أبدى ممثل الدائرة الأولى في بلدي الوسطى عباس محفوظ مخاوفه من افتتاح مسجد السيدهاشم التوبلاني من دون التنسيق مع الأهالي. وقال محفوظ: «حسب ما سمعنا شفهيا من بعض أعضاء إدارة الأوقاف الجعفرية، أن المسجد سيفتتح إلى الصلاة. والأهالي ليسوا معترضين على افتتاح المسجد نفسه، إذ إنهم يريدون افتتاح المسجد للصلاة فرادى. وهذا حل توافقي، على أن تتحمل الأوقاف الإدارة. والإشكال الوارد، أن فتح المسجد سيتم من دون علمنا، ومعنى ذلك أن الأوقاف تقول هذا الميدان وتقاتلوا، وكأن الأوقاف توجه إلى هذا النوع من التصادم».
وأضاف أن «المشكلة تكمن في قضيتين، الأولى في عدم تحديد آلية الفتح، والثانية عدم التشاور مع الأطراف لحفظ الدماء. إن إدارة الأوقاف لم تأخذ أية خطوة احترازية لمنع حدوث التصادم، ومن مسئوليتها أن تفتح المساجد وتضمن الأمان للناس فيها. إن ما فعلته الأوقاف يدلل على عدم اكتراثها بالناس. إن التحشيد موجود، فبعض الأهالي يقولون إن الأوقاف سمحت لهم بالصلاة جماعة... أتمنى أن تعطي الأوقاف رسالة إلى قيم المسجد تنهي الخلاف وتوضح الأمور وتدرأ الشبهات، وأتمنى من الأوقاف أن تصرح إلى الصحف الرسمية، وإن حدث أي انفلات، فإن الأوقاف تتحمل كل المسئولية».
من جهته أكد وكيل وزارة الشئون الإسلامية الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الشيخ خليفة بن محمد آل خليفة أن مسألة افتتاح المساجد وتعيين الأئمة شأن يخص الأوقاف الجعفرية والسنية، وأوضح أن المساجد هي بيوت الله، ليست ملكا للحكومة ولا لغير الحكومة، ومن ثم ليس من اللائق أن يحدث خلاف عليها، وعلى الناس أن يتفهموا قدسية المساجد. وفضلت إدارة الأوقاف الجعفرية التحفظ على الأمر وعدم الإدلاء بأي تصريح
العدد 657 - الأربعاء 23 يونيو 2004م الموافق 05 جمادى الأولى 1425هـ