قال المحترف السعودي في صفوف النجمة للكرة الطائرة منير أبوالرحي إنه بدأ مشواره الرياضي من الهدء في المنطقة الشرقية في العام 1990 واستمر مشواره فيه حتى العام 1996 عندما انتقل إلى الاتفاق في صفقة في العام 1996 وبقي معه حتى العام 1998، وفي العام نفسه حصل على ثلاثة عروض من الأهلي والهلال والاتحاد وظل سنتين يفكر في العروض حتى استقر الحال عند الهلال، وذلك لعدة أسباب منها: إن العرض كان الأفضل والأقرب للمنطقة الشرقية من ناحية المواصلات وهذه الناحية لها الأثر في تفضيلي عرض الهلال إلى جانب حكم دراستي في الرياض.
وأضاف «أيضا كان لرضا علي دور كبير في انتقالي إلى الهلال، إذ لعبت مع الفريق بالاستعارة وتعرفت حينها على رضا وهو الذي ألح عليّ وأقنعني بأن ألعب للهلال».
فكان لنا معه هذا الحوار...
حدثنا عن تجربتك الاحترافية في النجمة، وما رأيك في الاحتراف المؤقت؟
- تجربتي في النهاية كانت مثمرة بعد تحقيقنا كأس ولي العهد والمستوى الرفيع الذي ظهرت عليه أنا وزميلي أحمد بخيت مع باقي اللاعبين بعد أن تخطينا أزمة الخسارة الأولى في نهائي الدوري وكانت تعتبر «مطبا» لنا باعتبارنا محترفين، وكانت الأجواء مشحونة في الصحف والجماهير، وتبقى التجربة مثمرة بعد فوزنا بالكأس، وأنا أشكر إدارة النجمة على الثقة التي أولوها لنا.
وأما عن رأيي في الاحتراف المؤقت، فأنا أعتقد أنه يعطي الدوري قوة فنية، فلو كان هناك محترفون فإن الحضور الجماهيري سيزداد وسيترفع الحماس الإعلامي، مثلا لو أن فريق داركليب تعاقد مع محترفين والنصر كذلك إلى جانب النجمة والمحرق فإن من دون شك سيعطي ذلك القوة الكبيرة للدوري وسيرفع من حرارة المنافسة بين الفرق، وأعتقد ان ايجابياتها أكثر من سلبياتها».
ما رأيك في المستوى الفني للمحرق في نهائي الدوري والكأس؟
- المحرق فريق قوي ومرصع بالنجوم، وخسرنا منه في الدوري لأننا لم نكن في حال فنية جيدة، إذ لم نضع الطريقة المناسبة لتفكيك حائط الصد لديه الذي يتميز به ويعتبر أحد نقاط القوة عنده، ولكن في مباراة الكأس لعب المدرب القطان بتكتيك خاص لتفكيك حوائط الصد وكان ناجحا 100 في المئة، وهو سبب كبير في الفوز إلى جانب الطريقة المغايرة التي لعبنا بها، إذ كنا في المباراة النهائية (الدوري) أنا وبخيت في مركز (2) ولكننا في الكأس لعبنا في مركز (4)، ولعب فؤاد عبدالواحد في الليبرو وهذا الذي فاجئ المحرق إلى جانب المعد البديل محمود جاسم الذي تألق، فكل هذه التغييرات أعطت النجمة الأحقية بالفوز ويرجع الفضل للمدرب وقراءته الجيدة لمباراة الدوري ووضعه لعنصر المفاجأة في التشكيلة لمباراة الكأس.
كيف واجهتهم أنت وبخيت هتافات الجماهير التي كانت تتقصدكم أثناء المباريات؟
- في الحقيقة، قبل أن نلعب المباريات أخبرنا الجهاز الفني أن نكون منتبهين لهتافات الجماهير وأعطونا الصورة الواضحة عن ذلك ومهدوا لنا الأرضية لنا حتى لا نتأثر بما سيقوله الجمهور، وبالنسبة إليّ لم أتأثر بهذه الهتافات بعكس زميلي بخيت، ولكن كانت دافعا كبيرا له في نهائي الكأس بعدما أخذ النصائح من الإداريين والجهازين الفني والإداري والتي أعطتنا الدافع القوي.
ما رأيك في مستوى الطائرة البحرينية؟
- الطائرة البحرينية ليست جديدة ولها تاريخ حافل، ويعتبر منتخبها من أفضل المنتخبات في الخليج والعرب وآسيا، والدليل القوي على قوة الطائرة البحرينية كان في كأس العالم للشباب والبطولة الخليجية التي حققها في عمّان دليل آخر على رغم التغييرات الجديدة وهو يعتبر القاعدة للمستقبل.
وتطرقنا معه عن مستوى طائرة الهلال على الجانب المحلي وعن أسباب خسارته في بطولة أندية الأبطال، فأجاب: «على المستوى المحلي استطعنا الفوز ببطولة الدوري هذا الموسم إلى جانب كأس النخبة، وأما مسابقة الكأس لم تُلعب بعد والتأجيل هو الأقرب، وأما في الموسم الماضي فحققنا الكأس ودوري النخبة.
وأما عن خسارتنا في بطولة الخليج للأندية الأبطال فأنا أعتقد أن مباراتنا الأولى أمام النجمة هي السبب الأكبر في خسارة البطولة، إذ كنا متقدمين بشوطين وجئنا في الثالث وتقدمنا بـ 9 نقاط وكنا الأقرب إلى الفوز، ولم يكن النجمة في مستوى يجعله يفوز بهذا الشوط، ولكننا تفاجأنا بروحه القتالية التي ظهر بها النجمة في منتصف هذا الشوط بشكل استطاعوا فيه الفوز بالشوط وصرنا نحن في ذهول غريب، وكان أملنا في الرابع، ولكن النجمة لم يعطنا الفرصة وكان من الصعب ان نعود إلى جو المباراة واستطاع النجمة الفوز بهذا الشوط أيضا بعدها حدث خلل في الفريق لم يجعلنا نعود إلى المباراة، فسيطر النجمة على الشوط الحاسم واستطاع الفوز به وبعدها انتظرنا المباريات المتبقية للنجمة على أمل خسارته وخصوصا مع الريان والتي فاز فيها 3/2.
والسبب أيضا هو تراخينا في الشوط الثالث وأيضا النجمة لم نكن نعرفه جيدا عندما جاء للبطولة، إذ كان المحرق هو المتسيد على البطولات لعدة سنين مضت».
وعن أسباب اخفاق طائرة المنتخب السعودي في دورة الخليج
- قال: «لم أكن مع الفريق بسبب الإصابة، ولكن أتوقع كما وصلني من كلام بأن الإعداد لم يكن جيدا إلى جانب الإصابات والتي أثرت على مستوى الفريق، إذ لم يوجد سوى 6 لاعبين وهم مصابون وأيضا الارهاق والمعسكرات والبطولات كان لها دور كبير في هذا الاخفاق ما ولّد عدم الاتزان فيه وأدى إلى خسارة البطولة».
كلمة أخيرة...
أرفع شكري الجزيل إلى إدارة النجمة وعلى رأسها الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة والجهاز الفني المتمثل في المدرب عيسى القطان والإداري يوسف الزياني على ثقتهم الكبيرة بنا أنا وزميلي أحمد بخيت، وعلى ما بذلوه من جهود وتوفير الإمكانات من أجل أن نظهر بالمستوى المشرف، واستطعنا أن نساهم في إحراز بطولة الكأس... وأيضا أشكر صحيفة «الوسط» على الاستضافة الكريمة وتعاونها معنا
العدد 652 - الجمعة 18 يونيو 2004م الموافق 29 ربيع الثاني 1425هـ