العدد 658 - الخميس 24 يونيو 2004م الموافق 06 جمادى الأولى 1425هـ

إيران تسلم البحارة البريطانيين إلى السفارة

الكشف عن جهاز إشعاعي أميركي لدى طهران

سلمت السلطات الإيرانية أمس البحارة البريطانيين الثمانية الذين أفرجت عنهم إلى السفارة البريطانية في طهران. وأعلن ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أن الجنود المفرج عنهم «سيعودون على الأرجح إلى قاعدتهم في العراق»، لكنه أوضح أن القرار النهائي بشأن هذه النقطة سيعود إلى وزارة الدفاع. من ناحية أخرى ذكرت قناة «الجزيرة» أن صورا التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية تظهر أن إيران قامت بتفكيك مبان وأزالت حطام وطبقات التربة العليا في «مركز لاوزانشيان للأبحاث التقنية» قرب طهران تزعم واشنطن انه يستخدم لإجراء أبحاث نووية سرية، وأظهرت الصورة وبشكل محرج وجود جهاز كشف الإشعاع الذي يطلق عليه (عداد أشعة الجسم) وتبين أن طهران ابتاعته من شركة كانبيرا أندستريز في ولاية كونيتيكت الأميركية. (التفاصيل ص 11)

سلمت السلطات الإيرانية أمس البحارة البريطانيين الثمانية الذين أفرجت عنهم إلى السفارة البريطانية في طهران. وأعلن ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أن الجنود المفرج عنهم «سيعودون على الأرجح إلى قاعدتهم في العراق»، لكنه أوضح أن القرار النهائي بشأن هذه النقطة سيعود إلى وزارة الدفاع. من ناحية أخرى ذكرت قناة «الجزيرة» أن صورا التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية تظهر أن إيران قامت بتفكيك مبان وأزالت حطام وطبقات التربة العليا في «مركز لاوزانشيان للأبحاث التقنية» قرب طهران تزعم واشنطن انه يستخدم لإجراء أبحاث نووية سرية، وأظهرت الصورة وبشكل محرج وجود جهاز كشف الإشعاع الذي يطلق عليه (عداد أشعة الجسم) وتبين أن طهران ابتاعته من شركة كانبيرا أندستريز في ولاية كونيتيكت الأميركية.


قمر فضائي أميركي يرصد تفكيك موقع نووي

إيران تفرج عن البحارة البريطانيين وسترو يثمن موقفها

عواصم - وكالات

أفرجت إيران أمس عن البحارة البريطانيين الذين احتجزتهم بعد دخولهم المياه الإقليمية في شط العرب واستقلوا طائرة تقلهم من العاصمة طهران إلى لندن، فيما رجحت أنباء عودتهم إلى قاعدة في العراق، وأعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن سعادته، مشيدا بأسلوب التعامل البناء مع إيران، كما أفرجت عن 25 تركيا، في حين أظهرت صور لقمر اصطناعي أميركي قيام طهران بتفكيك موقع نووي تزعم واشنطن قيام الأخيرة بإجراء تجارب نووية سرية فيه.

وتسلم دبلوماسيون بريطانيون البحارة واستقلوا طائرة معهم إلى طهران من منطقة الخليج التي احتجزوا فيها، وقال سترو في لندن «لا أشك مطلقا في أن سياستنا بشأن التعامل مع إيران هي التوجه الأمثل»، وأضاف «عملنا جاهدين على العلاقات الدبلوماسية مع إيران. في بعض الأحيان تكون العلاقات معقدة». وأعلن ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أن الجنود المفرج عنهم «سيعودون على الأرجح إلى قاعدتهم في العراق»، لكنه أوضح أن القرار النهائي بشأن هذه النقطة سيعود إلى وزارة الدفاع. وبشأن احتمال إطلاق ملاحقات أو إنزال عقوبات تأديبية بحق الجنود الثمانية، رفض الناطق الرد مباشرة، رافضا الربط بين هذه المشكلة وموضوع القدرات النووية الإيرانية. ورفض الحرس الثوري تلميحات من الصحافة بأن البحارة الثمانية كانوا يقومون بالتجسس. كما أطلقت السلطات الإيرانية سراح خمسة وعشرين جنديا تركيا دخلوا الأراضي الإيرانية عن طريق الخطأ. وعلى صعيد النووي ذكرت قناة «الجزيرة» أن صورا التقطت في العاشر من مايو/ أيار الماضي بواسطة قمر اصطناعي تابع لشركة ديجيتال غلوب في واشنطن تظهر أن إيران فككت مباني وأزالت حطام وطبقات التربة العليا في موقع يطلق عليه «مركز لاوزانشيان للأبحاث التقنية» قرب طهران تزعم واشنطن انه يستخدم لإجراء أبحاث نووية سرية

العدد 658 - الخميس 24 يونيو 2004م الموافق 06 جمادى الأولى 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً