انفجرت قنبلة في فندق هيلتون أنقرة والذي يعتزم الرئيس الأميركي جورج بوش الإقامة فيه خلال مشاركته في قمة اسطنبول، وأسفر عن سقوط جريحين فيما وقع انفجار آخر في اسطنبول خلف أربعة قتلى و21 جريحا، في حين رفع محامي تركي دعوى قضائية ضد بوش بسب ارتكابه جرائم حرب.
وقال شاهد عيان إن أربعة أشخاص قتلوا في انفجار قنبلة في إحدى حافلات نقل الركاب في اسطنبول قبيل قمة حلف شمال الأطلسي الأسبوع المقبل، وقال الشاهد محمد تتلي انه ساعد في نقل القتلى والجرحى بعد الانفجار وشاهد أربع جثث على وجه الإجمال.
كما قال تلفزيون «ان. تي. في» التركي إن الانفجار الذي وقع خارج فندق هيلتون الذي سينزل فيه بوش بالعاصمة التركية غدا (السبت) جاء نتيجة انفجار قنبلة صوت وانه تسبب في إصابة اثنين. وقال التلفزيون إن جماعة ماركسية تدعى «الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني» أعلنت المسئولية عن الانفجار. وبعد أقل من ساعة من انفجار قنبلة أمام فندق هيلتون أنقرة تلقت أجهزة الأمن التركية بلاغا بوجود قنبلة أمام مقر وزارة الخارجية التركية في حي بلجات السكني.
وطالبت الكثير من المنظمات الأهلية التركية بمنح مواطني اسطنبول إجازة يومي الاثنين والثلثاء المقبلين نظرا لما تسببه الإجراءات الأمنية من تعطيل لمصالحهم ومشكلات في تحركاتهم، ويأتي هذا في الوقت الذي رفع فيه أحد المحامين الأتراك دعوى قانونية أمام القضاء يطالب فيها بمنع بوش من دخول الأراضي التركية لكونه مجرم حرب دولي.
ويتوجه الرئيس الأميركي إلى أيرلندا مساء اليوم (الجمعة) لمقابلة قادة الاتحاد الأوروبي إذ يواصل البحث عن المزيد من الدعم الأوروبي لتأمين العراق ولخطته لإدخال تغييرات كاسحة في الشرق الأوسط.
وفي الوقت نفسه سيتطلع الرئيس إلى أرضية مشتركة داخل الاتحاد الأوروبي وحلف «الناتو» عن كيفية التحرك قدما بشكل أفضل وسط الشكوك المتزايدة بشأن قيمة التحالف عبر الأطلسي
العدد 658 - الخميس 24 يونيو 2004م الموافق 06 جمادى الأولى 1425هـ