث في قرية ديه خوديداد بإقليم غزنة جنوب غربي العاصمة الأفغانية كابول.
وذكرت الشرطة أن الحكومة أرسلت فريقا للتحقيق في قيام قوات أجنبية باقتحام المسجد وتطويقها المصلين وتمزيقها عددا من المصاحف ليلة أمس الأول.
العدد 2367 - الجمعة 27 فبراير 2009م الموافق 02 ربيع الاول 1430هـ